وقد شهدت المناطق الغربية للعاصمة، خاصة في أقليم أو دو سين، عاصفة قوية ومركزة جدا، حيث وصلت سرعة هبات الرياح إلى أكثر من 110 كيلومترات في الساعة، وسجلت أعلى سرعة على برج إيفل بلغت 112 كم/ساعة، كما تسببت العاصفة في تساقط كميات كبيرة من الأمطار خلال وقت قصير، ما دفع الجهات المعنية إلى إعلان حالة التأهب القصوى.
وفي مواجهة هذه الظروف الجوية القاسية، باشرت فرق الإطفاء في باريس عدة تدخلات لمواجهة آثار العاصفة، حيث أعلن ضابط الاتصال بإدارة الإطفاء في إيسي باريس إيل دو فرانس، أنه حتى الساعة العاشرة والنصف مساء، لم تسجل أي إصابات بين السكان، وهو ما يعد مؤشرا مطمئنا.
كما ساهم الجيش في جهود الإخلاء وإزالة الأشجار والأغصان التي سقطت على الطرقات، بالإضافة إلى إجراء عدة عمليات شفط للمياه، بلغ عددها ثماني تدخلات، للحد من تأثير تجمعات المياه الناتجة عن الأمطار الغزيرة.
وقد انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الصور والفيديوهات التي وثقت قوة العاصفة وتأثيرها على شوارع باريس وأحياء إيل دو فرانس، مما دفع السلطات إلى تحذير السكان من البقاء في أماكن مكشوفة والابتعاد عن المناطق الخطرة حتى استقرار الأحوال الجوية.







