اولى الدولة العربية الضامنةلاتفاق النصر بغزة

خاص -  YNP ..

جددت اليمن، الثلاثاء، قصف عاصمة الاحتلال الإسرائيلي لكن بوتيرة كبيرة .. يأتي ذلك قبيل اعلان مرتقب لوقف اطلاق النار بالقطاع فهل  كانت العمليات اليمنية استباقا للاتفاق ام إيذانا بمرحلة جديدة من المواجهة؟


خلال الساعات الأخيرة، وتحديدا من مساء الاثنين  وحتى صباح اليوم ،أصدرت القوات اليمنية  3 بيانات  كشفت فيها تفاصيل 3 عمليات استهدفت عاصمة الكيان "تل ابيب". نفذت العمليات ، وفق المتحدث الرسمي العميد يحي سريع،  بصواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة تركزت احدها على وزارة الدفاع الإسرائيلية والثانية طالت مطار بن غوريون. 

وبغض النظر عن المزاعم الصهيونية باعتراض صاروخ او مسيرة اكدت المشاهد التي وثقها صهاينة للحظة وصول الصواريخ اليمنية وتنفيذها لأهدافها بدقة وهي ليست المرة الأولى التي يعترف بها الاحتلال ولو بشكل رسمي بتحقيق الهجمات اليمنية لأهدافها بدقة.

مع أن اليمن تنفذ منذ نوفمبر من العام 2023 عمليات شبه يومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه في البر والبحر، الا انها المرة الأولى التي تطلق فيها هذا الكم من الهجمات خلال ساعات قليلة فقط،..

وهذا التطور بكل  تأكيد يحمل رسائل مهمة ابرزها انه يأتي قبيل اعلان مرتقب لوقف اطلاق النار في غزة مع استكمال ترتيبات التوقيع في العاصمة القطرية  والثاني انه يأتي أيضا وسط تصاعد مخاوف  الاحتلال من اقتراب الرد اليمني على العدوان الأخير الذي طال العاصمة صنعاء والحديدة ..

حتى الان لم يتضح  ما اذا كانت وتيرة هذه الهجمات  ردا على العدوان الصهيوني الأخير على اليمن وما اذا كانت وتيرته ستسمر خلال الساعات المقبلة، لكن المؤكد انه يحمل رسالة بأن اليمن ظلت تنفذ موقفها الإنساني والاخوي في اسناد غزة حتى اخر لحظة وهي الطرف الذي صمد حتى الان في وجه التهديدات والمواجهة مع الاحتلال وحلفائه في واشنطن ولندن ، وقد تكون الهجمات الأخيرة بمثابة التوقيع على انتصار غزة بانتظار إعلانه.

 خلال الأشهر الماضية من عمر المواجهة بين اليمن والاحتلال الإسرائيلي إلى جانب أمريكا وبريطانيا ظلت اليمن تشترط  وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة مقابل  خفض التصعيد في البحر الأحمر، لكن مطالبها قوبلت بمزيد من التصعيد العسكري وحشد الاساطيل  واليوم وبعد ان  توصلت القوى الدولية الداعمة للاحتلال إلى قناعة باستحالة  احتواء العمليات اليمنية عسكريا  تقبل أخيرا بمطالب اليمن  بوقف العدوان لكن يبقى القرار  بيد صنعاء ما اذا كانت ستواصل عملياتها في ضوء المتغيرات الأخيرة بالمنطقة او ستوقفها التزام بالاتفاق.

 

 

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض