الأخبار

خاص -  YNP ..

شهدت منطقة الصبيحة بمحافظة لحج، جنوبي اليمن، الثلاثاء، استعدادات جديدة للحرب.


وأفادت مصادر قبلية بأن حمدي شكري الذي يقود جناح  بالعمالقة الجنوبية دفع بتعزيزات كبيرة إلى محيط قرى قبيلة الكعللة التي ينتمي اليها فاروق الكعلولي، قائد اللواء التاسع صاعقة ، التابع للانتقالي، بينما طلبت القبيلة دعم من قبائل مجاورة. 

وتأتي هذه التطورات مع انتهاء هدنة  رعتها وساطة قبلية عقب معارك عنيفة انتهت بالسيطرة على مقر المعسكر  في المنطقة المطلة على باب المندب. 

وتدور الخلافات حاليا حول قائد اللواء الجديد اذ يرفض شكري ان يكون من الضالع، المعقل الأبرز للزبيدي ، رئيس الانتقالي.

وتوغل شكري  المقرب من الإصلاح والسعودية  ضمن اهداف تتعلق بالسيطرة على المنطقة الاستراتيجية الوقاعة عند اللسان البحري الذي يفصل البحر الأحمر عن خليج عدن.

 

خاص -  YNP ..

واصلت اليمن، الثلاثاء، اثارة اهتمام الراي العام العالمي مع قرارها نقل المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي مرحلة اكبر في ظل ترقب تصعيده بغزة.


وافردت وسائل اعلام عالمية  مساحة واسعة لتحليل ابعاد الصاروخ اليمني الأخير الذي ضرب تل ابيب وظل محل جدل في الأوساط الإسرائيلية وحلفائها.

وابرز تلك الوسائل قناة الجزيرة وقد  خصصت مساحة للحديث عن ابعاد المواجهة الجديدة لليمن مع الاحتلال. واستضافت القناة القطرية في هذا الجزء كبير خبرائها الدوليين ، الياس حنا، للتعليق  على التطورات الأخيرة .. وقد حضا المقطع بتداول واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويكشف العميد اللبناني   بأن التطور الأخير يعد بمثابة انتصار لليمن ي المواجهة، اذ انه يضل الاحتلال في مأزق كبير، ابرزها على الصعيد الداخلي اذ يضطر لتعليق حركة المطارات وفرار المستوطنين إلى الملاجئ ما يعني شل الحياة في إسرائيل تماما.

والاهم بنظر حنا هو الصاروخ الأخير والذي حمل ذخيرة عنقودية، ما يعني استحالة اعتراضه من قبل الدفاعات الإسرائيلية وينفذ اكثر من 10 هجمات في الوقت ذاته كونه يحمل ما بين 7-10 صواريخ.

اما على الصعيد الاخر، فيتعلق الامر  بصعوبة الرد الإسرائيلي على اية هجمات يمنية مستمرة، اذ يحتاج الاحتلال لنحو 40 الف دولار لتشغيل  مقاتلة واحدة لساعة كاملة ما يعني انفاق عشرات الالاف الدولارات  لمسافة اكثر من الفي كيلومتر بين إسرائيل واليمن، إضافة إلى غياب  بنك الأهداف للاحتلال.

مع أن اليمن تنفذ منذ العام 2023 عمليات بحرية وجوية اسناد لغزة، نجحت خلالها  من اطباق حصار جوي وبحري ، الا ان الاهتمام العالمي بالتطورات الأخيرة في المواجهات اليمنية مع الاحتلال تشير إلى بلوغ اليمن مستوى متقدم من التطور في ملف المواجهة مع الاحتلال  وبات محط اهتمام دولي واقليمي.

خاص -  YNP ..

عاد تنظيم القاعدة، بولاءاته مترامية الأطراف، الثلاثاء، إلى صدارة المشهد في اليمن على إيقاع محاولات أمريكية – بريطانية لإنهاء الخلافات الإقليمية ، فهل  يتم تصدير التنظيم ام ان رعاة الحرب  يحاولون  المناورة بورقته؟


من مأرب في الشمال حتى عدن في الجنوب، مرورا بابين ويافع ، وجميعها مناطق خاضعة لسيطرة التحالف الاماراتي – السعودي، تتصدر تحركات القاعدة المشهد  في اليمن.

اخر التقارير الواردة من مارب، الخاضعة لفصائل مدعومة من السعودية، تؤكد اندلاع موجة تصفيات  بالوكالة مع الامارات. اغتالت الامارات   عميل استخبارات محسوب على جناح السعودية بالقاعدة يدعى عبدالواسع الصنعاني ، لكن الرد جاء بعد دقائق بكمين استهدف  عناصر إماراتية بـ"القاعدة.

بالنسبة لمأرب شأنها كبقة محافظات اليمن الغارقة تحت فوضى الاحتلال ، اذ يمارس التنظيم الإرهابي نشاطه بكل اريحية ولديه مناطق إدارة ونفوذ كبيرة، وقدم تضحيات في سياق  دفاعه عن المدينة، وتربطه علاقات إقليمية ودولية ومحلية..

 ومع أن التنظيم يسن وينفذ وقوانينه بعيدا عن الاعلام الا ان حالة تصديره للمشهد الان ذات ابعاد إقليمية بكل امتياز، وفق لخبراء، فهو يأتي في وقت تلقي فيه الامارات بكل ثقلها للحصول على موطئ قدم في مدينة مأرب النفطية، وتضغط بورقة نجل صالح لتحقيق ذلك ، بينما تحاول السعودية واطراف أخرى كالإصلاح لصد المحاولات الإماراتية.

لم يتضح بعد ما اذا كانت الامارات من خلال اثارة التنظيم تحاول لفت الأنظار الامريكية  لوكر التنظيم في المدينة على امل تعزيز اوراقها لسحب بساط النفط اليمني او بالتحديد اخر مناطقه، ام تحاول تعزيز جناحها في التنظيم هناك تحسب المرحلة مقبلة، لكن المؤكد انها نجحت بجذب اهتماما الولايات المتحدة في ضوء التقارير عن نشاط مكثف للمسيرات الامريكية في سماء مارب ولتقارير عن   المدينة التي يشوبها الفوضى والإرهاب.. 

وبعيدا عن مأرب، يتصد التنظيم  بجناحه السعودي، المصدر  جنوبا حيث معاقل الفصائل الإماراتية، اذ تؤكد التقارير توجيه التنظيم تهديدات  لرئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي والذي اجبر على مغادرة المدينة فورا، بينما يتم تعزيز نفوذ التنظيم بمراكز سلفية جهادية على تخومه وبدعم سعودي قوي.. 

قد يكون نشاط التنظيم في اليمن قديما تاريخيا لكن  ابعاد تحريكه تظل ذات ابعاد إقليمية، فتوقيت تصديره الان هي مرتبطة بالتقارير التي نشرتها وسائل اعلام الانتقالي وتتحدث عن محاولات بريطانية – أمريكية لاحتواء الخلافات العميقة بين حليفتي الحرب على اليمن "السعودية والامارات" والتراشق بالقاعدة من قبل الدولتين إشارة إلى ان الخلافات اكبر بكثير من ان يتم احتوائها وقد تدفع مناطق اليمن لتكون ساحة واسعة للتنظيمات الإرهابية.

خاص  -  YNP..

كشف المجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع جنوب اليمن، الثلاثاء، تعرض رئيسه، عيدروس الزبيدي، للتهديد بالقتل.


وقال  هاني مسهور القيادي بالمجلس الانتقالي، المقيم بالإمارات، ان تنظيم القاعدة  نشر تسجيلا  يهدد به بشكل صريح  باغتيال  الزبيدي.

والمح مسهور إلى وقوف السعودية وراء التهديد،  بتساؤل حول من اين جاء فكر القاعدة واصله ومن يغذيه.

 وكان الزبيدي غادر عدن قبل أيام بعد عودته اليها على واقع تحركات لترتيبات جديدة للسلطة  والموارد.

 وكانت المحافظات الجنوبية شهدت خلال الأيام الأخيرة توترا  على اثر قرار السعودية توطين جماعات سلفية يقودها يحي الحجوري  في يافع ، احد معاقل المجلس الموالي للإمارات. 

واحدثت الخطوة انقسام داخل الانتقالي اذ  عمل نائب رئيس الانتقالي أبو زرعة المحرمي على دعم الحجور في الوقت الذي رفضه تيار الامارات. 

 

خاص -  YNP ..

دفعت الإمارات، الثلاثاء، بعناصر من فصائل "الدعم السريع" السودانية، إلى مدينة عدن، معقل الفصائل الموالية لها جنوبي اليمن.


وتداول ناشطون  على مواقع التواصل الاجتماعي  اطقم  لعناصر "الجنجويد" السودانية وهي تجوب شوارع  مدينة عدن.

وتظهر الصور تلك العناصر وهي معزز بمختلف انوال الأسلحة وتنفذ دوريات بكل اريحية.

ولم يعرف طبيعة المهمة التي أسندت لهذه القوات او دوافع انتشارها في عدن، لكن ناشروا المقاطع اكدوا بأنها ضمن عملية تناقل بين الفصائل الموالية للإمارات  في المنطقة.  

ومع أن الامارات سبق وان استعانت بـ"الجنجويد" خلال معارك الساحل الغربي لليمن، الا انها المرة الأولى التي يعود فيها تلك العناصر إلى اليمن بد ان  انسحبت تلك العناصر للمشاركة في القتال الدائر في السودان. 

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض