
"الإصلاح" يتبرأ من ثورة فبراير
خاص – YNP..
فجّر حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، الاثنين، قنبلة من العيار الثقيل مع تبرئه من ثورة الشباب في العام 2011، مع أنها كانت سر صعوده للسلطة بعد عقود من المعارضة.
وشن القيادي البارز في الحزب وعضو كتلته البرلمانية عبدالله العديني هجومًا غير مسبوق على ثورة فبراير، مُحمِّلًا إياها تبعات انهيار الدولة التي فشل حزبه أصلاً في توفير إداراتها.
وهذه المرة الأولى التي يهاجم فيها الحزب الثورة التي ادّعى دعمها.
وقد أثار انقسامًا جديدًا بين التيار الليبرالي للحزب والتيار الديني.
ولم تتضح بعد دوافع تحريك التيار الديني للحزب لملف ثورة الشباب، لكن تزامنها مع تلويح القيادي البارز حميد الأحمر بالتقارب مع حركة أنصار الله "الحوثيين" لمواجهة التوجه الإسرائيلي لإعادة عائلة النظام السابق، يشير إلى أنها أثارت حفيظة الجناح الديني بالحزب، والذي يفضل التحالف مع إسرائيل ضد الحركة.
ومحاولة العديني التماهي مع توجه عائلة النظام السابق التي تتبنى ذات الرسالة تعكس حالة الانقسام داخل الحزب بين التيارات الدينية والسياسية؛ حيث تتمسك الأولى بتوجه أيديولوجي، بينما تحاول الأخيرة حساب المصالح من البوابة السياسية.
يُذكر أن ثورة الشباب انفجرت في العام 2011 ونجحت بإسقاط النظام السابق، قبل أن يستولي عليها الإصلاح ويعيد تطويعها لأجندته عبر إعادة التحالف مع نظام صالح الذي تفكك حينها.
والإصلاح أبرز القوى اليمنية وأكبرها حزبيًا الذي انخرط في صفوف الحرب على اليمن منذ الوهلة الأولى لإعلان السعودية في العام 2015، مع أن التوجه كان تصحيح مسار الثورة.
- الأخبار
- الزيارات: 488






