ازمة اختطاف المتوكل تشتد بعدن

خاص - YNP

أثارت عملية اختطاف طيار مدني في عدن، يوم الاثنين، انقسامًا حادًا في صفوف القوى اليمنية الموالية للتحالف.


وانتقدت قوى يمنية ، لها علاقة بالطيار محمد عباس المتوكل، عملية الاختطاف التي نفذتها مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي. ونفت تلك القيادات أي علاقة للمتوكل بالاتهامات التي تبثها وسائل إعلام الانتقالي حول ضلوعه في اختطاف طائرة.

وأفادت تلك القيادات، في تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن نقل الطائرات الأربع لم يكن نتاج عمل طيار، بل تم بأوامر من السفير السعودي وضمن محاولات لخفض التصعيد مع "الحوثيين" حينها.

كما تم تداول مقتطفات من مقابلة لرئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، يؤكد فيها أن إرسال الطائرات المزعوم اختطافها تم بناءً على توجيهات سعودية ولحل أزمة الحجاج.

وكانت الدائرة الأمنية التابعة للانتقالي قد اقتحمت إحدى رحلات الخطوط الجوية اليمنية في عدن، واختطفت الطيار المتوكل إلى جهة مجهولة.

ولا يزال مصير المتوكل غامضًا حتى اللحظة.

ويُعد المتوكل واحدًا من عدة شخصيات يمنية تعرضت للاعتقال والاختطاف التعسفي خلال رحلات علاجية، سواء جوًا أو برًا.

ويُضطر اليمنيون للسفر عبر مطارات ومنافذ برية تابعة للفصائل الموالية للتحالف، على الرغم من النزاعات المناطقية والانفصالية المشتعلة هناك، والتي تسببت في معاناة لعشرات الآلاف وترحيلهم.

وكان يُفترض أن يتم السفر عبر مطارات يمنية في صنعاء، لكن استمرار حصارها ساهم في تفاقم هذه المشكلة.

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض