"الإصلاح" يدافع عن تحالفه مع "الحوثيين" والأخير يطالب البناء عن اتفاق مأرب- نهم

خاص – YNP

دافع حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، الأربعاء، عن رسائل متبادلة مع حركة أنصار الله "الحوثيين".


وأشار القيادي البارز في الحزب محمد الحزمي إلى أنَّ الحزب، رغم تقديمه ما وصفه بـ "أنهار من الدماء"، إلا أنه يحكم بالعقل والمنطق، في إشارة إلى أنَّ الواقع يستدعي التحالف. وحاول الحزمي في مقاله استعراض تحالفات الحزب والخصومة على مدى العقود الماضية، بدءًا مع صالح سواء في السلطة أو المعارضة ووصولًا إلى هادي، في إشارة واضحة إلى أنَّ السياسة لا تقوم على الخصومة الدائمة ولا الشراكة.

وختم الحزمي مقاله بالحديث عن أنَّ الحزب سيظل من النسيج الاجتماعي للوطن ومؤثرًا بعمق في الساحة اليمنية، في إشارة، كما يبدو، إلى دوافع التحالف الجديد الناتج عن محاولة التحالف إزاحته من المشهد.

وتعليقًا على مقال الحزمي (ملاحظة: تم تصحيح الاسم من "الزنداني" إلى "الحزمي" ليتناسب مع سياق المقال المذكور)، استعرض عضو المكتب السياسي لـ أنصار الله محمد البخيتي جزءًا من مسارات الاتفاق بين الطرفين.

ودعا البخيتي إلى بناء العلاقات على تفاهمات مأرب ونهم التي أُبرِمَتْ بين الطرفين خلال فترة التصعيد بالساحل الغربي، باعتبارها إثباتًا بإمكانية التنسيق وتقاطع الأهداف الوطنية.

وتأتي هذه الرسائل عقب إبداء صنعاء استعدادها لـ التحالف مع "الإخوان" لمواجهة الإمارات في اليمن والسودان، وذلك ردًا على تصريحات للقيادي البارز في الحزب حميد الأحمر الذي هاجم فيها الإمارات على خلفية ترتيبات مع إسرائيل في الساحل الغربي لليمن، وتوعد بمواجهة مساعي لدعم نجل شقيق الرئيس الأسبق طارق صالح.

وخلَّفَتْ تصريحات الأحمر التي تضمنت تلميحًا لتقارب مع صنعاء انقسامًا داخل الحزب، حيث يعارض التيار الإيديولوجي أي تقارب ويفضل الخدمة في بساط عائلة صالح تحت الاحتلال على الذهاب شمالًا والانخراط في صفوف القوى المقاومة له.

 
 

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض