
ما إمكانية قبول المقاومة لخطة ترامب بشان غزة ؟
خاص – YNP..
اثار اعلان الولايات المتحدة خطة الرئيس ترامب الجديدة للسلام بغزة جدلا في الأوساط العربية والإسلامية المؤيدة للمقاومة، فما إمكانية قبولها بالخطة؟
حتى الحظة لم تعلن المقاومة الفلسطينية بكامل تشكيلاتها بعد موقفها من الخطة وان بدات مواقف رافضة كما ورد على لسان الأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة والذي اعتبر ما اعلن خلال المؤتمر الصحفي المشترك لنتنياهو وترامب بمثابة محاولة انتزاع ما فشل الاحتلال تحقيقه عسكريا، فالمقاومة ، وفق تسريبات قطرية، استلمت الخطة في وقت متأخر من الاثنين ووعدت بدراستها بعمق والرد عليها .
فعليا، لم يعرف تفاصيل الخطة الامريكية كاملة ، وما تم اطلاقه خلال المؤتمر الصحفي قد يكون في سياق محاولات تهدئة وتخدير الشارع الصهيوني الذي اكتشف بعد نحو عامين من الحرب على غزة فشل رئيس حكومته بحسم المعركة وتحقيق ما كان يصفه بـ"نصر مطلق" وحتى لا يبدو نتنياهو خارج المعادلة يحاول الرئيس الأمريكي تصوير انتصاره.. كما ان التقارير التي تحدثت عن شروط عربية – إسلامية، وهي بذلك تشير للدول التي تربطها علاقات تطبيع والتقت وفوده الرئيس الأمريكي، ومنها انسحاب كلي من غزة وإعلان دولة فلسطينية تؤكد بان خطة ترامب ليست نهائية وقد تخضع لتعديلات بانتظار مقترحات المقاومة.
ربما يفهم من الخطوط العريضة المعلنة انها استسلام، لكن المؤكد ان المقاومة التي تفرض واقع جديد على الميداني عجز معه الاحتلال عن تفكيكها على مدى عامين لن تقبل بما يضر بمصالح شعبها وارضها وقد تدخل تعديلات كبيرة عليها او ربما ترفضها كاملة ففي نهاية المطاف لم يعد بمقدور الاحتلال فعل شيء اكثر من عمليات القتل والتدمير والنسف والترويع التي نفذها على مدى قرابة 700 يوما من العدوان والحصار.
- الأخبار
- الزيارات: 509






