
مساعي لسحب مأرب من الإصلاح مع قرار اقالة العرادة
خاص - YNP ..
مع اختيار التحالف مدينة مارب، الخاضعة لسيطرة الإصلاح ، مقر بديل لفصائل نجل صالح، تكون الصورة اتضحت تماما لا سيما مع الانباء التي تتحدث عن اقالة سلطان العرادة، المحافظ المحسوب على الإصلاح.
في اخر التحركات، تفيد التقارير الواردة ارسال السعودية نجل صالح، مدين على عبدالله، إلى مدينة مأرب لترتيب وضعه عسكريا. والمهمة ليست للقاء سياسي وعسكري كما يحاول البعض تصويره بل لإعادة لملمة ما تبقى من اتباع لصالح وإعادة اخضاع قياداتهم لنجله. كان يفترض ان يتم ارسال نجل صالح إلى الساحل الغربي حيث يحتفظ نجل عمه بقوات كبيرة ويبسط سيطرته على أجزاء واسعه من ريف تعز والحديدة ، لكن المخرج أراد هذه المرة قصة أخرى وهي مارب.
على مدى السنوات الماضية من عمر الحرب على اليمن ، ظلت مأرب عصية على التحالف ، وقد لفها حزب الإصلاح بتحالفات قبلية وعسكرية وسياسية يصعب تفكيكها، والهدف إبقاء عائدات المحافظة من النفط والغاز تحت قبضة الحزب الذي يرفض حتى فتح حساب بها في البنك المركزي ويحول عائداتها لشركات صرافة تتبع العرادة وحميد الأحمر وعلي محسن واخرين.
ورغم تمكن التحالف من تقليص نفوذ الإصلاح انطلاقا من عدن في الجنوب وحتى وادي حضرموت في الشرق ، الا انه عجز عن تفكيك تحالفات الإصلاح بمأرب مع انه شكل داخل المدينة قوى من خصومه ابرزها تلك التي يقودها صغير بن عزيز ، رئيس الأركان ناهيك عن وقف مرتبات مقاتلي الحزب.
اليوم ومع تحريك التحالف لنجل صالح تبدو مأرب وتحديدا المدينة الهدف الأبرز ، فدخول نجل صالح على الخط يعني تعزيز التحالفات القبلية والاجتماعية التي كان يديرها والده في المحافظة وبالتالي تفكيك التفاف القبائل حول الإصلاح ناهيك عن ضم القوة الأكبر في المحافظة لصفوف نجل صالح بقيادة بن عزيز.
قد تكون السعودية والامارات اقرت إعادة تصدير نجل صالح لأهداف أخرى، لكن الواقع يشير إلى ان أولى خطواته انهاء ما تبقى من نفوذ للإصلاح في اهم معاقله شمال اليمن.
- الأخبار
- الزيارات: 1047






