وبعد انتظار دام نحو 25 يومًا منذ وصوله إلى ماتينيون، أصبحت حكومة رئيس الوزراء المستقيل هي الأقصر في تاريخ فرنسا.
ونقلت محطة "بي.إف.إم" التلفزيونية اليوم الاثنين عن مصادر حكومية لم تسمها أن رئيس الوزراء الفرنسي الجديد سيباستيان ليكورنو استقال من منصبه.
وبعد إعلان الأمين العام للإليزيه مساء الأحد عن ستة عشر وزيرًا ووزيرين مفوضين، في انتظار الإعلان عن الدفعة الثانية بعد خطاب السياسة العامة المقرر غدا الثلاثاء، وجد ليكورنو نفسه أمام انتقادات شديدة من كل الأطراف، وحرب من الداخل بسبب تمرد الجمهوريين.
والإعلان عن الحكومة جاء بعد عطلة نهاية أسبوع مليئة بالترددات والشكوك داخل الأحزاب المشاركة، ما منع رئيس الوزراء من تقديم كامل حكومته كما كان يخطط.







