الأخبار

YNP _ خاص :

فرضت شركة النفط التابعة للحكومة الموالية للتحالف السعودي الإماراتي بمدينة عدن، جنوبي اليمن، الساعات الماضية، جرعة سعرية جديدة على أسعار الوقود.

خاص -  YNP ..

عاود الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، التهديد باستئناف الحرب على غزة .. يتزامن ذلك مع فشل ضغوطه على المقاومة لتمديد المرحلة الأولى.


وأفادت وسائل اعلام عبرية بأن حكومة الاحتلال تتجه لخطوات تصعيدية.

ونقلت صحيفة يديعوت احرنوت  عن مسؤولين بحكومة الاحتلال قولهم انهم يستعدون لقطع المياه والكهرباء عن القطاع واستئناف الحرب.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اكد  في وقت سابق ترتيب قواته للعدوان على غزة مجددا في غضون 10 أيام في حال لم يتم اطلاق الاسرى.

كما تحدثت تقارير عبرية عن توجيه رئيس الأركان الصهيوني الجديد بمناورة جديدة بغزة ضمن مساعي الضغوط القصوى على المقاومة. 

وتأتي هذه التطورات مع قرار المقاومة حسم موقفها بشان تهرب  الاحتلال من استحقاقات السلام.

وبحسب المصادر فقد ابلغ الوسطاء الإقليميين الاحتلال  برفض المقاومة ابداء اية مرونة لنقاش خطة تمديد المرحلة الأولى وتمسكها بالسير بالمرحلة الثانية من الاتفاق الذي خرقه الاحتلال..

خاص -  YNP ..

مع كشف تفاصيل الخطة المصرية لإعادة اعمار  غزة  برزت مواقف عربية واجنبية مناهضة لها ، فمالذي تسبب بكل هذا الغضب من خطة إنسانية؟


وفق لما تم تداوله حاليا من بنود الخطة وما يتحدث به الخبراء في عواصم الخليج وامريكا فإن الخطة المصرية تركز في  بنودها على الجانبين الإنساني والاقتصادي فهي تتضمن إعادة الاعمار على 3  مراحل بنحو 35 مليار دولار تبدأ بالمنازل وتنتهي بالشركات والمؤسسات والاحياء.

ومع أن الخطة حاولت تبديد المخاوف في أوساط الاحتلال ذاته وحلفائها عبر تحديد إدارة حكم مستقلة  بعيدة عن القوى الفلسطينية ودعوة لنشر قوات دولية في كامل الأراضي الفلسطينية بغزة والضفة والتي سبق للاحتلال اقتراحه إضافة إلى اشراف مصر والأردن على قوات الشرطة في غزة وهو ما يعني تحييد للمقاومة هناك، الا ان ذلك لم يفلح بإرضاء الأطراف في واشنطن وتل ابيب وحتى دول الخليج.

وفق لما يبديه المعارضين سواء العرب او غيرهم فإن الخطة لم تعالج  مشكلة سلاح المقاومة ولا تبعد حماس وهم بذلك لا يهدفون لترتيب مرحلة بل بكيفية اغراق مصر ذاتها بتصادم مع المقاومة الفلسطينية في الوقت الذي تحاول فيه القاهرة الظهور بمبدأ الحياد سواء بالحديث عن حل جذري لسلاح المقاومة بمناقشة الأسباب التي دفعت له وهي بذلك تشير إلى الخلافات الفلسطينية وإعادة هيكلة الحكومة بما يضمن مشاركة لكافة القوى..

بالنسبة للخطة المصرية، رغم ترحيب المقاومة بها،  ليست مثالية جدا بالنسبة لأصحاب الأرض ممن  يضحون دفاع عن الامن القومي العربي والإسلامي  وليس الفلسطيني فقط ، لكنها رغم ذلك تثير انزاعاج لدى بقية الأطراف على راسها دول خليجية  والسبب انها تتمسك ببقاء الفلسطينيين على ارضهم بينما يطالبها الاخرون بإعادة توطين السكان ومصادرة أراضيهم لصالح مشاريع دولية تستهدف امن مصر قبل غيرها. 

خاص -  YNP ..

رفضت الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء،  الخطة المصرية لإعادة اعمار غزة .


وأفاد متحدث الأمن القومي بإدارة ترامب برايان هيوز  بأن الرئيس الأمريكي يتمسك بخطته لإعادة بناء غزة "خالية من حماس"، محاولا تبرير ذلك بزعم ان السكان الذين يقطنون حاليا القطاع لا يستطيعون العيش وسط الحطان والقنابل الغير متفجرة. 

بدوره جدد الاحتلال الإسرائيلي تمسكه بمقترحات ترامب التي تتضمن تهجير كلي للسكان وتحويل القطاع إلى ما يصفها بـ"ريفيرا الشرق الأوسط". 

وأفاد رئيس حكومة الاحتلال بأن الوقت حان لتشجيع هجرة السكان الراغبين بالخروج طواعية. 

وكانت الولايات المتحدة استبقت القمة العربية بحراك لوزير خارجيتها شمل عدة دول عربية على راسها السعودية والامارات لتسويق الخطة الامريكية وفي محاولة لتوسيع فجوة الخلافات بين الدول العربية الهادفة لتلافي مساعي التهجير.

وإعلان ترامب رفض الخطة المصرية انعكاس طبيعي لتصريحات سابقة توعد فيها برفض اية مقترحات أخرى .. 

 

خاص -  YNP ..

كشفت السعودية، الأربعاء، كواليس خلافات مع مصر بشان غزة ... 


يأتي ذلك في اعقاب مقاطع ولي العهد السعودي ورئيس الامارات للقمة العربية الطارئة التي استضافتها القاهرة .

وكشفت منصات سعودية واماراتية على مواقع التواصل الاجتماعي بأن الخلافات كانت بسبب رفض الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اخذ اذن مسبق من دول الخليج إضافة إلى مخاوف مصرية من بعض الدول الخليجية ..

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الاماراتي محمد بن زايد قاطعا القمة العربية الطارئة بشأن غزة والتي أعلنتها واحتضنتها العاصمة المصرية رغم تلبية الرئيس المصري دعوة سعودية سابقة لعقد لقاء في الرياض لمناقشة الخطة المصرية.

وتبدي دول خليجية مواقف متشددة تجاه المقاومة الفلسطينية ضمن تقارب مع الاحتلال والإدارة الامريكية الجديدة.

وقلصت السعودية التمثيل إلى مستوى وزير الخارجية.

كما لم يتطرق الوزير في كلمته للخطة المصرية وظل يردد عبارة حل الدولتين التي تتبناها بلاده.

وتخوض مصر ودول خليجية أخرى سباق بشأن تصدر المشهد في المنطقة  إضافة إلى الخلافات التي فجرها تبني ابوظبي ما يعرف بخط الهند الذي يربط الشرق بامريكا عبر قناة موازية للسويس تربط البحر الأحمر بالمتوسط مرورا بالأراضي الفلسطينية المحتلة وتحديدا غزة. 

خاص -  YNP ..

تعاود أمريكا مجددا للتصعيد في اليمن وقد أعلنت توا دخول قرار تصنيف حركة انصار الله  "الحوثيين" على لائحة الإرهاب  حيز التنفيذ، لكن ما ابعاد الخطوة الامريكية من حيث التوقيت؟


بالنسبة للقرار الأمريكي ليس بجديد فقد سبق لإدارة ترامب في فترتها الأولى بين 2017- 2021 وان أعلنت القرار، لكنه لم يدم طويلا  حتى  اصدر الرئيس الأمريكي الجديد حينها جو بايدن قرار بإلغاء التصنيف بسبب ثبوت عدم جدواه. 

وحتى في أواخر إدارة بايدن اعلن تصنيف من نوع اخر لصنعاء لكنها ظل مشلولا لأسباب عدة.  المستجد الان في القرارات الامريكية المتعاقبة على تصنيف انصار الله ، رغم ثبوت فشلها، ان القرار الأخير بتصنيف انصار الله جاء في وقت تفرض فيه اليمن واقع جديد في المنطقة برز بالسيطرة على الممرات الملاحية  على امتداد البحر الأحمر وخليج عدن وصولا  إلى العربي والمحيط الهندي. 

بمعنى ادق بأن مضمون القرار الأمريكي لن يغيير من الواقع شيء في ضوء السنوات الماضية الذي تم تفعيله والغائه لكنه بكل تأكيد سيدفع نحو تصعيد جديد في المنطقة ، أهمها إعادة تفعيل ورقة البحر الأحمر في وجه الملاحة الإسرائيلية – الامريكية وهو ما تسعى له أمريكا في الوقت الحالي ليس لأهداف تتعلق بإمكانية تصعيدها عسكريا ضد اليمن كما يتصور  فقد توصلت إلى قناعة باستحالة ذلك بل لدحرجة الكرة في  ملاعب إقليمية بغية تحقيق اجندة بالوكالة.

اهم الأهداف التي تسعى أمريكا لتحقيقها في هذا التوقيت من القرار اطباق الحصار على مصر، فهي تعتقد ان قرار التصنيف سيدفع انصار الله للتصعيد في باب المندب وهو ما سيلقي بظلاله على قناة السويس المصرية وسيجبر مصر على العودة طواعية للخطة الامريكية بشأن تهجير غزة مع أن مصر ظلت على مدى الأشهر الأخيرة تدافع عن  العمليات اليمنية إضافة إلى رفضها المتكرر لمحاولات دول غير مشاطئة التحكم بمسارات الوضع في البحر الأحمر.

ثاني الأهداف الامريكية، كما يبدو، هو دفع دول إقليمية أخرى كالسعودية لتبنى خطة دفاع في البحر الأحمر على امل حماية الاحتلال الإسرائيلي مع ترقب عودة الحرب على غزة وهو السبب الرئيس للعمليات اليمنية والرابط الوحيد لوقفها.

في سياق الصراع الدولي، تحاول أمريكا التي خصصت في بيان التصنيف مساحة للحديث عن الصين ، الضغط على بكين اما لتغيير موقفها من العمليات اليمنية التي ظلت تدافع عنها أيضا او تعقيد الوضع في اهم ممراتها الملاحية ..

فعليا، لا  قيمة للقرار الأمريكي الجديد بتصنيف انصار الله، لكن المخاوف من ان تكون أمريكا قد اعدت خطة لتفعيل القرار عبر تأزيم الوضع عسكريا في البحر الأحمر وهو ما قد يقود لمعركة جديدة خصوصا في ضوء التطورات الأخيرة هناك حيث أعلنت القوات اليمنية اسقاط طائرة أمريكية خلال قيامها بعمليات تجسس قبالة الساحل الغربي لليمن.

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض