سقوط "خطة الجنرالات" ونسف أوهام التهجير

خاص – YNP ..

مع بدء عودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم شمال غزة، تكون المقاومة قد حققت عدة اهداف  مقارنة بالاحتلال الذي يترنح عسكريا وسياسيا منذ اطلاق عدوانه على القطاع قبل اكثر من 14 شهرا، فماذا يعني سقوط الشمال؟


تعد محافظة شمال غزة من اهم المدن في القطاع  اذ تمتد مساحتها لأكثر من 62 كم   اي 17% من مساحة القطاع، وتشكلها 3 مناطق هي بيت حانون وبيت لاهيا و جباليا. تتميز هذه المناطق الممتدة من ساحل غزة حتى غلافها عند المستوطنات الإسرائيلية بانها مسقط راس ابرز قادة المقاومة على راسهم يحي السينوار.

كانت هذه المناطق التي يسكنها  قرابة 300 الف نسمة هدف الاحتلال الأول منذ بدء عدوانه في أكتوبر من العام  قبل الماضي باعتبارها منطلق المقاومة في عملية طوفان الأقصى، واستمر التدمير والقتل والتنكيل باهلها لأشهر متتالية قبل ان يغير الاحتلال وجهة قواته صوب الجنوب في محاولة لاختراق معاقل المقاومة ..

وعاود الاحتلال قبل اكثر من 4 اشهر هجومه على شمال القطاع تحت خطة جديدة عرفت بـ"خطة الجنرالات" وكان الهدف  إعادة احتلال الشمال وفرض قواعد عسكرية على ترابه.

ومع أن الاحتلال دمر واحرق كل شيء شمال القطاع وفق ما تظهر الصور الا انه فشل في تفكيك جبهة المقاومة هناك مع محاولته تسويق ذرائع عن إعادة المقاومة ترميم قواتها من جديد وهو بذلك يحاول تبرير الفشل في تحقيق أهدافه بما في ذلك اطلاق سراح الاسرى ممن كان يعتقد وجودهم هناك.

رغم  ما حققه الاحتلال من تدمير في الشمال وانتشاره العسكري ظلت عمليات المقاومة مستمرة في بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا حتى اللحظات الأولى التي سبقت تنفيذ اتفاق الهدنة الجديد ، وقد شهدت تلك المناطق استعراضا للمقاومة خلال تنفيذ عمليات تسليم الاسرى.. ومع أن المقاومة تحتفظ  بقواتها في انفاق تحت الأرض، الا ان عودة النازحين  إلى منازلهم يعني ، وفق خبراء، نسف كافة المخططات الامريكية من احتلال الشمال اسقاط خطة الجنرالات  وصولا إلى تصفير اخر اهداف الاحتلال بتهجير سكان غزة.

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض