الأخبار

YNP _ خاص :

أكدت هيئة البث الإسرائيلية، قبل قليل، أن حشود غفيرة للمستوطنين تتظاهر قبالة منزل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، احتجاجاً على عدم التقدم للمرحلة الثانية.

خاص -  YNP ..

شهد الملف السوري، الاحد، تصعيد جديد ينذر بمواجهات دولية ..


وتداولت وسائل اعلام تركية مقاطع فيديو  لعملية تحليق مقاتلات من نوع اف -16 بموازاة طائرات مسيرة في سماء العاصمة السورية دمشق. وأشارت المصادر إلى أن الهدف يحمل رسالة للاحتلال الإسرائيلي بحماية الأداة السورية الموالية لأنقرة.

وجاء التحليق عقب سلسلة انفجارات هزت العاصمة السورية  بعد ساعات على اعلان الاحتلال نيته التدخل لحماية الطائفة الدرزية جنوب سوريا. 

وتشهد المنطقة الجنوبية لدمشق توتر متصاعد مع وصول تعزيزات للإدارة السورية إلى تخوم جرمانا بالتوازي مع وصول تعزيزات صهيونية تحت غطاء مدني للمنطقة ذاتها. 

وتخوض تركيا والاحتلال الإسرائيلي صراعا على سوريا منذ مشاركتهما بدعم سقوط النظام السوري .

وتصاعدت وتيرة الخلافات عقب اعلان مخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري والذي تحاول تركيا من خلاله إعادة رسم مشهد سوريا وفقا لأجندتها في حين يدفع الاحتلال لإبقاء مدن الجنوب السوري تحت وصايته تارة بذريعة حماية الدروز وأخرى بحماية امن مستوطناته في الجولان.

في السياق، كشفت وسائل اعلام أمريكية عن ضغوط إسرائيلية على إدارة ترامب لتحالف مع روسيا في سوريا لمواجهة تركيا.

ونقلت عن مسؤولين في إدارة  ترامب قولهم ان الاحتلال يسعى لإبقاء سوريا ضعيفة وعدم تشكيل جيش موحد إضافة إلى الحفاظ على الوجود الروسي هناك خشية استحواذ تركيا على الملف السوري.

خاص – YNP..

تواصلت ازمة أوكرانيا بين الرعاة الدوليين للحرب، الاحد، وسط مؤشرات عن خروج امريكي من المعادلة ..


وأعلنت بريطانيا توقيع اتفاق قرض بنحو ملياري و600 مليون جنيه إسترليني . جاء ذلك خلال زيارة الرئيس الاوكراني  فلاديمير زلينسكي للندن بعد جولة شملت الولايات المتحدة.

وقال زلينسكي ان سيستثمر البلغ لتصنيع الأسلحة على أراضي بلاده. 

ويعد توقيع الصفقة صفعة قوية للرئيس الأمريكي الذي استبق زيارة زلينسكي لبريطانيا بلقاء مع رئيس الوزراء البريطاني هدد فيه بترك  المملكة المتحدة مواجهة روسيا وحيدة وقلل من قدرتها في ذلك.

وستمثل الصفقة ضربة للمساعي الامريكية لإخضاع زلينسكي الذي رفض توقيع اتفاق لسرقة معادن بلاده النادرة بنحو 500 مليار دولار. 

والدعم البريطاني لكييف ضمن مسار غربي يهدف لإدامة القتال بأوكرانيات ضد روسيا التي تسعى تلك الأطراف لهزيمتها. 

وتطالب بريطانيا والاتحاد الأوروبي وهما من الرعاة البارزين للحرب الأوكرانية بدور في اية صفقة مفاوضات مع روسيا على امل استعادة الغاز الروسي الذي يهدد مستقبل القارة العجوز. 

ومما يعزز خروج أمريكا من  أوكرانيا اعلان تركيا رغبتها  قيادة وساطة بين موسكو وكييف وذلك في اعقاب اعلان الخارجية الروسية اجراء سيرغي لافروف   اتصال بنظيره التركي  وطلبه الضغط على أوكرانيا لوقف الهجمات على  مشروع غاز السيل التركي. 

 

خاص -  YNP..

تعود القضية الفلسطينية مجددا إلى صدارة المشهد في الشرق الأوسط وقد قررت الإدارة الامريكية الجديدة حلها جذريا بدلا عن التجزئة، لكن بغض النظر عن المخطط الأمريكي تتطلع الأنظار صوب ردود الأفعال العربية والإسلامية رغم محاولات تفكيك محور المقاومة الذي اظهر صمود منقطع النظير خلال طوفان الأقصى..


ترامب الذي بدأ عهده الجديد في البيت الأبيض بإعادة توطين الفلسطينيين وتوزيعهم كقطيع على مصر والأردن وفق خطة يرى فيها تحقق اجندته الاقتصادية ، كما يتحدث، يستعد لمعركة واسعة في فلسطين تتجاوز غزة  وقد وافقت ادارته توا على ارسال أسلحة بقيمة 3 مليارات دولار للاحتلال دفعة واحدة   للمعركة المرتقبة ودعمت قرار الاحتلال التصعيد عبر إعادة اطباق الحصار على غزة.

المعركة بالنسبة للإدارة الجديدة، وان حاول ترامب اسالة لعابه على موقع غزة،  ليس القطاع فقط بل ما تبقى من مناطق ممزقة للفلسطينيين ومخيمات متناثرة  في الضفة والقدس، فبالتوازي مع  قرع طبول الحرب مجددا على غزة يواصل الاحتلال حرب الإبادة بطريقة أخرى في الضفة وقد اعلنها منطقة عمليات عسكرية واخلى الالاف المنازل ودمر البنية التحتية وفق سيناريو غزة  بينما  تتطلع اعينه على القدس الذي سحب توا ادارتها من الأوقاف الفلسطينية بالتزامن مع إقرار حكومته انشاء مدينة القد الكبرى والتي يحاول من خلالها التهام ما تبقى للفلسطينيين من مناطق تواجد هناك ..

بالنسبة للحرب الجديدة على فلسطين ليست بعيدة وان حاولت اطراف تأجيلها باتفاقيات عابرة ، فهي بالنسبة للصهاينة والإدارة الانجيلية في واشنطن مقدسة وان حاولت تصويرها ذات ابعاد اقتصادية، فترامب لم يخفي  في تصريحاته نيته  توسيع دولة الاحتلال الكبرى والتي يراها صغيرة ولو أدى ذلك لخسارة واشنطن اتباعها في المنطقة، لكن وبغض النظر عن المخطط الصهيو – امريكي والذي لا يعد جديدا نظرا لمسار الحرب والتنكيل والتهويد في الأراضي الفلسطينية المحتلة  ومواقف الدول العربية والإسلامية خلال العقود الأخيرة كان لدور محور المقاومة في صموده الأخير واجهاضه مخطط  غزة دور في إعادة انعاش الامل لدى شعوب المنطقة بالتصدي لكل المخططات القديمة – الجديدة.

ومع أن المحور بقواه  المترامية  الأطراف ظل حتى اخر لحظة من اتفاق غزة واقفا لتثبيت الاتفاق، يحاول الأمريكي الان  إعادة صياغة المشهد وبما يهيئ الطريق للاحتلال  في تنفيذ مخططاته عبر استهداف دول المحور  على امل تفكيكها.

نجحت أمريكا عبر صفقة غير معروفة المعالم بإزاحة سوريا  وتم تقييد لبنان باتفاقيات هدفها اشغاله بحرب أهلية في حال قررت المقاومة العودة للإسناد وتحاك حاليا مؤامرات لانقلاب سياسي في العراق  بينما تتوالي الضغوط على ايران وصولا إلى التهديد باستهدافها عسكريا ومثلها اليمن حيث تحاول أمريكا تحريك الفصائل الموالية لها في غرب البلاد وشرقها على امل إبقاء اليمن مشغولة بجراحها النازفة.

مع ان ما تتعرض له قوى المقاومة في المنطقة نظير وقوفها مع غزة  ليس بالأمر الهين، وفق مراقبين، الا انها لا تزال ملتزمة بإسناد غزة  وواقفة بشموخ امام اية مخططات جديدة ولعل اخر تلك المواقف خطاب قائد حركة انصار الله الأخير والذي هدد فيه بالعودة للتصعيد من عدة مسارات عسكرية في حال تجدد العدوان على غزة.

خاص -  YNP ..

أعلنت الولايات المتحدة، الاحد، قرار جديد بشان اليمن ما يعكس مخاوف من رد يمني مع توجه الإدارة الجديدة للتصعيد.


ونقل مجلة "ترفل اند تور ورلد" بإن إدارة  الرئيس ترامب أدرجت اليمن على لائحة الدول المحظور سفر المواطنين الأمريكيين اليها.

ولم تخفي الإدارة الامريكية ، وفق المصادر، مخاوف من تعرض مواطنيها للاستهداف في البلدان المشمولة مشيرة على ان دف الخطوة حماية أمريكا.

وهذه المرة الأولى التي تحظر فيها أمريكا سفر مواطنيها إلى اليمن.

والامر لا يقتصر على  الأمريكيين الأصل الذين لم يعد لهم وجود من قرار صنعاء اغلاق السفارة قبل سنوات بل بحملة الجنسية الامريكية الذين تخشى إدارة ترامب تجنيدهم، وفق خبراء.

وجاء القرار الأمريكي مع ترقب مواجهة جديدة بين اليمن وامريكا بدأت ملامحها مع قرار ترامب وضع انصار الله على لائحة الإرهاب وترقب صدور  عقوبات جديدة تستهدف الشركات والبنوك بالتزامن مع مؤشرات عودة الحرب على غزة.

وتتوقع أمريكا ردة فعل يمنية قوية على أي توجه نحو التصعيد ضد او استهداف المصالح اليمنية.

 

خاص -  YNP ..

اتسعت رقعة ازمة الغاز المنزلي ، الاحد، في مناطق سيطرة التحالف  باليمن .. يتزامن ذلك مع محاولات احتواء الازمة بتسريبات إعلامية.


وشهدت محافظة حضرموت، الثرية بالنفط شرقي اليمن، ازمة جديدة مع انعدامه من السوق رغم توفره بالسوق السوداء.

واظهرت مقاطع وصور تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي سكان المكلا وهم يقضون يومهم امام محطات الغاز بحثا عن أسطوانة .. وتعد ازمة الغاز في حضرموت امتدادا لازمات تعاني منها مناطق سيطرة التحالف في تعز وعدن وابين ولحج وشبوة رغم ان جميع منشأت التعبئة تحت سيطرتها في مارب. 

ومع أن الازمة محتدمة منذ أيام  الا ان وتيرتها تصاعدت مع دخول شهر رمضان حيث يتزايد الطلب على المادة.

ويتهم مدير شركة الغاز بمأرب والمقرب من  المحافظ سلطان العرادة بالوقوف وراء الازمة لدوافع فساد.

ومنذ أسبوعين يتداول ناشطون صور لعمليات تهريب الغاز عبر زوارق  على دول مجاورة  إضافة إلى انتشار السوق السوداء حيث وصلت أسعار الغاز المنزلي فيها إلى قرابة 25 الف ريال مع ان سعرها  الرسمي في مأرب لا يتجاوز الـ5 الف ريال.

خاص -  YNP ..

بدأت السعودية، الاحد، نقل صلاحيات المجلس الرئاسي، السلطة الموالية لها جنوب اليمن، إلى حكومته في عدن ..


يأتي ذلك في اعقاب صراعات دفعت الرياض لترحيل أعضائه.

وأفادت مصادر في حكومة عدن بان السفير السعودي لدى اليمن محمد ال جابر منح احمد عوض بن مبارك ضوء اخضر بإجراء تغييرات في حكومته.

ورجحت المصادر بان التغييرات المرتقبة ستشمل  10 وزراء في حكومة الـ24 وزيرا، موضحة بان الوزراء  الجدد سيكونون من اختيار بن مبارك وليست خاضعة للمحاصصة بين أعضاء الرئاسي الثمانية.

وستتم التغييرات، وفق المصادر، بغضون 10 أيام.

وكان أعضاء الرئاسي على راسهم رشاد العليمي  اجهضوا محاولات سابقة لبن مبارك  بإجراء تغييرات في أوساط وزراء خشية الاخلال بالمحاصصة بين القوى اليمنية الموالية للتحالف. 

وعدت المصادر منح بن مبارك ضوء اخضر بإجراء التغييرات بدلا عن الرئاسي  ضمن  ترتيبات نقل صلاحيات الرئاسي او تقليصها إلى ادنى مستوى لها. 

وكانت السلطة الموالية للتحالف بشقها الرئاسي والحكومة شهدت خلال الفترة الأخيرة شلل تام القى بظلاله على الأوضاع في مناطق سيطرة التحالف جنوب وشرق اليمن  وذلك بسبب الخلافات بين أعضاء الرئاسي من جهة ورئيس الحكومة  في أخرى.

خاص -  YNP..

عاود الاعلام المصري، الاحد، الهجوم على السعودية بشان غزة .. يتزامن ذلك مع عودة التصعيد الصهيوني قبيل قمة عربية تدفع لها مصر بشان مستقبل القطاع تعارضها المملكة.


وتداولت منصات  اعلام مصرية مقاطع فيديو   تتضمن انتقادات للرياض وموقفها من ما يجرى في فلسطين.

وابرز من تم نشر مقاطع له الإعلامي المصري المشهور معتز مطر وقد ظهر في مقطعه يتهم السعودية بالوقوف وراء الاحتلال.

وقال مطر انه لولا السعودية ما عاشت إسرائيل ولولا خام الحرمين ما بقى مغتصب ثالث الحرمين واولى القبلتين وأضاف "لولا ال سعود لرحل ال صهيون ".

وجاء التراشق الأخير في وقت تستعد فيه مصر لقمة عربية لتمرير خطتها المناهضة للتوجه الأمريكي بينما يحاول الاحتلال التصعيد في القطاع على امر فرض متغيرات على القمة المرتقبة هذا الشهر. 

ومن شأن التصعيد الإسرائيلي أيضا وضع القادة العرب في اجتماع 4 مارس امام امر واقع جديد وهو ما سيعزز التوجه الخليجي لدعم ترامب.

ومع أن التراشق بين مصر والسعودية إعلاميا برز في الاوانة الأخيرة بشكل لافت مع ظهور تباين بشأن الخطة المصرية لإعادة اعمار غزة والتي تتضمن بقاء السكان على أراضيهم  ودعم السعودية خطة ترامب التي تتضمن التهجير.

خاص -  YNP ..

أعاد الاحتلال الإسرائيلي، الاحد، اطباق الحصار على قطاع غزة .. 


يتزامن ذلك مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف اطلاق وسط فشل محاولات الانتقال للثانية.

ونقلت وسائل اعلام عبرية عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تأكيده اغلاق كافة المعابر  ومنع دخول المساعدات الغذائية على غزة.

وأفادت المصادر بان القرار اتخذ خلال اجتماع امني في تل ابيب.

من جانبه، اكد وزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر إعادة فرض الحصار على القطاع بسبب ما وصفه انتهاء المرحلة الأولى ورفض المقاومة تمديدها.

في السياق، نقلت القناة الرابعة عشر الإسرائيلية عن مصادر قولها ان قرار   إعادة الحصار جاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وكان وسطاء اقليميين ودوليين حاولوا خلال الأيام الأخيرة الدفع نحو المرحلة الثانية من الاتفاق والتي تتضمن وقف نهائي للحرب وإعادة الاعمار لكن الاحتلال رفض ذلك وحاول الضغط باتجاه التمديد على امل اطلاق سراح اسراه قبل استئناف الحرب ..

ولا تزال المقاومة تحتفظ بعشرات الاسرى بينها جثث ضباط كبار.

وقرار الاحتلال العودة للتصعيد في غزة بالتزامن مع اعلان واشنطن شحنة أسلحة جديدة بقيمة 3 مليارات دولار ليس مفاجئا في ضوء محاولات الاحتلال خرق اتفاق الهدنة الذي ابرم مطلع العام واستمر لنحو 42 يوما.

ولم تتضح بعد معالم المرحلة المقبلة وما اذا كان الاحتلال يستعد للعودة للحرب على غزة ام يحاول الضغط باتجاه تنفيذ اجندة التمديد ، لكن في كل الحالات تؤكد المعطيات توجهه للحرب على القطاع في ظل فشل أهدافه وان تم تأخير العدوان.

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض