الأخبار

YNP _ خاص :

شهدت مدينة تعز، جنوبي اليمن، السبت، احتجاجات للصيادلة، وسط أزمات خانقة تعيشها المدينة الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للتحالف السعودي الإماراتي.

خاص -  YNP ..

نجح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، بعزل أوكرانيا عن محيطها الغربي بينما يستعد لصفقة مع روسيا.


واعلن الرئيس الروسي فلاديمير زيلنسكي عن نيته زيارة واشنطن مجددا الاثنين القادم للقاء ترامب.

وجاء اعلن زلينسكي  عقب اتصال الرئيس الأمريكي به وبقادة الناتو عقب لقاء جمعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.  

ونقلت وسائل اعلام أمريكية بأن ترامب وعد قادة الناتو بضمانات امنية لاوكرانيا ومشاركة أوروبا في اية محادثات مع روسيا.

واستبق ترامب اتصاله بقادة الناتو وأوكرانيا بإلقاء الكرة في ملعب كييف.

وقال ترامب انه  على زلينسكي القبول بالاتفاق .

وكان ترامب التقى  بالرئيس الروسي في قمة السكا  بعيدا عن عدسات الاعلام.

واكد ترامب تحقيق تقدم في سير المفاوضات بشان أوكرانيا ، مشيرا إلى انه قرر عدم فرض عقوبات على مشتري النفط الروسي ، كما وصف نتائج اللقاء بانها 10/10.  

خاص -  YNP ..

بدأ الاحتلال الإسرائيلي ، السبت، اسقاط  اقوى قنابله على مدينة غزة ..


 يأتي ذلك قبيل مصادقة رئيس الأركان على التوغل البري.

وتداول ناشطون في غزة مقاطع فيديو لتفجيرات يسمع دويها لعشرات الكيلومترات . بينما تضيئ سماء المدينة.

ويتركز القصف على مدينة خانيونس جنوبي شرق المدينة.

وتحدث الناشطون على اسقاط الاحتلال قنابل مختلفة هذه المرة.

ويستهدف القصف خيام النازحين في المدينة المكتظة بنحو مليون مواطن.

واعترف الاحتلال ببدء قصف مدينة خانيونس زاعما ان التفجيرات لتدمير منازل مفخخة. 

ويأتي القصف الجديد للقطاع بعد  أيام  على تلويح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بتطبيق سيناريو "درسدن" الألمانية التي قصفها التحالف بقيادة بريطانيا في الحرب العالمية الثانية وسقط فيها قرابة 300 الف قتيل ومئات الالف الجرحى.

كما يأتي في وقت يستعد فيه رئيس اركان الاحتلال للوصول إلى مقر قيادة المنطقة الجنوبية للإشراف على بدء الاجتياح البري.

وتشير هذه الغارات إلى محاولة الاحتلال اجبار من تبقى على المغادرة ومسح  ما تبقى من منازل بالأرض على امل تسهيل مرور قواته. 

خاص -  YNP ..

استدعت السعودية، السبت، عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي ، المنادي بانفصال جنوبي اليمن . 


 وكشفت مصادر رفيعة في المجلس بأن وفد عسكري سعودي سلم الزبيدي رسالة من السفير لدى اليمن محمد ال جابر تتضمن عرض لقاء بن سلمان.

ولم يرف ما اذا كان اللقاء يتعلق بولي العهد السعودي او وزير الدفاع المسؤول عن الملف اليمني.

وكانت عدن، المعقل الأبرز للانتقالي الموالي للإمارات، شهدت حراك  سعودي مكثف خلال الأسبوع الماضي.

 وعقد وفد عسكري سعودي نحو لقاءين مع الزبيدي .

وقد اثار  رفع الزبيدي لعلم الجنوب خلال اللقاء  بالوفد السعودي انتقادات من  فصائل تابعة للسعودية ابرزها الإصلاح التي اعتبرها شرعنة "الانفصال".

ولم يعرف بعد ما اذا كان الحراك يتعلق بترتيبات سعودية لإعادة تشكيل السلطة الموالية للتحالف جنوب اليمن، ام ضمن محاولة اغراء الانتقالي للقبول بتصعيد مرتقب تقوده الولايات المتحدة شمال البلاد، لكن تزامن الدعوة مع وصول وزير دفاع عدن لأول مرة إلى الحدود السعودية يشير على ترتيبات ربما لتصعيد من الجنوب أيضا. 

خاص -  YNP ..

اقر المجلس الانتقالي، سلطة الامر الواقع جنوبي اليمن، السبت، فصل  الخطوط الجوية اليمنية رسميا عن الشمال.


يتزامن ذلك مع ترتيبات لاستئناف نشاطها مجددا بعد  فشل محاولات انهائها  او استبدالها.

ووصلت إلى عدن في وقت سابق طائرة جديدة للشركة ، بينما تستعد الشركة لاستقبال أخرى تم شرائها من عائدات اليمن.

وكان بارزا على الشركة تعليق شعار الاحتلال البريطاني على جانبيها.

وتظهر في الصورة منارة عدن التي انشاها الاحتلال  البريطاني للمدينة.

ولم يتوقف الامر عن الشعار بل امتد إلى تغيير اسمها من "اليمنية" إلى "اوسان".

واوسان مملكة يمنية قديمة كانت تقع في ما يعرف اليمن بمحافظة شبوة التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي...

يذكر ان قيادات الانتقالي ابرزهم عيدروس الزبيدي وابوزرعة المحرمي كانا استبقا وصول الطائرة  بلقاات مكثفة مع وزير النقل  المحسوب على المجلس المنادي بالانفصال وكذا إدارة الشركة.

ولم يكن الانتقالي يتوقع عودة الشركة التي استهدف الاحتلال الإسرائيلية بقية اسطولها في صنعاء إضافة إلى اخراج المجلس ذاته لاخر طائرات الشركة في مطار عدن عن الخدمة عبر صدمها بعربة مطار تسببت بأضرار جسيمة في جناحها..

وتشير التطورات إلى ان المجلس يتجه للاستيلاء على الشركة  انتقاما لـ"شركة اليمد" التي تم ضمها للشركة عقب الوحدة اليمنية ويتهم الانفصاليون النظام السابقة بتدميرها. 

 

 

خاص -  YNP ..

رغم إعلانها اتفاق من طرف واحد مع من تسميهم بـ"الحوثيين" في اليمن قبل اشهر ، لم تتوقف التحركات الامريكية ولو للحظة واحدة  في سياق الحرب على اليمن، فهل تغامر الولايات المتحدة  مجددا في معركة لم تفلح اساطيلها بحسمها؟


مطلع مايو الماضي، اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف المواجهات البحرية مع اليمن. كان ذلك بعد نحو شهرين من الحرب القت فيه الولايات المتحدة كل ثقلها في محاولة لحسم معركة بدأها الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن مطلع العام 2024. 

وعلى مدة نحو شهرين من الحملة الجديدة التي قادها ترامب بنفسه، استدعت الولايات المتحدة كافة أسلحة الاستراتيجية سواء حاملات الطائرات الثلاث او القاذفات بنوعيه  بي -2 و بي -52.

كان الثمن الأمريكي باهظا في الحرب. خسرت القوات الامريكية نحو مقاتلتي اف -18 لأول مرة في تاريخها، وعشرات المسيرة من نوع ام كيو ناين والاهم انها كانت على وشك خسارة اكبر حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية اضف إلى ذلك تكاليف المواجهة التي تجاوزت الـ3 مليار دولار في بضعة أسابيع.

لم يتحمل الرئيس ترامب هذا السقوط فقرر الانسحاب بما الوجه واعلن مطلع مايو انتهاء المواجهات المباشرة.. ولم يتوقف ترامب عن مراجعة قواته العسكرية قيادة وعتاد بل اجرى تغييرا دبلوماسيا عبر اغلاق مكتب المبعوث الأمريكي تيم ليندركينغ وتعيين قائم بأعمال السفير بدلا عن السفير ستفن فاجن والاهم تسليم ملف اليمن للاستخبارات.

فعليا ، لم تعد أمريكا قادرة على المواجهة ولا تملك الأوراق الكافية للانتصار في معركة حسمها اليمن مبكرا، لكنها رغم الهزيمة تحاول العودة من أبواب أخرى علها تعوض انتكاستها المدوية في العالم، وحتى لا تبقى خارج النفوذ البحري على الأقل في اهم ممرات الطاقة والتجارة ، تدفع حاليا نحو معركة جديدة بالوكالة.

في العاصمة السعودية، تحولت السفارة الامريكية إلى  ما يشبه الخلية، مع انشاء غرفة عمليات عسكرية فعليا، تدير الحرب على اليمن اقتصاديا وعسكريا . فبعد الاجتماعات التي عقدتها وفود الخزانة الامريكية مع  مسؤولي بنوك وشركات صرافة يمنية واجبارها على تعافي قسري للعملة ضمن مخطط المعركة الاقتصادية على اليمن،  نصب الملحق العسكري الأمريكي كقائدا للفصائل الموالية للتحالف وقد اصدر توجيهات توا لوزير دفاع  عدن بالتحرك إلى الحدود اليمنية – السعودية حيث الهدنة تحكم الوضع ، وعينه على تفجيرها، بينما تم إعادة استدعاء تنظيم القاعدة وتحديدا بجناحه في البيضاء وسط اليمن بعد ان نجحت القوات   بتطهيرها .. الام ذاته على الصعيد السياسي، اذ تحاول واشنطن الدفع باوراق جديدة كنجل صالح على امل اختراق الكتلة الصلبة في الشمال وتفكيكها. 

كل المؤشرات تؤكد بأن أمريكا في ذروة الحرب على اليمن ، وانها لن  تتوقف حتى ترى الدماء تسال في شوارع البلاد التي تعيش حرب وحصار منذ اكثر من عقد، او ترى كارثة تحل ببوارجها وسفنها .  

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض