عُثر على جثتي الزوجين المسنين صباح الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني في مدينة سيشال بمنطقة سيتوبال جنوب لشبونة، بعدما غمرت مياه الفيضانات منزلهما خلال ساعات الليل، وفق ما أعلن عناصر الإنقاذ البرتغاليون، الذين أرجعوا الحادث إلى العاصفة القوية كلوديا التي ضربت البلاد منذ مساء الأربعاء.
ورغم أن الظروف الدقيقة لوفاتهما لم تتضح بعد، فإن وسائل إعلام برتغالية رجّحت أن الزوجين لم يتمكنا من مغادرة المنزل بالسرعة الكافية لتفادي محاصرتهما بالمياه، التي ارتفع منسوبها بشكل مفاجئ داخل المسكن.
قال متحدث باسم الهيئة الوطنية للحماية المدنية البرتغالية لوكالة فرانس برس إن شخصين قضيا بعدما غمرت المياه منزلهما في سيشال ضمن منطقة سيتوبال، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول ملابسات الواقعة.
وتُعد منطقة سيتوبال من أكثر المناطق التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء العاصفة كلوديا، التي اجتاحت البرّ الرئيسي للبرتغال وجزيرة ماديرا منذ يوم الأربعاء، مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح قوية تسببت في أضرار مادية واسعة.
وذكرت الهيئة الوطنية للحماية المدنية أنها تعاملت مع نحو ألف حادثة منذ بدء تأثير العاصفة، ارتبط معظمها بانهيارات أرضية، وفيضانات، وسقوط أشجار، وهو ما أدى إلى إغلاق عدد من الطرق وتضرر بعض المركبات في مناطق مختلفة من البلاد.
كما أعلنت شركة توزيع الكهرباء البرتغالية إي ريديس (E-REDES) أن التيار الكهربائي انقطع عن أكثر من 20 ألف منزل ومستهلك آخرين في أنحاء متفرقة من البلاد خلال فجر الخميس، جراء العاصفة التي وصفتها السلطات بأنها من أشد موجات الطقس التي شهدتها البرتغال خلال هذا الموسم.
ولا تزال السلطات المحلية تعمل على إعادة التيار الكهربائي وإزالة العوائق من الطرق، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ مراقبة مستويات المياه في المناطق المنخفضة، تحسّبًا لأي تطورات جديدة ناتجة عن استمرار تساقط الأمطار.







