
بدء نقاش جنوبي حول مستقبل الجنوب بعد "الانتقالي"
خاص - YNP
بدأت نخب جنوبية منادية بالانفصال، الأربعاء، نقاشًا عميقًا حول مستقبل الجنوب في ضوء إسقاط "الانتقالي"، الذي ادعى رفع الراية لسنوات.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تراشقًا بين تيار يربط سقوط "الانتقالي" بالجنوب وآخر يقلل منه.
وأبرز أولئك فضل ناصر الفضلي، نجل سلطان السلطنة الفضلية بأبين وأبرز القوى الاجتماعية بالجنوب، وقد قلل من أهمية حديث "الانتقالي" عن سقوط الجنوب بسقوطه، معتبرًا أنه من المعيب قرن سقوط دولة وشعب بسقوط مكون سياسي أثبتت الأحداث فشله وفساده وشلليته ومناطقيته.
وأبدى الفضلي ترحيبه برحيل "الانتقالي" مع أنه كان من أبرز المنظرين له، مؤكدًا فشل محاولات إصلاحه وأنه بات عبئًا.
والفضلي واحد من عدة قيادات جنوبية بدأت نقاشًا مستفيضًا حول مستقبل الجنوب في ضوء الترتيبات لإزاحة "الانتقالي".
ومن أبرز تلك القوى أبرز حلفاء "الانتقالي" في حضرموت، حسن باعوم ونجله فادي، اللذان يقودان تيارًا في الحراك الجنوبي، وقد بدأ تحركاتٍ لتحالفات جديدة بعيدًا عن "الانتقالي" الذي تخلى عن حضرموت. كما بدأت عناصر المجلس العسكرية في الالتحاق بالفصائل الأخرى وأبرزها طارق صالح، قائد الميليشيات الإماراتية بالساحل الغربي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يتعرض فيه المجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع جنوبي اليمن، لعملية تجريد تقودها اللجنة الخماسية الدولية الخاصة باليمن.
وأُجبِر المجلس الذي تسيطر فصائله على عدة محافظات جنوب البلاد، أبرزها عدن التي تملك أهم الموانئ على خليج عدن، على تسليم موارده لحساب الحكومة بدلًا عن قياداته. كما يتم الترتيب لإنهاء سيطرته على عدن بتعيين محافظ جديد.
- الأخبار
- الزيارات: 335






