
منها القاء الكرة مجددا بملعب أمريكا ..عملية واحدة واهداف يمنية كبيرة
خاص – YNP..
مجددا وليس لوقت طويل تهز الصواريخ اليمنية الأراضي الفلسطينية المحتلة، مستهدفة اقوى مشاريع البنى التحتية للاحتلال، لكن وبغض النظر عن الهدف و العملية ثمة رسائل واسعة ارادات اليمن بعمليتها الأخيرة توصيلها لأطراف دولية وإقليمية على راسها الاحتلال وامريكا ..
العملية الجديدة تعد الثانية في غضون 48 ساعة ، وهو المعدل اليومي الطبيعي للعمليات اليمنية التي تصاعدت وتيرتها مؤخرا بمتوسط عمليتين، لكن كان اللافت فيها انها هذه المرة نفذت خارج العاصمة تل ابيب التي ظلت منذ بدء المرحلة الخامسة من العمليات اليمنية مسرح للهجمات اليمنية سواء على مستوى الصواريخ البالستية "فرط صوتية" او المسيرات من نوع يافا.
هذه الخطوة تشير إلى أن اليمن بدأت توسيع مسرح عملياتها خارج تل ابيب ، مع انه سبق لها وان نفذت هجمات في حيفا ظلت مقتصرة على الطائرات المسيرة.
توسيع رقعة اهداف الصواريخ الفرط صوتية لم يقتصر خلال العملية الأخيرة على الجغرافيا بل شمل هذه المرة منشات بنى تحتية وهو ما يشير أيضا إلى أن اليمن قررت ادخال منشات اقتصادية للاحتلال على خارطة الأهداف ردا على استهدافه منشات يمنية واخرها محطات كهرباء ذهبان وحزيز في صنعاء والكثيب بالحديدة.
وخلافا لما تنتجه تلك المحطات المتهالكة من طاقة قد لا تغطي بضعة احياء الا ان استهداف اليمن محطة بحجم "اوروت رابين" التي تنتج نحو ثلث حاجة الاحتلال من الكهرباء يعد رسالة قوية بان لدى الاحتلال ما يخسره مقارنة باليمن.
وإلى جانب الأهداف سالفة الذكر ارادت اليمن إيصال رسالة لأمريكا في العملية، ليس فقط على قدرة صواريخها تجاوز الدفاعات المتطورة لحاملات الطائرات ومنظومات ثاد وباتريوت المنتشرة على طول الدول الحليفة لها في المنطقة بل القاء الكرة في ملعب أمريكا التي تستعد لخوض جولة جديدة من المفاوضات مع صنعاء على راس اجندتها وقف العمليات المساندة لغزة مقابل امتيازات اقتصادية وسياسية واسعة في اليمن.
هذه العملية ستؤكد للساسة الأمريكيين بان اي الاسناد اليمني لغزة غير قابل للمساومة بل موقف مشرف وانساني واخوي جدد متحدث القوات اليمنية العميد يحي سريع التأكيد عليه في بيانه الأخير واشترط إيقاف العدوان على القطاع ورفع الحصار لخفض التصعيد.
- الأخبار
- الزيارات: 540






