YNP / خاص -
رفضت اسرة " مجاهد الشعيبي " المرافق الشخصي للقائد المقاومة والقيادي في حزب الإصلاح " حمود المخلافي " رواية انتحاره في سجن الامن السياسي في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة الفصائل التابعة لحزب الإصلاح .
وقالت مصادر مقربة من اسرة " الشعيبي " ان الأسرة تفاجأت برواية انتحار ابنها ، وأكدت ان ما حدث عملية تصفية .
وأضافت ان الاسرة تعرف نجلها بانه لا يمكن ان يقدم على الانتحار ، وان الخلافات التي طرأت مؤخرا مع قيادات نافذة بسبب اعتقال وتحميله مسؤولية بقتل المقدم عبدالله النقيب، مدير أمن مديرية التعزية .
وأشارت المصادر الى انه لم يتم ابلاغ الاسرة برواية الانتحار الا بعد مرور نحو أسبوعين من عملية التصفية ما يعزز قناعة الاسرة بان ما حدث عملية تصفية .
وكانت مصادر أمنية في تعز قج أكدت ان " الشعيبي " الذي كان من المقربين لحمود سعيد المخلافي واشقائه في مدينة تعز لديه معلومات خطيرة في معظم عمليات التصفية والاغتيال والقتل التي حدثت في مدينة تعز .
وأضافت ان أسباب " تصفية " مجاهد الشعيبي " هي ذات الأسباب لتصفية " محمد صادق " هو الخوف من كشف معلومات تورط حمود سعيد واشقائه والقيادات التابعة له ، مشيرة الى سجن الامن السياسي يديره شخص مقرب من حمود سعيد .