- الأخبار
- الزيارات: 312
YNP _ خاص :
جدد الطيران السعودي، الاثنين، قصف المناطق الحدودية اليمنية.
YNP _ خاص :
جدد الطيران السعودي، الاثنين، قصف المناطق الحدودية اليمنية.
YNP _ خاص :
أقرّت الفصائل الموالية للإمارات، الاثنين، بتعرضها لخسائر بشرية جراء هجمات فاشلة على مواقع قوات صنعاء في محافظة الضالع، وسط اليمن.
YNP _ خاص :
شن مسلحون، الساعات الماضية، هجوماً على منزل قيادي أمني بارز في الفصائل الموالية للتحالف السعودي الإماراتي في محافظة شبوة، جنوب شرق اليمن.
YNP _ خاص :
أفادت وسائل إعلام رسمية في صنعاء، الاثنين، بإصابة مواطن بنيران الجيش السعودي في مديرية شدا الحدودية بمحافظة صعدة، شمالي اليمن.
YNP:خاص
أسعار الذهب في صنعاء وعدن،الاثنين -3-11-2025
YNP;
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر أجواء باردة إلى شديدة البرودة في عدد من المحافظات وأجزاء من المرتفعات خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
YNP:خاص
أسعار الصرف في صنعاء وعدن، الاثنين-3-11-2025
خاص - YNP..
عاود المجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع جنوبي اليمن، الاثنين، التصعيد ضد خصومه في السلطة الموالية للتحالف والمعروفة بـ "الرئاسي".
وشنت قيادات رفيعة في المجلس المنادي بالانفصال هجومًا على البرلمان الذي يقوده سلطان البركاني.
وعَدَّ مستشار رئيس الانتقالي عمرو البيض عودة جلسات المجلس بمثابة إشارة سياسية للواقع الجديد في الجنوب، مُعبرًا عن رفضه عودة المجلس باعتباره، كما يقول، "أبرز أدوات الدولة اليمنية التي تشكلت بعد احتلال الجنوب عام 1994، ويمثل شرعية الطرف المنتصر حينها".
وألمح البيض الذي كان والده حينها رئيسًا وطرفًا في الصراع أيضًا، إلى أن وجود البرلمان غير مُرَحَّب به باعتباره يختزل جذور الصراع، مُلَوِّحًا بالتصعيد ضده.
وكانت القوى اليمنية الشريكة بالسلطة الرئاسية أعادت تحريك البرلمان بجلسات "أونلاين"، مع رفض الانتقالي عودته للاجتماع من عدن.
ويشكل البرلمان أحد ملفات الأزمة داخل القوى اليمنية الموالية للتحالف؛ إذ تم استبداله بما تعرف بـ هيئة المصالحة والتشاور، التي يستحوذ الانتقالي على أغلب مقاعدها.
وأزمة البرلمان جزء من عقدة واسعة يعانيها "الانتقالي" في التعامل مع واقع يُراد فرضه إقليميًا.
واستبق المجلس عودة مرتقبة لرئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك إلى عدن بوضع شروط جديدة.
وقال عضو هيئة رئاسة "الانتقالي" لطفي شطارة في تغريدة له إن على بن بريك -وقد مُنِح الصلاحيات- تقليص الإنفاق والوزراء وإلغاء الإعاشة وتوفير الكهرباء والمرتبات.
ويُتوقع أن يعود بن بريك خلال الأيام المقبلة بعد أن نجحت ضغوط إقليمية ودولية بـ نقل صلاحيات "الرئاسي" له، لكن تصعيد "الانتقالي" يؤكد رفضه العودة إلى نقطة الصفر.
خاص - YNP..
رفض حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن وأبرز القوى المشاركة بالسلطة الرئاسية الموالية للتحالف جنوبي اليمن، الاثنين، توجهًا لـ إغلاق معابره البحرية جنوب وشرق البلاد.
وأفردت وسائل إعلام الحزب مساحة لتغطية موانئ تابعة لقيادات في المجلس الرئاسي، ولا تُورِد إيراداتها لحساب الحكومة، كما لا تخضع لـ الإشراف.
وأبرز تلك الموانئ "المخا" الذي يستحوذ عليه نجل شقيق الرئيس السابق طارق صالح على الساحل الغربي لليمن.
ونشرت صحيفة "المصدر" التابعة للحزب تقريرًا تزعم فيه أن جميع إيرادات الميناء تذهب لصالح الميليشيات الموالية للإمارات، ولم يُورَد منها شيء لـ عدن.
ويُعَدُّ تسليط "الإصلاح" الضوء على موانئ خصومه رسالة رفض لـ الإعلان الذي وزعه المجلس الرئاسي في وقت متأخر من مساء الأحد، وطالب فيه رئيس حكومة عدن بـ إغلاق 4 منافذ بحرية، معظمها تتبع الحزب، كـ ميناء "قنا" في شبوة الذي يتبع عضو الحزب في الرئاسي عبدالله العليمي، ويشغلها مدير مكتب هادي السابق أحمد العيسي، بالإضافة إلى موانئ نشطون في المهرة ورأس العارة في لحج، وجميعها موانئ تهريب تخدم الحزب، سواء فيما يتعلق بتهريب النفط الخاضع لسيطرته أو بـ تعزيز قواته بالسلاح.
كما يُعتبر اشتراط الحزب إغلاق ميناء المخا مقابل موانئه شرق وجنوب البلاد.
وتعكس هذه المواقف تحولًا تجاه مساعي إقليمية ودولية لتصحيح مسار الفصائل الموالية للتحالف في اليمن، كما تبرز كأبرز تحدٍ لتنفيذ ما تعدّه حكومة عدن "إصلاحات"، وهي تؤكد أيضًا برفض الميليشيات توريد عائداتها للحكومة واستمرار تشبثها بها كـ استحقاق.
خاص – YNP..
فجّر حزب الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، الاثنين، قنبلة من العيار الثقيل مع تبرئه من ثورة الشباب في العام 2011، مع أنها كانت سر صعوده للسلطة بعد عقود من المعارضة.
وشن القيادي البارز في الحزب وعضو كتلته البرلمانية عبدالله العديني هجومًا غير مسبوق على ثورة فبراير، مُحمِّلًا إياها تبعات انهيار الدولة التي فشل حزبه أصلاً في توفير إداراتها.
وهذه المرة الأولى التي يهاجم فيها الحزب الثورة التي ادّعى دعمها.
وقد أثار انقسامًا جديدًا بين التيار الليبرالي للحزب والتيار الديني.
ولم تتضح بعد دوافع تحريك التيار الديني للحزب لملف ثورة الشباب، لكن تزامنها مع تلويح القيادي البارز حميد الأحمر بالتقارب مع حركة أنصار الله "الحوثيين" لمواجهة التوجه الإسرائيلي لإعادة عائلة النظام السابق، يشير إلى أنها أثارت حفيظة الجناح الديني بالحزب، والذي يفضل التحالف مع إسرائيل ضد الحركة.
ومحاولة العديني التماهي مع توجه عائلة النظام السابق التي تتبنى ذات الرسالة تعكس حالة الانقسام داخل الحزب بين التيارات الدينية والسياسية؛ حيث تتمسك الأولى بتوجه أيديولوجي، بينما تحاول الأخيرة حساب المصالح من البوابة السياسية.
يُذكر أن ثورة الشباب انفجرت في العام 2011 ونجحت بإسقاط النظام السابق، قبل أن يستولي عليها الإصلاح ويعيد تطويعها لأجندته عبر إعادة التحالف مع نظام صالح الذي تفكك حينها.
والإصلاح أبرز القوى اليمنية وأكبرها حزبيًا الذي انخرط في صفوف الحرب على اليمن منذ الوهلة الأولى لإعلان السعودية في العام 2015، مع أن التوجه كان تصحيح مسار الثورة.
خاص - YNP..
يعود الاحتلال الإسرائيلي مجددًا للحديث عمن يصفهم بـ "الحوثيين"، لكن هذه المرة لا يتعلق الأمر باستئناف اليمن عمليات إسناد غزة التي توقفت فعليًا مع دخول اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ، وانصياع الاحتلال للشروط اليمنية بوقف العدوان ورفع الحصار، بل لأبعاد أخرى عدة.
في كلمة جديدة له حول الحوثي في اليمن، بَدَا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مرتبكًا وقليل الحيلة؛ فهو من ناحية يحاول تهدئة الجمهور الصهيوني القلق على مصيره من أهم جبهات المنطقة وأكثرها فاعلية وصمودًا بالتقليل من العمليات اليمنية، ومن ناحية أخرى يحاول تسويق قواته كرأس حربة في الهجوم على اليمن، وهو بذلك يستهدف السعودية برسائله.
بالنسبة لنتنياهو، وكما يعترف، فاليمن معضلة حقيقية، وقد وضعها على رأس أولويات حكومته، وسمّاها كثالث جبهة خطيرة بعد غزة ولبنان. كان الانفعال بارزًا بخطاب نتنياهو الذي ظل خلال العامين الأخيرين يناور بـ "الانتصار الكامل" والحرب على عدة جبهات، وانتهى به المطاف مستسلمًا، وقد وصف حركة أنصار الله "كأمر تافه". قال في كلمته إنهم يطلقون صاروخًا باليستيًا، ثم استدرك بالقول: "يطلقون الصواريخ علينا وهذا تهديد كبير لنا"، وكأنه لم يكن يتوقع ذلك، وهو الذي سوَّق لعقود نظرية التفوق العسكري في المنطقة. يضيف نتنياهو إلى حديثه اعترافًا بتفوق عسكري لليمن عبر التأكيد على قدرتها على إنتاج صواريخ باليستية بنفسها وأسلحة أخرى لم يُسمّها، والتزامها ببرنامج إبادة إسرائيل. ولم يُخفِ مخاوفه من تطور الأمر مع الزمن في إشارة إلى قلب اليمن للمعادلة ضد الاحتلال.
قد تكون تصريحات نتنياهو تعكس جانبًا من الحقائق، خصوصًا فيما يتعلق بأدبيات أنصار الله وقدراتهم العسكرية، لكن تهديداته لم تكن سوى محاولة لتسويق نفسه أمام السعودية التي تحاول البحث عن أوراق جديدة للمناورة في وجه إطباق اليمن عليها دبلوماسيًا وعسكريًا، مع محاولة تهدئة جمهوره الذي قد يدخل في صدمة جديدة بفعل الاعترافات الأخيرة لنتنياهو.
الصفحة 21 من 654
