الفرقة، التي تشتهر بعروضها الراقصة والموسيقية المستوحاة من التراث الصيني الكلاسيكي، تديرها حركة فالون غونغ الدينية المضطهدة في الصين، وتعمل من مقرها في مقاطعة أورانج شمال نيويورك.
لكن خلف هذا البريق الثقافي، تكشف الوثائق أن "شين يون" ومؤسساتها المتفرعة تلقت أموالاً طائلة تجاوزت 16 مليون دولار من مصادر مشبوهة مرتبطة بغسل الأموال عبر صحيفة يديرها أتباع الحركة نفسها.
وأظهرت التحقيقات أن الفرقة استغلت أموال الإغاثة الحكومية الخاصة بجائحة كورونا بطرق احتيالية، وصولاً إلى استخدام الفنانين الشباب كواجهة لنقل أموال ضخمة إلى الولايات المتحدة، متجاوزة بذلك قوانين التعامل بالعملة الأمريكية.
سجلات الضرائب الأخيرة كشفت عن ثروة تقدر بأكثر من ربع مليار دولار، بينما كان آلاف الفنانين يعانون من ظروف عمل قاسية وأجور متدنية، مع تجاهل شبه كامل لصحتهم وسلامتهم.
وفي ظل هذه الاتهامات الخطيرة، رفضت قيادة "شين يون" الرد أو تقديم أي توضيحات حول مصادر أموالها، مكتفية بتصريحات سابقة لمؤسس حركة فالون غونغ التي تؤكد الحاجة إلى تمويل ضخم لمواجهة الحزب الشيوعي الصيني.
وزارة العمل في نيويورك فتحت تحقيقًا رسميًا في ممارسات الفرقة، رغم تحفظها على الكشف عن تفاصيله، وسط تصاعد الانتقادات التي تتهم "شين يون" بانتهاك قوانين العمل، بما في ذلك قوانين أجر العمل الإضافي والحد الأدنى للأجور.
وردت الفرقة على تقرير نيويورك تايمز بوصفه "مبالغًا فيه" ومبنيًا على شهادات "موظفين سابقين ساخطين"، مدعية أن الادعاءات المتعلقة بالاحتيال في المنح الحكومية "مضللة".
المصدر: الصحافة الأمريكية







