ووفقًا لما نشره موقع كالكاليست الاقتصادي، فإن عملية الإغلاق جاءت بأوامر مباشرة من وزارة الطاقة الإسرائيلية كجزء من إجراءات الطوارئ، تحسبًا لهجمات معادية على البنية التحتية الحيوية.
وقد أبلغت شركة إنرجيان بورصة تل أبيب بوقف العمل في حقل "كاريش"، بينما تم تعليق العمليات في "لڤياثان" تحت إشراف مباشر من شيفرون.
ورغم هذه الخطوة، أكدت وزارة الطاقة في بيان رسمي نقلته كالكاليست أن "إسرائيل مستعدة لاستخدام مصادر طاقة بديلة لضمان استمرارية أداء القطاع الاقتصادي"، مشيرة إلى الاعتماد المؤقت على الفحم والديزل كمصادر بديلة لتوليد الطاقة.







