ويُعد رحيل العمري خسارة فادحة للساحة الفنية اليمنية، حيث كان الفقيد أحد أبرز رواد المسرح الوطني وعمودًا من أعمدة المسرح العسكري في صنعاء.
لقد كرس العمري حياته لخدمة الفن والدراما، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا غنيًا يضم عشرات الأعمال المسرحية والدرامية التي أثرت المشهد الثقافي اليمني، ومن أبرز أعماله المسرحية التي لا تزال عالقة في ذاكرة الجمهور "مسرحية الشمعة" و"مسرحية الجندي المستجد"، بالإضافة إلى العديد من روائع إبداعاته.
واعتبر مثقفون يمنيون أن رحيل الأستاذ عبد الله العمري يمثل خسارة كبيرة للوطن وللحركة المسرحية التي يُعد أحد عمالقتها ومؤسسيها. فقد كان العمري ليس مجرد مخرج ومؤلف، بل كان معلمًا وملهمًا لأجيال من الفنانين، وسيظل اسمه محفورًا في سجلات الفن اليمني كقامة فنية استثنائية أسهمت بفاعلية في بناء وتطوير المسرح في اليمن.







