- الأخبار
- الزيارات: 603
YNP:خاص
أسعار الذهب في صنعاء وعدن،الثلاثاء -4-11-2025
YNP:خاص
أسعار الذهب في صنعاء وعدن،الثلاثاء -4-11-2025
YNP:
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء باردة إلى شديدة البرودة في عدد من المحافظات والمرتفعات خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
YNP:خاص
أسعار الصرف في صنعاء وعدن، الثلاثاء-4-11-2025
خاص – YNP..
كشفت السعودية، الثلاثاء، نجاح تفكيك مخطط إماراتي جنوبي اليمن، يهدف لرسم المشهد السوداني.
وقال الخبير السعودي سعد العمري في تغريدة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي إن بلاده تعمل منذ انقلاب عيدروس الزبيدي في العام 2017، ونهبه لمعسكرات الدولة وطرد الحكومة من عدن، على احتوائه وإدماجه في ما وصفها بـ"الشرعية"، مشيرًا إلى لولا التحرك السعودي المبكر لـكان اليمنيون يرون نسخة طبق الأصل من جرائم ميليشيات الدعم السريع في السودان، والتي تدعمها الإمارات.
وأوضح العمري بأن تلك الميليشيات، في إشارة لـلانتقالي، كانت مُعدَّة للقَتل وسفك الدماء وترهيب المواطنين وتدمير المنشآت الحكومية ونهب الثروات والمقدرات لخدمة مشاريع الفوضى الخارجية.
وجاءت تغريدة العمري مع فرض السعودية ترتيبات جديدة تهدف لإنهاء آخر نفوذ للانتقالي في عقر داره.
وتُجرى حاليًا ترتيبات لتسليم عدن، بعد انتزاع موارد المحافظات الجنوبية لصالح حكومة بن بريك، إضافة إلى موافقة الانتقالي على تسليم حضرموت طواعية للسعودية بعد أن كان يتوعد بضمها لدولة الجنوب المزعومة.
خاص – YNP..
بدأت السعودية، الثلاثاء، ترتيبات لإنهاء سيطرة المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، على مدينة عدن، المعقل الأبرز له. يأتي ذلك ضمن ترتيبات جديدة لتعزيز حكومة عدن بقيادة سالم بن بريك.
وأفادت مصادر بـحكومة عدن بأن السعودية كلّفت محمود الصبيحي، مستشار رئيس المجلس الرئاسي لشؤون الدفاع، بإدارة ملف مدينة عدن.
وكان الصبيحي، العائد مؤخرًا من السعودية، عقد لقاء جديدًا مع محافظ الانتقالي بعدن أحمد لملس.
وكُرّس النقاش، وفق وسائل إعلام الانتقالي، لمناقشة تطورات الأوضاع الخدمية والأمنية والتنموية في عدن.
وهذه المرة الأولى التي يتطرق فيها الصبيحي لقضايا كهذه.
واعتبرت المصادر اللقاء بأنه ضمن ترتيبات تهدف لانتزاع عدن من الانتقالي عبر تعيين محافظ جديد.
ولملس أبرز المحافظين الرافضين لتوجهات الرئاسي بتوريد الإيرادات إلى البنك المركزي بعدن.
ولم يُعرف بعد ما إذا كان الاسم قد وقع على الصبيحي، أم أنه ضمن محاولات لإقناع لملس بالترتيبات الجديدة.
وتسعى السعودية، بدعم من "الخماسية"، لإعادة ترتيب وضع الفصائل الموالية لها، وبما يعزز صلاحيات رئيس الحكومة على حساب بقية القوى المنخرطة بسلطتها، على رأسها الانتقالي.
وأصدر مجلس الرئاسة التابع لها سلسلة قرارات تتعلق بتوريد العائدات لحساب الحكومة، وهي العملية التي فشلت على مدى سنوات من الحرب على اليمن بفعل سيطرة الميليشيات مترامية الولاءات عليها.
وسيُشكّل إنهاء سيطرة الانتقالي على عدن نهاية للمشروع الذي بدأ برفع راية الانفصال في العام 2016.
خاص – YNP..
أبدت قيادات جنوبية، الثلاثاء، قلقها من تداعيات انتقال عناصرها للساحل الغربي.
ووجّهت شخصيات جنوبية عدة مناشدات لقيادة المجلس الانتقالي للتدخل، مشيرة إلى أن مئات العناصر من فصائل الحزام الأمني وبقية الفصائل الجنوبية التحقت خلال الأيام الأخيرة بقوات طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي.
وأشارت إلى وجود عملية استقطاب واسعة لعناصر الانتقالي إلى الساحل الغربي.
وعدّت النخب الجنوبية الخطوة بأنها تعكس فشل الانتقالي ومؤشر على بداية انهياره.
وجاء الكشف عن هذه التطورات في وقت قطعت فيه الإمارات والسعودية مرتبات الفصائل الجنوبية، بينما تقوم لجنة إماراتية – أمريكية بإعادة هيكلة فصائل المجلس وإلحاقها بقوات نجل شقيق الرئيس الأسبق طارق صالح.
ولم يتضح بعد ما إذا كان انتقال عناصر فصائل الانتقالي هربًا من توقف المرتبات للشهر الرابع، أم ضمن عمليات الهيكلة الأمريكية – الإماراتية، لكن تزامنها مع ضغوط على الانتقالي لتسليم موارده ومناطق نفوذه يشير إلى أنها مقدمة لتحييده عسكريًا.
خاص - YNP..
كشفت مصادر مطلعة في الساحل الغربي، الثلاثاء، كواليس زيارة طارق صالح المفاجئة للبرازيل، بالتزامن مع تسلُّمها قيادة القوات المشتركة المنتشرة بالبحر الأحمر وخليج عدن.
وأفادت المصادر بأن الزيارة لم تكن للمشاركة بقمة المناخ التي لم تُدعَ لها اليمن أصلاً، بل لعقد لقاء على مستوى الاستخبارات الأمريكية والموساد الإسرائيلي على هامش اجتماع أمني تستضيفه البرازيل.
وكان طارق قد غادر في وقت سابق هذا الأسبوع مطار المخا على متن طائرة الخطوط الجوية اليمنية.
وسيواصل طارق رحلته "ترانزيت"، ما يشير إلى أن الزيارة لم تكن رسمية للجمهورية اليمنية.
وتأتي زيارة طارق للبرازيل مع تسلُّمها من القوات الأمريكية مهام قيادة القوة المشتركة "151"، وتتولى هذه القوة مهام تأمين ممرات بحرية في المنطقة، أبرزها خليج عدن والبحر الأحمر، وصولاً إلى المحيط الهندي، ضمن قوات دولية متعددة الجنسيات.
وتُعد القوة الجديدة لتنفيذ حملة عسكرية جديدة ضد ما تُسمِّيه بـ"القرصنة".
ويشير الاجتماع إلى مساعي لترتيبات أمنية جديدة مع طارق صالح، الذي تتمركز فصائله عند بوابة باب المندب وجزر في البحر الأحمر.
خاص – YNP..
جددت صنعاء، الثلاثاء، تمسكها بشروطها لاستمرار الهدنة مع السعودية، ويتزامن ذلك مع محاولات للتهدئة.
وقال وزير الإعلام السابق، ضيف الله الشامي، في تغريدة على صفحته بمواقع التواصل، بأنه لا صلح إلا بتنفيد كافة الاستحقاقات للشعب اليمني.
وأبرز تلك المطالب، وفق الشامي، هي دفع مرتبات الموظفين، ورفع الحصار، وتشغيل مطار صنعاء وكل المطارات الأخرى، إضافة إلى إنهاء سيطرة القوات الأجنبية على المنافذ اليمنية، في إشارة إلى جنوب وغرب البلاد.
وجاءت تغريدة الشامي عشية محاولات سعودية للتهدئة بتنازلات جديدة، وسط تلويح بإعادة فتح مطار صنعاء، الذي كان يفترض أن ينتقل لمرحلة جديدة من الرحلات، بينما لا يزال التحالف يصفر عداده في كل مرة، على أمل إبقائه معطلًا.
وتلك الاستحقاقات الجديدة سبق وأن طالبت بها صنعاء على لسان أكثر من مسؤول، وهي مؤشر على أن اليمن لن يقبل "جرعة مهدئات" هذه المرة، ويتمسك بتحقيق الشروط كاملة، لا سيما بعد مرور سنوات على الهدنة التي لم يتحقق منها أهم شروطها.
خاص – YNP..
بعثت السعودية، الثلاثاء، رسائل طمأنة لصنعاء، وذلك مع بدء نشر منظومات إنذار إسرائيلية على أراضيها.
وقلّل العميد في الجيش السعودي أحمد الفيفي من شأن المنظومة وعملية تركيبها، واصفًا إياها بـ"التجربة".
وأوضح الفيفي بأن هدف تركيب المنظومة ذو طابع مدني، يتعلق فقط بإنذار السكان حال حدوث كارثة وشيكة أو زوالها، إضافة إلى إعطاء تعليمات للمواطنين بشأن التعامل معها، خصوصًا في المدارس.
والفيفي واحد من عدة نخب سعودية حاولت تسليط الضوء على الخطوة السعودية الأخيرة، والتي فُسرت كتوجه عسكري.
وبدأت السعودية، الاثنين، تجربة منظومة إنذار مبكر تتضمن إطلاق صافرات الإنذار ورسائل إلى الجوالات. والمنظومة مشابهة لمنظومة القبة الحديدية التي أنشأها الجيش الإسرائيلي، وسط تأكيدات عن شرائها عبر اليونان.
وتزامن قرار السعودية تركيب المنظومة مع عودة التوتر مع اليمن.
وجاء تركيب المنظومة رغم عدم توفر بنى تحتية مشابهة لتلك التي أنشأها "الاحتلال" في الأراضي الفلسطينية وتتضمن ملاجئ.
خاص – YNP..
بشّرت السعودية، الثلاثاء، بانفراجة جديدة في اليمن.
يأتي ذلك في أعقاب جولة مفاوضات مع صنعاء استضافتها العاصمة العمانية، مسقط، وشاركت فيها أطراف إقليمية عدة.
وكتب مساعد رئيس تحرير "عكاظ"، المقرب من الاستخبارات السعودية، عبدالله آل هتيلة، عبارة على صفحته بمواقع التواصل، تتضمن إشارة إلى تحقيق تقدم بالمفاوضات الجديدة.
وقال آل هتيلة: "سيتعافى اليمن قريبًا وسيعود سعيدًا".
ولم يوضح آل هتيلة تفاصيل أوفى عن ذلك، لكن خبراء عدّوه إشارة إلى تفاهمات جديدة مع صنعاء في مفاوضات مسقط.
خاص - YNP..
بدأت السعودية، الثلاثاء، محاولة للتهدئة مع صنعاء.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن السعودية وجّهت الخطوط الجوية اليمنية بتعزيز أسطولها بطائرة جديدة، تمهيدًا لاستئناف الرحلات من مطار صنعاء الدولي، والمتوقفة منذ قصف "الاحتلال" المطار الدولي في أغسطس الماضي.
وتوقعت المصادر أن تدخل الطائرة الجديدة نهاية العام الجاري، على أن تبدأ الرحلات مطلع العام المقبل.
وجاءت الخطوة السعودية مع تهديد صنعاء بإغلاق مطار عدن الدولي، ردًا على الانتهاكات التي تطال المسافرين من أبناء الشمال عبره.
كما تأتي في أعقاب جولة مفاوضات احتضنتها العاصمة العمانية مسقط، وشاركت فيها أطراف إقليمية، ما يشير إلى تفاهمات جديدة.
وفتح مطار صنعاء ضمن بنود الهدنة السابقة التي توصلت إليها صنعاء والسعودية قبل سنوات، وتم بموجبها وقف استهداف السعودية.
الصفحة 19 من 654
