تقارير

 

YNP / خاص -

إنجاز أمني كيسر أعلنت عنه حكومة صنعاء، أمس السبت، تمثل في القبض على شبكة تجسس واسعة، كان قد جندها ثلاثة من أقوى الأجهزة الاستخباراتية في العالم، وهي المخابرات الأمريكية، والموساد الإسرائيلي، والمخابرات السعودية، وهو الأمر الذي عده مراقبون ومحللون، كشفا عن نقطة قوة جديدة، في الجانب الأمني والاستخباراتي، تضاهي ما تمتلكه صنعاء من نقاط قوة في الجانب العسكري، ويحمل العديد من الرسائل القوية خارجيا وداخليا، ويمثل نقطة تحول بارزة، تضع الأجهزة الأمنية في صنعاء أمام إشادة واسعة، لما يحمله من دلالات عميقة حول النجاح الأمني والاستخباراتي.

YNP / خاص -

اعلان وزارة الداخلية في صنعاء عن ضبط خلايا تجسس كانت تستخدم في تحديد مواقع الضربات الجوية للقوات الامريكية والإسرائيلية ، يشكل نصرا استخباراتيا جديدا ، من حيث السرعة في ضبط الخلايا ، وتفكيك تلك الخلايا غير المرتبطة مع بعضها ، وحل تعقيدات عمليات التجسس التي كانت تستخدم أجهزة استخبارية وتقنيات متطورة .

 

هذا الإعلان لوزارة الداخلية في حكومة صنعاء ، وليس جهاز الامن والمخابرات ، يشير الى ان الأجهزة الاستخباراتية في سلطة صنعاء تطور من اساليبها في مواجهة الاختراقات الاستخباراتية .  

 YNP /  إبراهيم القانص - 

في خطوةٍ وُصفت بأنها ضربة استخباراتية مؤلمة للمحور الأمريكي السعودي الإسرائيلي، أعلنت وزارة الداخلية في صنعاء عن تنفيذ عملية أمنية نوعية أطلقت عليها اسم "ومكر أولئك هو يبور"، تمكنت خلالها من تفكيك شبكة تجسسية واسعة كانت تعمل لحساب غرفة عمليات مشتركة بين المخابرات الأمريكية "سي آي إيه"، والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية، من داخل الأراضي السعودية.

 

YNP / خاص - 

فيما تركز صنعاء جهودها وتحركاتها باتجاه السلام، كاستحقاق، بما يضمن إنهاء الحرب والإفراج الكامل عن الأسرى، ورفع الحصار والقيود الاقتصادية الأخرى، وتسليم رواتب الموظفين، وتمكين اليمن من ثرواته وموارده على امتداد الخارطة اليمنية، ظهر نتنياهو مهددا بما أسماه "إزالة الخطر الذي يشكله الحوثيون في اليمن على إسرائيل"، ليأتيه الرد سريعا بأن صنعاء مستمرة في استعداداتها للجولة القادمة من المواجهة.

YNP /  إبراهيم القانص -

وسط الاضطرابات التي تعصف بالمنطقة العربية، ومع تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحلفائها من جهة، وحركات المقاومة من جهة أخرى، يبرز اسم عبد الملك الحوثي كأحد أكثر الزعماء العرب حضوراً في المشهد الإقليمي.

YNP /  إبراهيم القانص - 

تشير تقارير إسرائيلية إلى أن الاتصالات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل لم تنقطع في أي وقت، وأن عملية التطبيع تمضي بخطى حذرة ومدروسة، رغم تعثرها مؤقتاً بسبب حرب غزة. ويبدو أن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض تُنعش هذه المساعي، إذ يُنظر إليه كمهندس "اتفاقيات إبراهيم" التي فتحت الباب أمام تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

YNP  / إبراهيم القانص - 

في تطور يعكس عمق التحولات الجارية في موازين القوى الإقليمية والدولية، نشر معهد البحرية الأمريكي تقريراً عسكرياً بعنوان "ليكن البحر الأحمر ميدان اختبار البحرية للزوارق السطحية غير المأهولة"، دعا فيه إلى تحويل البحر الأحمر إلى حقل تجارب مباشر لتقنيات الحرب البحرية المستقبلية. غير أن ما بين سطور التقرير يكشف اعترافاً صريحاً بعجز القوة الأمريكية وحلفائها أمام القدرات البحرية اليمنية، التي تمكنت خلال الأشهر الماضية من فرض معادلات جديدة في ممرات الملاحة الدولية.

YNP / خاص -  

تصاعدت حدة التهديدات التي تطلقها حكومة صنعاء باللجوء إلى مسار التصعيد ضد المملكة العربية السعودية، على خلفية التلكؤ الواضح من قبل الأخيرة، في استئناف مسار السلام في اليمن، بعد أن تسبب العدوان الإسرائيلي على غزة، في إيقاف تنفيذ الخطوات الأولى من هذا المسار، والممثلة في خارطة الطريق التي تم التوصل إليها برعاية وإشراف الأمم المتحدة، لتعود صنعاء اليوم مطالبة بالسلام في اليمن كاستحقاق، بما يستلزمه ذلك من رفع الحصار وخروج القوات الأجنبية من البلاد، وتمكين الشعب اليمني من ثرواته وإدارة شؤونه دون أي وصاية خارجية.

 

YNP  / إبراهيم القانص -

في السنوات الأخيرة، بات واضحاً أن السياسة الخارجية للإمارات العربية المتحدة تجاوزت حدود التأثير الناعم إلى لعب أدوار أمنية وعسكرية مباشرة في عدد من بؤر الصراع في المنطقة. فبدلاً من دعم الاستقرار كما تدّعي أبوظبي، تكشف الوقائع الميدانية والتقارير الدولية عن تورطها في تمويل وتسليح مليشيات مسلحة في اليمن والسودان، والآن- وفق تقارير جديدة لقناة "سكاي نيوز" البريطانية- في قطاع غزة.

YNP  / إبراهيم القانص  - 

تتحدث تقارير عن تكثيف الموساد الإسرائيلي والـCIA الأمريكي جهودهما في تجنيد عملاء داخل اليمن، استعداداً لتصعيد عسكري محتمل ضد صنعاء. ومع ذلك، يبدو أن الأخيرة، بخبرتها الطويلة في مواجهة التحالف وأدواته، تدير المشهد بثقة واستعداد عالٍ، وهي على وعي تام بخطورة المرحلة وحجم التحديات القادمة.

 

YNP / إبراهيم القانص - 

تلوح في الأفق نذر تصعيد جديد بين صنعاء من جهة، والتحالف السعودي – الإماراتي وحكومة الشرعية من جهة أخرى، بعد التهديد العلني الذي أطلقه القائم بأعمال رئيس حكومة صنعاء، محمد مفتاح، ضد ما وصفه بـ"التضييق على الشعب اليمني" ومنع تدفق السلع والبضائع.

الصفحة 1 من 7

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض