الأخبار

YNP _ خاص :

أفادت صحيفة "معاريف" الصهيونية، نقلاً عن مصدر عسكري في جيش العدو، بأن الطلعة الجوية لسلاح الجو يوم الأربعاء الماضي في اليمن، كانت معقدة بشكل خاص ليس فقط بسبب المسافة الهائلة إلى الهدف (2,350 كيلومترًا) بل أيضًا بسبب تعرض الطائرات للخطر.

خاص – YNP..

واصلت اليمن، السبت، عملياتها المكثفة ضد الاحتلال الإسرائيلي  وللأسبوع الثالث على التوالي ، لكن طبيعة العمليات هذه المرة  تشير إلى أن قادم الأيام سيكون  موجعا للكيان  في عمق أراضيها.


مع بزوغ فجر اليوم ، نفذت اليمن  هجوم صاروخي على عمق الأراضي المحتلة بفلسطين، وقد تركز الهجوم ، وفق تأكيد المتحدث الرسمي للقوات اليمنية العميد يحي سريع ، على العاصمة  يافا "تل ابيب".

ومع أن هذا الهجوم يعد في اطار عمليات تنفذها اليمن منذ نوفمبر من العام 2023 ، وتصاعدت وتيرتها خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة التي أعقبت  اعلان الاحتلال بدء مرحلة جديدة من الهجوم على مدينة غزة  وقرارها اغتيال رئيس وعددا من أعضاء حكومة صنعاء ، الا انه حمل هذه المرة تطور جديد ينبئ  بعمليات اكثر ايلاما للاحتلال.

في الأسبوع الأول الذي اعقب تشييع صنعاء  لضحايا العدوان الإسرائيلي الذي استهدف اجتماع مدني للحكومة  شنت القوات اليمنية  عشرات العمليات وبمعدل ما بين 3-4 يوميا ، وكان يغلبها طابع الصواريخ الفرط صوتية والبالستية  الأخرى، لكن وبينما كان الاحتلال يتوقع انخفاض الهجمات  عدلت القوات اليمنية استراتيجية في الأسبوع الثاني بإرسال جماعي للطائرات المسيرة وصلت حد 8-10 عمليات  يومية وشملت أيضا اهداف واسعة جنوب ووسط الاحتلال وكان ابرزها مطار رامون حيث اعترف الاحتلال خلال الأسبوع الماضي عدة مرات باستهدافه.

اليوم ومع بدء أسبوع جديد  ثالث، يبدو ان اليمن تتجه نحو مرحلة تصعيدية اكبر وقد  نفذت بالساعات الأولى  هجوم صاروخي بصاروخ فرط صوتي "متعدد الرؤوس" واستهدفت في الوقت ذاته اهداف عدة بقلب الكيان، وهذا مؤشر على أن اليمن تستعد لمرحلة جديدة من العمليات يغلب عليها طابع "متعدد الرؤوس " الذي سبق للاحتلال وان اعترف باستحالة اعتراضه.

 

خاص – YNP..

وسع المجتمع الدولي، السبت، عزلة الاحتلال الإسرائيلي وحليفته الأبرز الولايات المتحدة.


وصوتت قرابة 142 دولة عضو في الأمم المتحدة  بينها دول غربية كبرى كفرنسا وألمانيا وبريطانيا  لصالح دعم اعلان اممي سابق بحل الدولتين. وبرز خلال التصويت امتنع دول  صغيرة وجزر  كبابو غنيا الجديدة إضافة إلى الولايات المتحدة والأرجنتين  على الرفض .. وغابت عن التصويت 12 دولة.

ومع أن الإعلان الجديد  لن يسرع اعلان قيام الدولة الفلسطينية في ضوء الامر الواقع الذي يفرض الاحتلال، الا انه يعكس ، وفق خبراء، حجم العزلة الدولية للاحتلال وحلفائه ويعري جرائم الاحتلال في غزة والضفة كما يسلط الضوء على  حرب الإبادة في فلسطين المحتلة.

والاعلان الجديد يضاف إلى خطوات تصعيدية لدول أوروبية اخرها اعلان هولندا رغبتها بالانسحاب من فعاليات "يوروفيجن"  في حالة تم اشراك إسرائيل فيه..

 والاعلان دفع لانقسام أوروبي  بشان مشاركة الاحتلال بأهم  فعالية أوروبية وهو يضاف إل مسار تصاعدي بدأت تتخذه دول أوروبية وابرزها اعلان اسبانيا حظر كافة  الرحلات الملاحية إلى الأراضي  بما فيها  شحنات الأسلحة الامريكية ما اثار حفيظة الأخيرة.

وأثارت هذه التطورات موجة انتقادات في إسرائيل. وخصصت قناتي 12 و 13 عبرية  مساحة واسعة للحديث عن تداعيات المقاطعة والحصار الغربي   للاحتلال.

ونقلت القناتين عن مدراء شركات تصدير   رفض متعاونين غربيين مع تلك الشركات إضافة إلى حظر  وصول الصادرات الإسرائيلية للأسواق الغربية  وضغوط عائلات على كبار التجار للامتناع عن توريد الفواكه والخضار من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعدت تلك المصادر  هذه التطورات خطر يواجه اقتصاد الاحتلال ويعقد مستقبله.

 

خاص – YNP..

بدأت أمريكا والاحتلال الإسرائيلي، السبت،  محاولات لإفراغ قمة عربية – إسلامية مرتقبة  في قطر ، فمالذي يخشاه الجانبان ؟


 أمريكا، المتورطة الأبرز بالاعتداء على قطر، تحاول دبلوماسيا امتصاص غضب الدوحة عبر وعود  سبق وان اثبتت  زيفها خصوصا فيما يتعلق  بغزة، ولتخفف من حدة الحراك الدبلوماسي القطري لعزل إسرائيل، قرر ترامب لقاء رئيس الوزراء القطر  بمعية عدد من مساعديه ، ليعلن بعدها ارسال  وزير خارجيته  إلى تل ابيب  لإقناع نتنياهو بهدنة تحفظ لقطر ماء وجهها.

والحراك الأمريكي هذا  يأتي بالتوازي مع إعادة الاحتلال تسويق رواية جديدة حول الهجوم على قطر  بالادعاء ان  طائراته اطلقت الصواريخ من البحر الأحمر وان تلك الصواريخ مرت فوق السعودية  في طريقها إلى  قطر. وبغض النظر عن مدى صحة الرواية الجديدة  تشير الحملة الأخيرة إلى محاولة الاحتلال ضرب وحدة الدول العربية والإسلامية  خشية تصعيدها في قمة الدوحة المرتقبة غدا.

مع انه لا يعول كثيرا على خروج القمة  بقرارات قوية  كمقاطعة الاحتلال او حتى انهاء علاقة التطبيع معه ووقف استخدام قواعد بالمنطقة لتزويده بالسلاح والغذاء، الا ان التحركات المتوازية أمريكيا واسرائيليا  تكشف خوف الاحتلال من خطوات قوية قد يقدم عليها زعماء قرابة 51 دولة  اقلها  تعليق اتفاقية "التطبيع" والتي كانت مؤخرا حاسما في قرار الاحتلال بضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية بعد تلويح الامارات بها.

لدى الأنظمة العربية والإسلامية بمن فيها المطبعة  مع الاحتلال العديد من أوراق القوة التي تخشاها أمريكا وإسرائيل ، لكن تفعيل  تلك الأوراق يظل مرهون بمدى جديدة الأنظمة في مواجهة خطر إسرائيلي لم يعد  مقتصر على طرف دون غيره وان حاول استغلال فجوة الخلافات المذهبية للاستفراد   بدول المنطقة وقواها المقاومة له.

 

خاص – YNP..

يبدأ وزير الخارجية الأمريكي ، ماركو روبيو، اليوم ، جولة جديدة في المنطقة تشمل إسرائيل وبريطانيا.


يأتي ذلك في اعقاب لقاء جمع رئيس الوزراء القطري بمسؤولين أمريكيين على راسهم الرئيس دونالد ترامب.

وأفادت وسائل اعلام أمريكية بان  روبيو سيناقش  مع قادة الاحتلال اتفاق في غزة  وضمانات أمريكية للاحتلال بعدم عودة حماس للقطاع.

وهذه المرة الأولى التي يجري فيها روبيو  زيارة للاحتلال  منذ زيارة ترامب للمنطقة قبل اشهر.

وجاءت زيارة روبيو عقب لقاءات مكثفة في البيت الأبيض ضمت  رئيس الوزراء القطري والرئيس الأمريكي ومساعديه.

وكرست النقاشات، وفق اعلام قطري، حول  غزة وانهاء المعانة هناك في إشارة إلى ابرام اتفاق جديد.

وتحاول الولايات المتحدة  مراضاة قطر عقب  الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الدوحة الأسبوع الماضي.

ومن بين الخيارات المتوقعة أمريكا فرض اتفاق جديد او على الأقل هدنة مؤقتة بغزة.

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض