YNP / إبراهيم القانص -
ليست الأمور كما يحاول الإعلام الغربي والإسرائيلي تصويرها في غزة، وأيضاً الإعلام العربي المتواطئ ضد الفلسطينيين، بل وضد دول المحور المناهضة للاحتلال، خصوصاً اليمن وحزب الله اللبناني، فاغتيال القادة من حزب الله أو الإمعان في الإبادة الجماعية واغتيال قادة حماس لا يعني انتهاء المقاومة وانتصار الكيان سواء في فلسطين أو لبنان، والمسألة فقط إعادة ترتيب وإعداد والتقاط أنفاس لا أكثر، وستكون إسرائيل واهمة كثيراً إذا اعتقدت أنها ستهنأ بشعورها الزائف بالانتصار، أما اليمن فلم تتوقف عن مساندة غزة والرد على الهجمات العدوانية ضد الأراضي اليمنية، ولا تزال تفاجئ الجميع بالمزيد من القوة والجديد من السلاح والتكتيك العسكري الذي أعجز الكيان ومن خلفه الولايات المتحدة وبريطانيا عن وقف عملياتها العسكرية المتواصلة إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما أفقد المحتلين الصهاينة نومهم وسكينتهم.