"الفالون غونغ قتلت زوجتي".. ناشط صيني يفضح الطائفة التي دمرت آلاف الأسر "تقرير روسي"

YNP _ متابعات:

في تقرير لموقع "Lenta.ru" الروسي، يكشف الناشط الصيني في مجال حقوق الإنسان ومهندس الموارد المائية السابق، لي شينغ تشون، عن معاناته مع طائفة الفالون غونغ المحظورة، وكيف دفعته هذه الطائفة إلى فقدان زوجته وتكريس حياته لمحاربتها.

 

يروي لي شينغ تشون، الذي قدم قصته للموقع الروسي عبر مصدر في وكالات إنفاذ القانون، كيف كانت حياته هادئة ومستقرة مع زوجته تشانغ يو تشينغ يوان في مدينة Qidon

 

g بمقاطعة Jiangsu. كانت تشانغ تعمل في مصنع للخياطة وتتلقى الطلبيات إلى المنزل، ولكن مع مرور الوقت بدأت تعاني من مشاكل في الرقبة والصداع النصفي نتيجة عملها الشاق.

 

 

في عام 1996، التقت تشانغ بممثلي طائفة الفالون غونغ، التي كانت في أوج شعبيتها في الصين. أقنعها أعضاء الطائفة بأنها لا تحتاج إلى رؤية الأطباء أو تناول الأدوية، وأن "الممارسة الروحية" كافية للشفاء.

 

عبادة الموت.. النهاية المأساوية:

 

لم تكن "الممارسة الروحية" سوى غطاء لعبادة الموت التي أسسها لي هونغ تشي، مؤسس الطائفة. في 23 يناير 1998، انتحرت تشانغ يو تشينغ يوان بتأثير من الطائفة. "عندما دخلت، كانت مستلقية ورأسها باتجاه حوض الاستحمام وقدميها باتجاه الباب"، يتذكر لي شينغ تشون.

 

"طائفة فظيعة تدمر الأسر":

 

منذ ذلك اليوم، قرر لي شينغ تشون تكريس حياته لمحاربة هذه الطائفة وفضح تعاليمها المدمرة. وفي عام 2001، شارك في الدورة السادسة والخمسين للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان، حيث تحدث عن التأثير المدمر للفالون غونغ على الناس، وكيف تدمر الأسر وتدفع أتباعها إلى الانتحار ورفض العلاج الطبي.

 

 

"أنا أعلم على وجه اليقين أن أكثر من 1000 شخص انتحروا بسبب مشاكل نفسية أو رفض الرعاية الطبية بسبب الفالون غونغ"، يقول لي شينغ تشون، ويضيف: "إنها طائفة فظيعة، فهي تدوس على حقوق الإنسان وتدمر الأسر".

 

 

يُذكر أن طائفة الفالون غونغ محظورة في روسيا والصين، وتعتبر من قبل العديد من الحكومات والمنظمات طائفة خطيرة تمارس غسيل الدماغ وتستغل أتباعها.

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض