وقالت الشركة في تقرير، إن " اليمنيون يحتفظون بقدراتهم العسكرية على الرغم من الحملات العسكرية التي شنتها أمريكا وبريطانيا و"إسرائيل"، مضيفةً أن "اليمنيون عمليًا قد وسعوا نطاق اختيارهم للأهداف وحاولت شركات الشحن استغلال الحساسيات الدينية عبر الترويج بأن البحارة على متن السفن مسلمون".
وأوضح التقرير، أن " الهجمات اليمنية بالصواريخ والمسيّرات تسببت في اضطرابات في حركة الطيران في "إسرائيل"، مؤكداً أن "ميناء "إيلات الإسرائيلي" الوحيد على البحر الأحمر أوقف عملياته بسبب الحملة اليمنية".
وأشارت الشركة إلى أن " التقارير تفيد بأن "الحكومة الإسرائيلية" تواصلت مع شركات التأمين بشأن تغطية مخاطر الحرب، موضحةً أن "اليمنيون يمتلكون أسلحة يصل مداها إلى 2500 كيلومتر، ولا شيء يشير إلى إمكانية ردعهم".
كما أشارت إلى أن "القدرات العسكرية لليمنيين تردع السعودية والإمارات من الانجرار مجددًا إلى التورط المباشر في الحرب باليمن".







