الأخبار

خاص -  YNP ..

بدأت دول غربية، السبت، سحب بوارجها من البحر الأحمر وسط توقعات بدخول المرحلة الجديدة من العمليات اليمنية المساندة لغزة.


وأكدت البحرية الفرنسية انهاء مشاركة  فرقاطتها الوحيدة  في بعثة الاتحاد الأوروبي بالبحر الأحمر والمعروفة بـ"اسبيدس".

ولم توضح البحرية سبب سحب الفرقاطة.

وكانت البعثة الأوروبية اكدت توجه  الفرقاطة إلى ميناء  تولون العسكري جنوب فرنسا، مشيرة  إلى ان قائد البعثة الأوروبية  زار الفرقاطة قبل مغادرتها البحر الأحمر في إشارة على محاولة لإثنائها عن المغادرة. 

وجاء الانسحاب الفرنسي في وقت تستعد فيه اليمن تصعيد عملياتها البحرية في ضوء قرار الاحتلال التصعيد بغزة.

وأعلنت القوات اليمنية انها ستستهدف كافة السفن المتورطة بالإبحار على موانئ الاحتلال الإسرائيلي بغض النظر عن جنسيتها. 

ولم يتضح بعد ما اذا كان الانسحاب يعكس قناعة فرنسية بعدم جدوى حماية الاحتلال في ضوء موقفها الأخيرة  من الخطة الإسرائيلية ام تعكس مخاوف من تبعات التصعيد المرتقب..

يذكر ان بوارج  فرنسية  كانت تعرضت لمواقف صعبة ابرزها منعها من دخول قاعدتها في جيبوتي ما دفع باريس لاتصالات مع صنعاء للتهدئة والالتزام بعدم الانخراط بالعدوان الأمريكي.. 

خاص -  YNP ..

اعادت  الولايات المتحدة وبريطانيا، السبت، اخضاع البنك المركزي في عدن للوصاية .


وأقرت الحيفتان بالحرب على اليمن تشكيل لجنة مشتركة لإدارة البنك  بدلا عن مجلس الإدارة الحالي.

وأفادت مصادر رفيعة بالبنك المركزي بأن اللجنة  بدأت فعليا مباشرة اعمالها باتصالات مع جهات حكومية يمنية ابرزها  ما تعرف باللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات..

وستشرف اللجنة ، وفق المصادر، على ما وصفتها بإصلاحات  اقتصادية   ومعالجة استمرار المعالجات المصرفية.

وجاء تشكيل اللجنة عقب بيان للسفارة الامريكية ابدى مخاوف من انهيار كارثي للعملة في ضوء غياب ما وصفته بـ"الإصلاحات".

وكانت مناطق سيطرة التحالف شهدت خلال الأسبوع الماضي تعافي وهمي للعملة المحلية بفعل قرار امريكي  حيث تراجعت بنسبة 30% لكنها لم تنعكس إيجابا على المواطنين في ظل ارتفاع الأسعار ووقف بيع العملات الأجنبية.

وتأتي الخطوة الامريكية – البريطانية  وسط فشل البنك المركزي في عدن من تثبيت استقرار العملة وسط مخاوف من انهيار اكبر .. 

 

خاص -  YNP ..

تستعد الولايات المتحدة لخوض معركتها الأخيرة في غزة بعد ان عجز الاحتلال عن تحقيق ما يطمح الرئيس ترامب له ، فما إمكانية تحقيق ذلك؟


مع اعلان حكومة الاحتلال الإسرائيلي  خطتها الجديد لاحتلال  كامل قطاع غزة وسط خلافات مع الجانب الأمني والعسكري ، سارعت الولايات  لإلقاء كل ثقلها  لتبرير الإبادة الجديدة.

في واشنطن يتحدث الرئيس ترامب ووزير خارجيته بقلب وعقل نتنياهو واليمين المتطرف، وقد حاولا تبرير الخطة الجديدة بالادعاء انها ردا على تصريحات دول غربية بالاعتراف بدولة فلسطين.

 اما في مجلس الأمن فقد سارع المندوب الأمريكي هناك للحيلولة دون  عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي  بشان خطة الاحتلال الجديدة بغزة .. هذه التحركات  تأتي بالتوازي مع  ضغوط أمريكية  طالت الحلفاء قبل الأعداء ، فإدارة ترامب سربت قبل أيام صور زعماء الدول العربية وتحديدا السعودية  مع تاجر الجنس والقاصرات جيفري اوبستين، ودفعت الاحتلال لأبرام اتفاق اقتصادي مع دول أخرى تعاني أزمات جمة وابرزها صفقة الغاز لمصر بقيمة 35 مليار دولار، وسعرت بوجه الحلفاء الغربيين مع استحضارها جرائم بريطانيا في المانيا  وتجاهل البقية.

لم يقتصر التحرك الأمريكي على الجانب الدبلوماسي فقط، بل امتد عسكريا اذ تتحدث تقارير إعلامية عن توجيه امريكي لقواتها في الشرق الأوسط بالتأهب للمشاركة في العملية المرتقبة بغزة بالتزامن مع بدء تحليق طائرات تجسس على طول مناطق غزة، فهي كما تتحدث التقارير، لم تعد تعول على قوات الاحتلال التي تخوض منذ اكثر من عامين  حربا ضروس على القطاع  ولم تحقق شيئا، وتعاني حاليا انقسامات وتصدعت تحول دون نجاح الخطة.

قد تكون حكومة الاحتلال من تبنت خطة احتلال غزة لكن المؤكد ان أمريكا من تديرها بشكل كلي وهي التي توعد مبعوثها بخطة جديدة لتحرير الاسرى الصهاينة  مع اعلان سحب وفده المفاوض من الدوحة قبل أسابيع، والخطة هي ذاتها التي اعلنها نتنياهو وبضوء اخضر من ترامب ، وفق تأكيدات إعلامية. 

لم يعد الاحتلال قادرا على تحقيق شيء عسكريا وهذا ما يؤكده قادته وأركان جيشوه السابقين والحاليين،  فهو كما يقول هؤلاء يعاني من نقص حاد في القوات وما تبقى له منها منهك تماما ، كما سبق له وان نفذ عدة عمليات اخرها "عربات جدعون"  وفشل في تحقيق أي هدف منها ، وهو ما يؤكد بأن أمريكا التي تحاول تغطية كل جرائم الإبادة من تقود المعركة الجديدة سياسيا وعسكريا هذه المرة.

خاص -  YNP..

رفعت الولايات المتحدة، السبت، درجة المواجهة مع حليفتها التاريخية ، بريطانيا، وسط خلافات حول التوجه الإسرائيلي بغزة.


وظهر السفير الأمريكي بتل ابيب هاكابي يسخر من تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ستارمر.

 كما استعرض الدبلوماسي الأمريكي مجزرة "درسدن" التي وقعت في المانيا خلال الحرب العالمية الثانية  واسفرت عن سقوط  350 الف مدني ارتكبها الطيران البريطاني . 

والاستحضار الأمريكي للمجزرة في المانيا يأتي على واقع تقارب الماني – بريطاني بالموقف تجاه خطوة الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال كامل قطاع غزة وتصفية نحو مليون مواطن قابعون تحت الحصار هناك. 

ولم يقتصر التحرك الأمريكي ضد بريطانيا على التصريحات بل  حاولت واشنطن افشال جلسة طارئة لمجلس الامن دعت لها بريطانيا و5 دول غربية.

وهذه المرة الأولى التي تتواجه فيه أمريكا وبريطانيا علنا بعد سنوات من التحالف الخفي.

وتعكس هذه التحركات حجم الدور الأمريكي بالإبادة. 

خاص -  YNP..

صعدت دول غربية، حليفة للاحتلال الإسرائيلي، السبت، من ردودها تجاه التوجه الإسرائيلي الخطير لإبادة نحو مليوني مواطن بقطاع غزة.


وأعلنت المانيا، الحيف الأبرز، قطع امدادات الأسلحة  على الاحتلال.

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتدين إن حكومته لن توافق على صادرات أي عتاد عسكري إلى إسرائيل يمكن استخدامه في قطاع غزة ، معبرا الخطوة ردا على  قرار توسيع العمليات العسكرية هناك\.

واما ايرلندا  فقد أعلنت اعتزامها فرض حظر تجاري على المستوطنات الإسرائيلية. وهي ثاني دولة أوروبية بعد سلوفينا تقرر الحظر التجاري بعيدا عن الاتحاد الأوروبي الذي يعيش ازمة انقسام غير مسبوق.

هذه الخطوات تأتي بالتزامن مع تحركات  أخرى اذ أعلنت  عددا من الدول الغربية  ابرزها فرنسا وبريطانيا  وأستراليا وإيطاليا ونيوزيلندا رفضهما خطة الاحتلال الجديدة بينما نجحت بريطانيا وفرنسا واليونان وسلوفينيا  بعقد جلسة طارئة للأمن الدولي. 

وتعكس هذه التحركات تغيير في الموقف الرسمي لحلفاء الاحتلال وتأتي وسط ازمة إنسانية كارثية ، وفق توصيف الأمم المتحدة.

 

خاص -  YNP ..

نجحت الولايات المتحدة، السبت، بتأجيل جلسة طارئة  لمجلس الأمن الدولي  بشأن غزة.


وأفادت مصادر دبلوماسية غربية بأن الجلسة التي كانت مرتقبة اليوم تم تأجيلها على غد الاحد.

وجاء  التأجيل على واقع حراك امريكي مكثف لإفشالها.

وكانت دول غربية ابرزها بريطانيا وفرنسا والدنمارك وسلوفينيا إضافة لليونان تقدمت بطلب لعقد جلسة طارئة للوقوف على خطة الاحتلال السيطرة على كامل قطاع غزة.

وهذه المرة الأولى التي تتقدم فيها دول غربية بهكذا طلب منذ بدء العدوان على غزة قبل نحو عامين. 

ومع أن أمريكا نجحت بتأجيل الجلسة الا ان انعقادها المرتقب غدا سيمثل صفعة أخرى للولايات المتحدة وتعزيز عزلتها دوليا.  

خاص – YNP..

تعرضت مدينة غزة، السبت، لغارات وصفت بالأعنف ..


 يأتي ذلك بعد  يوم على اعلام حكومة الاحتلال قرارها السيطرة على القطاع. 

وتداول ناشطون مقاطع فيديو لغارات ليلية  أضاءت  معظم مناطق القطاع.

كما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من كافة مناطق القطاع مع  بزوغ الفجر. 

وتركزت الغارات على تجمعات سكنية في مدينة غزة ومخيمات الوسط وهي اخر المناطق التي يسعى الاحتلال لتدميرها.

ومع أنه لم يتم إحصاء بعد كافة الضحايا الا ان تقارير إعلامية تحدثت عن عشرات الشهداء والجرحى حتى اللحظة.

والغارات تعد ضمن استراتيجية الاحتلال الجديدة والتي يهدف من خلالها اجبار من تبقى من السكان احياء على الرحيل قسرا او القتل.

خاص: ضخ البنك المركزي اليمني في مدينة عدن الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا ، كمية كبيرة من العملة المطبوعة بدون غطاء نقدي ، إلى الأسواق في المدينة ، بعد تحذيرات من اقترابه من الإفلاس .

وقالت مصادر أن مركزي عدن ضخ مليارات من الريالات فئة 100 ريال ، للتغطية على العجز الذي يواجهه نتيجة قراره بتحديد سعر الصرف بطريقة ارتجالية بعيدة عن السعر الحقيقي للريال مقابل العملات الأجنبية .

وكان اقتصاديون كشفوا اقتراب البنك المركزي في عدن من الإفلاس ، نتيجة عدم قدرته على الايفاء بالتزاماته بسبب أزمة سيولة يعانيها جعلته غير قادر عن صرف مرتبات الموظفين في عدن .

YNP_خاص: خرج الآلاف من أنصار "حزب الله" و"حركة أمل"، في مسيرات بالسيارات ودراجات نارية في العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، رافعين أعلام أحزابهم وصور الشهيد حسن نصر الله، شعارات داعمة لسلاح حزب الله.

وجابت المسيرات الليلية، شوارع الضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت، ومناطق متفرقة منها النبطية وصور في الجنوب، والهرمل في البقاع، رفضاً لقرار مجلس الوزراء برئاسة نواف سلام نزع سلاح المقاومة.

وردد المشاركون هتافات ضدّ الحكومة وأمريكا والعدو "الإسرائيلي" ، رفضت محاولات تجريد لبنان من سلاح المقاومة خدمة لواشنطن و"تل أبيب" .

YNP_خاص: استبعد الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك للشحن البحري المرتبطة بـ "اسرائيل" فنسنت كليرك ، عودة سفنه إلى البحر الأحمر مع استمرار التصعيد "الاسرائيلي" في قطاع غزة .

وقال كليرك : " من غير المرجح أن نعود عبر البحر الأحمر وقناة السويس خلال هذا العام ، الهجمات الأخيرة في البحر الأحمر واستمرار تدهور الأوضاع في غزة لا تمنحنا أسبابًا للتفاؤل بالعودة ".

واضاف : " تدهور الوضع في غزة لا يدفعنا إلى التفاؤل بإمكانية العودة إلى مسارات التجارة الطبيعية ".

YNP_خاص: أفادت مصادر بأن السعودية ستسحب غالبية تواجدها في مدينة عدن التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا جنوبي اليمن .

وقالت المصادر إن السعودية تعتزم تقليص تواجدها في عدن ابتداء من أواخر الشهر الجاري .

واضافت أن من التقليص سيشمل تسليم مستشفى 22 مايو الذي تشغله السعودية بعد أن رممته وغيرت اسمه إلى محمد بن سلمان ، لمكتب الصحة في عدن خلال الاسبوع المقبل .

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض