
الإصلاح يرفض توريد عائدات مأرب ويشترط اسقاط عدن
خاص – YNP
رفض حزب الإصلاح، سلطة الأمر الواقع في مدينة مأرب شمالي اليمن، الاثنين، توجهًا لتجريده من موارد النفط والغاز.
يأتي ذلك في أعقاب إعلان المجلس الرئاسي قراره نقل العائدات لصالح حكومة عدن.
واعتبر المستشار الإعلامي لنائب الرئيس الأسبق، سيف الحاضري، أن إعلان المجلس الرئاسي توريد الموارد للبنك المركزي في عدن لا يعكس خطوة إصلاحية، بل فشلاً وتخبطاً. وقال الحاضري: إن من يعرقل توريد الموارد ليس موظفاً أو سلطة محلية خارجة عن القانون، بل أعضاء في الرئاسي، مسمّيًا رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي أحدَهم.
واتهم الحاضري الزبيدي بمنع مؤسسات عدن ومحيطها من توريد الإيرادات للبنك المركزي، وتحويل "العاصمة المؤقتة" إلى إقطاعية مالية مغلقة تخضع لأمر الميليشيات لا الدولة.
وعَدَّ الحاضري التوجيه الجديد بمثابة فضيحة سياسية واعتراف بالعجز وإقرار بأن موارد الدولة تُنْهَب تحت أنظار الجميع دون محاسبة.
كما أشار إلى أن موارد الدولة في مناطق التحالف أصبحت بحكم الأمر الواقع خاضعة لقاعدة التقاسم الميليشياوي، فكل من يسيطر على مدينة يَظفَر بمواردها، ومن يملك بندقية يملك الخزينة.
وعُدَّت تغريدات الحاضري بمثابة إشارة إلى رفض الحزب في مأرب، الذي يستحوذ على أهم الموارد النفطية والغازية، توريد العائدات، واشتراطه إنهاء سيطرة الانتقالي على عدن أولاً.
- الأخبار
- الزيارات: 661






