ويستعد ميسي لمواجهة من نوع خاص تجمع فريقه الحالي الذي يحتل المركز السادس في القسم الشرقي بالدوري الأمريكي، مع ناديه السابق بطل دوري أبطال أوروبا.
وبدأ سان جيرمان تحت قيادة مدربه الإسباني فريق لويس إنريكي مشواره بقوة، بفوز ساحق على أتلتيكو مدريد الإسباني بأربعة أهداف دون رد، لكن بدا وأن الفريق فقد زخمه خلال الهزيمة المفاجئة أمام بوتافوغو البرازيلي بهدف دون، ثم ظهر بعيدا عن أفضل مستوياته خلال فوزه بهدفين دون رد على سياتل ساوندرز في ملعب لومين.
ومع دخوله أدوار خروج المغلوب، سيحاول سان جيرمان استعادة مستواه المعهود، مع اقتراب مواجهة محتملة في دور الثمانية ضد فلامنغو البرازيلي أو بايرن ميونخ الألماني.
أما إنتر ميامي، فقد كاد أن يتصدر المجموعة الأولى، لكنه استقبل هدفين في اللحظات الأخيرة ضد بالميراس البرازيلي، مما مهد الطريق لهذه المواجهة الصعبة، ولو حدث غير ذلك كان الفريق الأمريكي سيجد نفسه في مواجهة أسهل نسبيا مع بوتافوغو.
ورغم ذلك، فقد أثبت إنتر ميامي قدرته على المنافسة على هذا المستوى، حيث فاز على بورتو البرتغالي مقابل تعادلين أمام بالميراس والأهلي المصري.
ولم يتلق إنتر ميامي أي خسارة في أخر ست مباريات على مستوى جميع المسابقات، مسجلا 16 هدفا في تلك الفترة.
وسيواجه ميسي وشريكه في خط الهجوم، الأوروغوياني لويس سواريز، وكلاهما يبلغ من العمر 38 عاما، مهمة شاقة ضد فريق باريس سان جيرمان الشاب والسريع والقوي والديناميكي.
واستقبل إنتر ميامي 29 هدفا في آخر 13 مباراة له على مستوى جميع المسابقات، في المقابل، سجل باريس سان جيرمان 3 أهداف أو أكثر في خمس من آخر سبع مباريات.
وقبل ثماني سنوات، عانى باريس سان جيرمان من أثقل هزيمة أوروبية له، على يد برشلونة الإسباني بقيادة كوكبة النجوم المكونة من ليونيل ميسي ولويس سواريز وسيرغيو بوسكيتس وخافيير ماسكيرانو في كامب نو.
وغدا الأحد سيجد سان جيرمان نفسه في مواجهة مع نفس المجموعة، وبالتأكيد سيسعى إلى الثأر.
وعندما غادر الساحر الأرجنتيني ميسي، فرنسا إلى ميامي، لم يتوقع الكثيرون أن يتنافس الفريقان في مباراة تنافسية، لكن توسيع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لبطولته العالمية للأندية وضع باريس سان جيرمان وإنتر معا في دور الستة عشر.
وحتى الآن هذا الصيف، لعب باريس سان جيرمان بدون نجمه الدولي عثمان ديمبيلي، الذي استأنف تدريباته للتو بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة، ويعتبر ديمبلي، المرشح الأبرز للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، وقد يجلس على مقاعد البدلاء أمام إنتر ميامي، تحسبا لمشاركته المنتظرة إذا اقتضت الضرورة.
وحل النجم الصاعد سيني مايولو بديلا لديمبيلي ضد سياتل، لكن جونكالو راموس وبرادلي باركولا يتنافسان أيضا للانضمام إلى ديزاير دوي وخفيتشا كفاراتسخيليا في خط هجوم أبطال فرنسا.
وفي الوقت الذي ساهم فيه كفاراتسخيليا بشكل مباشر في نصف أهداف باريس سان جيرمان في هذه البطولة، يواصل فيتينيا قيادة خط وسط الفريق، حيث أكمل صانع الألعاب البرتغالي تمريرات أكثر من أي شخص آخر في دور المجموعات، محققا أكثر من 100 تمريرة في كل مباراة.
في الوقت نفسه، لا يزال ليونيل ميسي هو اللاعب الرئيسي في إنتر ميامي، حيث شارك بشكل مباشر في سبعة أهداف خلال تسع مباريات بدأها كأساسي.
ومن المتوقع أن يلعب ميسي مجددا إلى جانب سيرجيو بوسكيتس ولويس سواريز، لكن الظهير الأيسر الشاب نواه ألين قد يشارك على حساب خوردي ألبا.
في غياب حارس المرمى المصاب دريك كاليندر، إلى جانب غياب جونزالو لوجان ويانيك برايت، من المقرر أن يشارك حارس المرمى المخضرم أوسكار أوستاري مع إنتر ميامي منذ البداية.







