- الأخبار
- الزيارات: 589
YNP _ خاص :
وجه القائم بأعمال رئيس حكومة صنعاء العلامة محمد مفتاح، الاثنين، رسالة تحذيرية جديدة للسعودية.
YNP _ خاص :
وجه القائم بأعمال رئيس حكومة صنعاء العلامة محمد مفتاح، الاثنين، رسالة تحذيرية جديدة للسعودية.
YNP:خاص
أسعار الذهب في صنعاء وعدن، الأثنين-27-10-2025
YNP:خاص
أسعار الصرف في صنعاء وعدن، الاثنين-27-10-2025
خاص – YNP
تعرضت الولايات المتحدة، الاثنين، لضربة عسكرية قوية في بحر الصين الجنوبي، وذلك قبيل لقاء مرتقب على مستوى الرئيسين.
واسقطت طائرتان: إحداهما مقاتلة "إف – 18"، والأخرى مروحية "سي هوك"، في حادثين منفصلين.
ووقع الحادثان خلال إبحار أسطول حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز"، التي أُعيد إرسالها مؤخراً لشرق آسيا.
ويبعد مكان الحادثين بضعة أميال فقط عن البر الصيني.
ولم تتضح بعد كواليس السقوط، لكن تسجيل حادثين في يوم واحد لا يبدو أنه مجرد خلل فني – وفقاً لخبراء – بل استهداف من قبل طرف ما.
وجاءت هذه التطورات وسط تقارب أمريكي – صيني.
وأعلنت الصين التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن ملفات عدة، أبرزها تمديد وقف الرسوم الجمركية، وجاء الإعلان عقب محادثات أُجريت على مستوى نائب رئيس الدولة الصيني ووزير الخزانة الأمريكية في العاصمة الماليزية، التي وصلها ترامب في وقت سابق الأحد للمشاركة في أعمال منتدى الدول الشرق آسيوية.
كما تأتي قبل ساعات من اجتماع مرتقب على مستوى الرئيسين ترامب وشي جين بينغ.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت الصين تحاول إيصال رسالة للأمريكيين أم أن طرفاً ثالثاً ضالع في العملية، لكن تلويح أمريكا بالتفاوض مع الصين بشأن تايوان، الحليف الأبرز لواشنطن، يُرجِّح أن تكون العملية مدبَّرة من أطراف غير الصين، التي تسعى لتقارب مع الولايات المتحدة وتهدف إلى نسف الاتفاقيات.
خاص - YNP
كثفت أطراف إقليمية ودولية، الاثنين، تحركاتها في الملف اللبناني وسط مؤشرات على عودة الحرب بقوة.
ويُجري مدير المخابرات المصري اليوم زيارة لبيروت، بعد لقاء عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينما يُتوقع وصول نائبة المبعوث الأمريكي إلى لبنان، بعد زيارة لإسرائيل أيضاً.
وتتمحور الاتصالات حول التهدئة.
ويأتي الحراك الدبلوماسي وسط تصعيد عسكري غير مسبوق.
وبدأ الاحتلال الإسرائيلي استهداف بعثة المراقبة الدولية "اليونيفيل"، بالتزامن مع تحرك آلياته العسكرية باتجاه مناطق لبنانية جديدة، على خلفية غارات متصاعدة.
وأفادت البعثة الدولية بتعرُّض دورياتها داخل الخط الأزرق لغارة من مسيّرة، بالتوازي مع قصف دبابات.
وتزامن استهداف اليونيفيل مع تحرك قوة عسكرية إسرائيلية تضم جرافة ودبابات وآليات نحو وادي هونين، لاستحداث مواقع جديدة كما يبدو.
وكان الاحتلال أنهى أكبر مناورة عسكرية له في المناطق الممتدة على طول الحدود اللبنانية، بينما تكثف طائراته استهداف قرى الجنوب اللبناني.
في المقابل، أبدى حزب الله استعداده للحرب.
وقال الأمين العام للحزب في أحدث مقابلة له مع قناة المنار: "إن الحزب لا يسعى للحرب، لكنه جاهز للمواجهة إذا فُرضت عليه".
وأكد الشيخ نعيم قاسم بأن إسناد غزة كان قراراً سياسياً وإيمانياً وأخلاقياً، وأنه سيتكرر في حال عادت (المواجهة). كما استعرض عملية استهداف محيط منزل نتنياهو، مشيراً إلى أنها قد تكون هدفت لاستهداف نتنياهو ذاته، لكنه أكد بأنها كانت دقيقة جداً وأُريد من خلالها توصيل رسالة.
وأثارت تصريحات قاسم التي سبقها بإعلان رفض نزع سلاح المقاومة، مخاوف استخبارات غربية.
ونقل محمد علي الحسيني، المعروف بقربه من الاستخبارات الإسرائيلية، عن مصادر قولها: "إن حزب الله نقل القرار للمجلس الجهادي، وأنه قد يُعَرِّض الكيان الإسرائيلي لضربات قاصمة، في ضوء ما اعتبره نجاح الحزب في إعادة ترتيب صفوفه وتحديث منظوماته العسكرية".
خاص – YNP
كشف الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، عن استمرار الحظر الجوي اليمني على طيرانه المدني رغم اتفاق غزة.
ونقلت القناة "12" العبرية عن مصادرها الملاحية قولها إن غالبية شركات الطيران الدولية لا تزال تلغي وتعلق رحلاتها إلى مطار بن غوريون رغم اتفاق وقف الحرب على غزة ورفع الحصار.
وأرجعت المصادر الأسباب إلى استمرار المخاوف من عودة الهجمات اليمنية، لا سيما في ضوء الخروقات المتكررة للاتفاق من قبل الاحتلال، وتأكيد اليمن استمرار المراقبة لمدى التزامه بالتنفيذ.
وبذل الاحتلال خلال الأشهر الماضية جهوداً مضنية في محاولة لاستئناف الملاحة الجوية إلى أهم مطاراته الدولية في تل أبيب وجنوبها، لكن التصريحات الجديدة تؤكد فشل مساعيه في إقناع الشركات باستئناف الرحلات الجوية، المعطلة منذ ضرب اليمن مطار بن غوريون في مايو من العام الجاري ووضعه كهدف عسكري لصواريخها ومسيَّراتها.
وتُضاف أزمة الطيران إلى أزمة ملاحة بحرية أيضاً، حيث أكد مدير ميناء إيلات التنفيذي في تصريحات سابقة فشل استئناف تشغيل الميناء الهام على البحر الأحمر، رغم الاتصالات الإقليمية والدولية لإقناع الشركات بعودة الهدوء.
وتعكس هذه التحولات حجم التأثير اليمني بعيد المدى على الملاحة الجوية والبحرية إلى موانئ ومطارات الاحتلال الإسرائيلي.
ويُعَدّ الحصار البحري والجوي واحداً من سلسلة خيارات اتخذتها اليمن ضمن مراحل التصعيد المختلفة لإسناد غزة على مدى أكثر من عامين.
.خاص - YNP..
لوّح نائب رئيس المجلس الانتقالي، الاثنين، بالانشقاق وسط احتدام الخلافات مع رئيسه.
وقال أحمد بن بريك، النائب عن حضرموت، إنه أجرى اتصالاً بالمنصِّب صالح باعلوي، الذي يعد من الشخصيات الاجتماعية الهامة بمنطقة وادي وصحراء حضرموت، موضِّحاً بأنه طلب من المنصِّب، الذي يعد أبرز المقربين من رئيس حلف القبائل عمرو بن حبريش، إجراء المصالحة.
وأشار بن بريك في تغريدة مطولة إلى أنه يسعى للتقريب بين الناس وتوحيد القوى الحضرمية.
وكان بن بريك من أبرز المناهضين لابن حبريش حتى وقت قريب، ولوّح بالتصعيد العسكري ضد حلفه عدة مرات.
وجاء طَرْقُ بن بريك لبوابة بن حبريش على خلفية تطورات جديدة في حضرموت والجنوب.
على صعيد المحافظة النفطية، عززت السعودية ميليشيات بن حبريش بعشرات العربات، مع توسع عمليات التجنيد الواسعة في الهضبة النفطية رغم اعتراض الانتقالي، في مؤشر على تجهيز السعودية بن حبريش لإدارة المحافظة المنقسمة إقليمياً ومحلياً.
أما على صعيد الجنوب، فبن بريك يتعرض لحملة إقصاء ممنهجة من قبل عيدروس الزبيدي، وصلت حد إغلاق مكتبه في عدن والإطاحة بقيادات الانتقالي المحسوبة عليه في حضرموت تمهيداً لإقالته.
وتشير خطوة بن بريك إلى سعيه الحفاظ على نفوذه بعيداً عن الانتقالي، واستعداده لمعركة كما يبدو مع تيار الضالع في المجلس المنادي بالانفصال.
خاص – YNP
رفض حزب الإصلاح، سلطة الأمر الواقع في مدينة مأرب شمالي اليمن، الاثنين، توجهًا لتجريده من موارد النفط والغاز.
يأتي ذلك في أعقاب إعلان المجلس الرئاسي قراره نقل العائدات لصالح حكومة عدن.
واعتبر المستشار الإعلامي لنائب الرئيس الأسبق، سيف الحاضري، أن إعلان المجلس الرئاسي توريد الموارد للبنك المركزي في عدن لا يعكس خطوة إصلاحية، بل فشلاً وتخبطاً. وقال الحاضري: إن من يعرقل توريد الموارد ليس موظفاً أو سلطة محلية خارجة عن القانون، بل أعضاء في الرئاسي، مسمّيًا رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي أحدَهم.
واتهم الحاضري الزبيدي بمنع مؤسسات عدن ومحيطها من توريد الإيرادات للبنك المركزي، وتحويل "العاصمة المؤقتة" إلى إقطاعية مالية مغلقة تخضع لأمر الميليشيات لا الدولة.
وعَدَّ الحاضري التوجيه الجديد بمثابة فضيحة سياسية واعتراف بالعجز وإقرار بأن موارد الدولة تُنْهَب تحت أنظار الجميع دون محاسبة.
كما أشار إلى أن موارد الدولة في مناطق التحالف أصبحت بحكم الأمر الواقع خاضعة لقاعدة التقاسم الميليشياوي، فكل من يسيطر على مدينة يَظفَر بمواردها، ومن يملك بندقية يملك الخزينة.
وعُدَّت تغريدات الحاضري بمثابة إشارة إلى رفض الحزب في مأرب، الذي يستحوذ على أهم الموارد النفطية والغازية، توريد العائدات، واشتراطه إنهاء سيطرة الانتقالي على عدن أولاً.
خاص – YNP
أثار وزير الخارجية في حكومة عدن، الاثنين، جدلاً واسعاً في أوساط نخب "الشرعية"، بعد كشفه قدرة صنعاء على تحرير المناطق الخاضعة للتحالف جنوبي وغربي اليمن.
وتوالت التعليقات على تصريحات الوزير إبراهيم حيدان التي أدلى بها خلال مقابلته مع قناة الحدث السعودية.
وأشار حيدان صراحة إلى قدرة من وصفهم بـ"الحوثيين" على السيطرة على مناطق "الشرعية"، زاعماً وجود خلايا تنشط بقوة في كافة المدن الخاضعة لسيطرة التحالف.
وهذه هي المرة الأولى التي يدلي فيها حيدان بمثل هذه التصريحات.
وقد أفردت نخب جنوبية مساحة للحديث عما تصفه بإمكانية إسقاط "الحوثيين" للمدن جنوبي وغربي اليمن.
وأشار رئيس تحرير صحيفة الأمناء عدنان لعجم، المحسوب على الانتقالي، إلى إمكانية تحريك الشارع المحتقن، بينما تحدثت جهات أخرى عن إشهار "المقاومة الوطنية الجنوبية" بريف تعز الجنوبي الغربي، باعتبارها قوة جديدة جاهزة للسيطرة على المناطق بلمح البصر.
وكانت قيادات في صنعاء أشارت إلى إمكانية تحريك الشعب اليمني لتحرير المحافظات المحتلة، في ظل المناورة السعودية برفض السلام وتنفيذ استحقاقاته.
ولم تتضح بعد ما إذا كانت تصريحات حيدان تعكس حقائق على الأرض أم محاولة للحصول على دعم، لكنها تؤكد حقيقة إدراك القوى اليمنية الموالية للتحالف خسارة الحاضنة الشعبية لصالح صنعاء، لا سيما في ظل انهيار العملة والخدمات والفساد في مناطق التحالف.
خاص - YNP
كشفت سلطنة عمان، الاثنين، عن ترتيبات لاستئناف المفاوضات السعودية مع اليمن.
يأتي ذلك وسط مخاوف من عودة الحرب إلى صدارة المشهد، في ظل التراشق بين صنعاء والرياض.
وأفاد الخبير العماني علي بن مسعود المعشني بأن اليمن سيتصدر المشهد الإقليمي ويتسيَّد الساحة خلال الأيام المقبلة.
ولم يوضح المعشني تفاصيل أوفى، لكن تغريداته عُدَّت بمثابة إشارة إلى تلقي عُمان ضوءاً أخضر سعودياً بالتحرك، خصوصاً في ظل الحديث عن مساعٍ سعودية لاستعادة الهدوء على الحدود حيث يتصاعد التوتر، وقد وصل حد تحليق الطيران المسيَّر، وفق تقارير أمريكية.
وتقود سلطنة عمان جهوداً منذ سنوات للتقريب في وجهات النظر بين صنعاء والرياض، وقد نجحت فعلياً في التهدئة وصولاً إلى هدنة لا تزال صامدة رغم الخروقات.
خاص - YNP
بدأت السعودية، الاثنين، تحركات للتهدئة مع "الحوثيين".
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن اتصالات دبلوماسية تُجرى حالياً لاستعادة الهدوء على الحدود اليمنية مع السعودية، مشيرة إلى أن المنطقة الحدودية شهدت تصعيداً غير مسبوق خلال الأيام الأخيرة من الجانب اليمني.
وأوضحت المصادر أنها رصدت تحليقاً مكثفاً للطائرات المسيَّرة اليمنية.
وتشهد العلاقات اليمنية – السعودية توتراً متصاعداً منذ إعلان اتفاق غزة.
ولم تقتصر التصريحات اليمنية لكبار القيادات في صنعاء على دعوة السعودية للسلام بل شملت التلويح بالعودة للعمليات العسكرية مع استمرار السعودية في المماطلة بتنفيذ استحقاقات السلام والانتقال من الهدنة إلى استقرار دائم.
ووجهت القيادة في صنعاء خلال الأسابيع الأخيرة عدة رسائل للسعودية، لكنها تحاول تجاهلها.
وعودة التصعيد العسكري قد تكلف السعودية ثمناً باهظاً، خصوصاً في ظل تطور القدرات اليمنية التي برزت خلال المواجهات الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي.
الصفحة 35 من 654
