كيف حولت اليمن نتنياهو من اسد "كاشر الناب" إلى قط اليف؟

خاص -  YNP ..

للمرة الأولى، يحتجب  رئيس الحكومة الإسرائيلية ، بنيامين نتنياهو، عن التعليق على التطورات  في اليمن، رغم الدعاية التي يسوقها اعلامه بشان ما جرى ، مع ان نتنياهو لا يترك صغيرة ولا كبيرة الا حاول تصويرها كانتصار، فالمذي غيب نتنياهو هذه المرة؟


في كل مرة كان الاحتلال يطلق فيها  عدوان على اليمن ولو لاستهداف برميل وقود في اطراف الحديدة او محطة كهرباء بصنعاء، كان نتنياهو يخرج منتشيا للحديث عن الحرائق التي اشعلها في اليمن، ويحاول لفت الأنظار لانتصار  وهمي. فعل نتنياهو ذلك على مدى نحو 12 عدوانا خلال الأشهر الأخيرة،  وقبل الأخيرة  نشر صورة له في غرفة العمليات وهو يشرف على ما وصفه بضرب صنعاء.

في اخر عدوان طال صنعاء ومدن أخرى نهاية الأسبوع الماضي غاب نتنياهو كليا عن المشهد، فلم يظهر سوى وزير دفاعه ورئيس اركانه يشرفان على العملية، وحتى قرار تنفيذها تم عبر إبلاغه بالخط الأحمر، وفق وسائل اعلام عبرية، ومع أن قادة الاحتلال الإسرائيلي حاولوا ضخ كمية ضخمة من الدعاية لتسويق مزاعم حول اغتيال قيادات بصنعاء الا ان نتنياهو وحدة لم ينطق ببنت شفاه..

وفق خبراء، فإن رئيس حكومة الاحتلال، وصل إلى قناعة باستحالة تحقيق  شيء يمكن به الاستعراض امام أنصاره المتخوفين من الضربات اليمنية مع تسجيل  احدث هجوم بصاروخ عنقودي، وحتى بات يشكك بجدوى فاعلية الضربات اكانت على صنعاء او مدن أخرى في ضوء التقارير العبرية عن إخفاقات  استخباراتية ولوجستية ناهيك عن عدم توقف الضربات اليمنية ونجح اليمن بصد الغارات الجوية وافشال  الهجمات تباعا.

لا يريد نتنياهو ان يظهر بمظهر المهرج وقد كرر تباعا عبارات الانتصار في اليمن،  وحتى شعار العدوان الأخير لم يتجاوز فكرة "ضربة حظ" اذ تعكس العبارة بأن الاحتلال بات اعمى استخباراتي ويراهن على الحظ لتحقيق أي  هدف يسقط فيه  اكثر من عامين من التفوق اليمني في ضرب الاحتلال وكسر جبروته. 

قد يكون الاحتلال يمتلك صواريخ شديدة الانفجار والة إعلامية من خلفه تسوق دعاية ومزاعم لا حصر لها ولا صحة، لكن المؤكد انه فشل  بشكل ذريع في اليمن واصبح مقتنع باستحالة تحقيق انتصار في اية معركة هنا. 

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض