كما عبر عن مباركته وشكره لليمن ومن قال عنهم شركاء النصر .
وقال قاسم في كلمة الاثنين " كما نبارك لشركاء النصر في الجمهورية الإسلامية الإيرانية واليمن ولبنان".
وأضاف " نشكر اليمن العزيز الذي قدم وضحى وللعراق بشعبه ومرجعيته وحشده وللبنان الذي قدم سيد شهداء الأمة السيد نصر الله " .
وأوضح أن إسرائيل هي من طلبت وقف إطلاق النار، وحزب الله وافق مع الدولة اللبنانية واعد ذلك انتصارا.
وأضاف "قدرة الردع التي راكمناها جعلت الناس يعتقدون أن قوتنا العسكرية بمستوى أن يكون الردع قابلًا للاستمرار، ولم يتوقع جمهورنا أن نخسر هذا العدد من القيادات في فترة زمنية قصيرة وبهذه السعة وهذا الانتشار".
وتابع "الانكشاف المعلوماتي وسيطرة العدوّ على الاتّصالات والذكاء الاصطناعي وسلاح الجو من العوامل المؤثرة في الضربات التي وجهت لنا. وأمام الانكشاف الكبير نجري تحقيقًا لأخذ الدروس والعبر". مشددًا على أن المقاومة قوية بقراراتها وإرادتها والمؤمنين بها وهي أقوى باستمراريتها.
وأشار إلى أن حزب الله وافق على طلب المعتدي وقف عدوانه بشروط "لأننا لا نريده بالأصل ولم نقرر الحرب ابتداءً، ولأن الدولة قررت التصدي لحماية الحدود وإخراج "إسرائيل""، مشيرًا إلى أن "هذه فرصة لتؤدي الدولة واجباتها وتختبر قدرتها على المستوى السياسي".
ولفت إلى أن مشهد العودة الذي كان في 27 تشرين الثاني الساعة الرابعة صباحًا إلى الجنوب والضاحية والبقاع كان مشهد انتصار فعمت احتفالات النصر كلّ المناطق والمقاومون في الميدان ولم يغادروه ورؤوسهم مرفوعة والمقاومة ثابتة وقوية.
مضيفا "انتصرنا لأننا رجعنا ولأن المحتل سيخرج وينسحب غصبًا عنه.. المقاومون لم يغادروا الميدان والمقاومة ثابتة وقوية".







