تستعد لإرسال قواتها مع تمرد جيش الاحتلال .. معركة أمريكا الأخيرة بغزة

خاص -  YNP ..

تستعد الولايات المتحدة لخوض معركتها الأخيرة في غزة بعد ان عجز الاحتلال عن تحقيق ما يطمح الرئيس ترامب له ، فما إمكانية تحقيق ذلك؟


مع اعلان حكومة الاحتلال الإسرائيلي  خطتها الجديد لاحتلال  كامل قطاع غزة وسط خلافات مع الجانب الأمني والعسكري ، سارعت الولايات  لإلقاء كل ثقلها  لتبرير الإبادة الجديدة.

في واشنطن يتحدث الرئيس ترامب ووزير خارجيته بقلب وعقل نتنياهو واليمين المتطرف، وقد حاولا تبرير الخطة الجديدة بالادعاء انها ردا على تصريحات دول غربية بالاعتراف بدولة فلسطين.

 اما في مجلس الأمن فقد سارع المندوب الأمريكي هناك للحيلولة دون  عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي  بشان خطة الاحتلال الجديدة بغزة .. هذه التحركات  تأتي بالتوازي مع  ضغوط أمريكية  طالت الحلفاء قبل الأعداء ، فإدارة ترامب سربت قبل أيام صور زعماء الدول العربية وتحديدا السعودية  مع تاجر الجنس والقاصرات جيفري اوبستين، ودفعت الاحتلال لأبرام اتفاق اقتصادي مع دول أخرى تعاني أزمات جمة وابرزها صفقة الغاز لمصر بقيمة 35 مليار دولار، وسعرت بوجه الحلفاء الغربيين مع استحضارها جرائم بريطانيا في المانيا  وتجاهل البقية.

لم يقتصر التحرك الأمريكي على الجانب الدبلوماسي فقط، بل امتد عسكريا اذ تتحدث تقارير إعلامية عن توجيه امريكي لقواتها في الشرق الأوسط بالتأهب للمشاركة في العملية المرتقبة بغزة بالتزامن مع بدء تحليق طائرات تجسس على طول مناطق غزة، فهي كما تتحدث التقارير، لم تعد تعول على قوات الاحتلال التي تخوض منذ اكثر من عامين  حربا ضروس على القطاع  ولم تحقق شيئا، وتعاني حاليا انقسامات وتصدعت تحول دون نجاح الخطة.

قد تكون حكومة الاحتلال من تبنت خطة احتلال غزة لكن المؤكد ان أمريكا من تديرها بشكل كلي وهي التي توعد مبعوثها بخطة جديدة لتحرير الاسرى الصهاينة  مع اعلان سحب وفده المفاوض من الدوحة قبل أسابيع، والخطة هي ذاتها التي اعلنها نتنياهو وبضوء اخضر من ترامب ، وفق تأكيدات إعلامية. 

لم يعد الاحتلال قادرا على تحقيق شيء عسكريا وهذا ما يؤكده قادته وأركان جيشوه السابقين والحاليين،  فهو كما يقول هؤلاء يعاني من نقص حاد في القوات وما تبقى له منها منهك تماما ، كما سبق له وان نفذ عدة عمليات اخرها "عربات جدعون"  وفشل في تحقيق أي هدف منها ، وهو ما يؤكد بأن أمريكا التي تحاول تغطية كل جرائم الإبادة من تقود المعركة الجديدة سياسيا وعسكريا هذه المرة.

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض