الأخبار

خاص -YNP..

أعادت الولايات المتحدة، الثلاثاء، تعزيز دفاعاتها العسكرية في سوريا لأول مرة منذ بدء تقليص قواتها هناك قبل أشهر.


وأفاد المرصد السوري بأن طائرة شحن أمريكية هبطت برفقة مروحيتين في قاعدة خراب الجير بريف الحسكة، شرقي سوريا.

وتقل الطائرة، وفق تقارير إعلامية أمريكية، منظومة دفاعات جديدة للقوات الأمريكية.

وكانت الولايات المتحدة قلصت نفوذها العسكري في سوريا مع فرض وصايتها على العاصمة دمشق عقب سقوط النظام السابق.

وتأتي التعزيزات الدفاعية الأمريكية إلى سوريا مع بدئها تحركات جديدة في العراق، وسط عودة التراشق مع إيران.

وأعلنت إدارة ترامب تعيين مبعوث جديد للعراق لأول مرة منذ احتلاله قبل سنوات.

وتزامن المبعوث مع ضغوط على الحكومة العراقية لتفكيك فصائل المقاومة، حيث أعلن رئيس الوزراء العراقي بأن على الفصائل الانخراط في الأمن أو العمل السياسي.

كما جاء ذلك في وقت عاد فيه التراشق الأمريكي – الإيراني بشأن النووي.

ونشرت وسائل إعلام أمريكية صورًا لاستئناف إيران بناء مفاعلات نووية جديدة، بينما جدد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي تأكيده على احتفاظ بلاده بقدراتها، واصفًا مزاعم ترامب حول تدميرها بـ "الوهم".

من جانبه، عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستعراض باستهداف المنشآت النووية، متحدثًا هذه المرة عن تدريب طياري بلاده لنحو 20 عامًا على ضرب المنشآت النووية.

وأعادت التراشقات ملامح الحرب الباردة التي سبقت حرب الـ 12 يومًا التي شاركت فيها أمريكا وبريطانيا ودول غربية إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي بالهجوم على إيران، وانتهت بعد فرض طهران معادلة ردع قوية بضرب أهم المنشآت الإسرائيلية بالصواريخ.

وتشير هذه التطورات المتزامنة أيضًا مع محاولات تهدئة في غزة و التصعيد في لبنان، إلى أن المرحلة تتجه نحو حرب جديدة يُعدّها الاحتلال وأمريكا.

خاص – YNP ..

صعَّد "حزب الله" اللبناني، الثلاثاء، ضد الولايات المتحدة، مع محاولاتها الضغط عسكريًا ودبلوماسيًا لنزع سلاح المقاومة.


ووصف نائب الأمين العام للحزب ترامب بـ"الإرهابي رقم واحد في العالم"، رغم أنه يُسوِّق نفسه كرجل سلام.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية عن محمد رعد قوله إن الرئيس الأمريكي ليس أكثر من منافق ومُهرِّج، متهمًا إياه باغتيال الأمين العام للحزب، السيد حسن نصر الله.

وتأتي تصريحات نائب أمين الحزب مع عودة الملف اللبناني إلى صدارة المشهد.

وتشن قوات الاحتلال غارات مكثفة لليوم الثاني على التوالي، وصلت حد التحليق المنخفض في سماء العاصمة بيروت.

وتزامنت الغارات مع تصريحات للمبعوث الأمريكي إلى سوريا ولبنان، توم بارك، يخيِّر فيه لبنان بين نزع سلاح الحزب أو الحرب.

وزعم بارك وجود عروض كبيرة للاستثمار في لبنان ودعم قواته، لكن وفقًا لمبدأ "لبنان واحد وجيش واحد"، مشيرًا إلى أن ورقة التفاوض بين إسرائيل ولبنان سقطت بفعل ما وصفوه بـ"نفوذ حزب الله".

ولم يُخْفِ المسؤول الأمريكي سعي بلاده لضم لبنان إلى اتفاقية التطبيع المعروفة بـ"إبراهام"، إلى جانب سوريا، التي قطع نظامها فعليًا شوطًا في هذا الاتجاه.

خاص - YNP..

دفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، بنائبه إلى إسرائيل، وسط تصاعد المخاوف الأمريكية من نسف نتنياهو لخطة ترامب للسلام.


وغادر جي دي فانس واشنطن في رحلته الأولى إلى تل أبيب قبل قليل.

وفانس هو ثالث مسؤول أمريكي يزور تل أبيب خلال أقل من 24 ساعة، حيث سبق لمبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر ترامب، جاريد كوشنر، أن وصلا في وقت سابق الاثنين، بالتوازي مع وصول قرابة 200 جندي أمريكي لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.

وجاء قرار ترامب إلقاء ثقله الدبلوماسي في ملف غزة مع كشف وسائل إعلام أمريكية عن مخاوف من نسف نتنياهو لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. بينما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر قولها إن فانس سيناقش مع قادة الاحتلال ملف سلاح حماس وإدارة القطاع.

وكان نتنياهو حاول في وقت سابق هذا الأسبوع نسف الاتفاق بتصعيد غير مسبوق على القطاع، حاول تبريره بـ"خرق حماس"، قبل أن تضغط أمريكا لوقفه وإعادة الجميع إلى الاتفاق.

وتأتي التحركات الأمريكية مع انطلاق مفاوضات المرحلة الثانية من خطة ترامب.

وأكدت حركة "حماس" في تصريحات لمسؤوليها بدء المفاوضات فعلاً في العاصمة المصرية.

وجدَّدت قيادة الحركة ثقتها بعدم انهيار الاتفاق بناءً على الوعود الأمريكية، كما جدَّد القيادي موسى أبو مرزوق تأكيده على عدم مشاركة الحركة بأي عملية إدارة انتقالية للقطاع.

خاص – YNP..

عادت أزمة العملة المحلية في مناطق سيطرة التحالف جنوب اليمن، الثلاثاء، إلى صدارة المشهد.


وأقرت البنوك والمصارف في عدن وقف التعامل بفئة المئتي ريال (200)، التي أعاد البنك المركزي ضخها للسوق المحلية خلال الأيام الأخيرة، وسط أزمة سيولة.

ولا يزال البنك المركزي، الذي كان سحب الفئة في عهد الحكومة السابقة وسط انهيار للعملة، يلتزم الصمت تجاه ما يجري.

في السياق، وصف الخبير الاقتصادي الجنوبي ماجد الداعري ما يدور بـ"الأخطر"، مرجعًا سبب قرار البنوك وقف التعامل بفئة المئتي ريال إلى هدف مواجهة طلب المودعين ومستحقي الحوالات والمرتبات، ودفعهم لعدم المطالبة بها، كونها ستُعطى من فئة الـ200 الموقوفة أصلاً.

وتُعدُّ هذه التطورات حلقة واحدة في سلسلة طويلة من الأزمات التي تمر بها العملة المحلية في مناطق سيطرة التحالف جنوب اليمن، وتعمقت مع قرار الرعاة الإقليميين بفرض وقف قصري للتدهور، من خلال تحديد سعر صرف يتعارض مع أسعار العرض والطلب.

ومع أن القرارات أوقفت العملة عند حاجز 1650 ريالاً للدولار، بدلاً من 3 آلاف، إلا أن الأزمة لا تزال مستعرة بالنسبة للمواطنين، ممن يدفعون مُضاعفًا سواء لاقتناء المواد الأساسية أو حتى لصعوبة الحصول على حوالات ومرتبات بعملة متداولة رسميًا.

خاص – YNP..

أثار رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي في عدن، الثلاثاء، موجة غضب جديدة في المعقل الأبرز لـ"الانتقالي".


وعقد العليمي اجتماعًا بلجنة المصالحة الوطنية في تعز، وبمقر إقامته بقصر المعاشيق.

وكُرِّسَ النقاش، وفقًا لوسائل إعلام رسمية، لمناقشة الخلافات الأخيرة بين قطبي السلطة: "المؤتمر" و"الإصلاح"، واستعادة العلاقة بينهما.

وحاول العليمي تبرير تصعيد محافظه ضد الحزب إلى تداعيات  قضية اغتيال أفتهان المشهري، مديرة صندوق النظافة، التي اغتالها عناصر من "الإصلاح".

وتزامن الاجتماع مع انفجار غضب شعبي في عدن؛ نتيجة انقطاع التيار الكهربائي لليوم الثالث على التوالي.

وشهدت المدينة موجة احتجاجات وصلت حد إشعال الإطارات وإغلاق الشوارع.

وكان يُفترض أن يُكرِّس العليمي، رئيس أعلى سلطة للتحالف، جهوده لمناقشة أزمة الكهرباء، لكنه تجاهلها تمامًا، في خطوة عُدَّتْ بمثابة استفزاز للمجلس "الانتقالي"، سلطة الأمر الواقع في المدينة، والذي يربط بقاءه بتوفير الخدمات.

وتعمَّد العليمي، وفقًا لناشطين، تجاهل الأزمة، في إطار خلافاته مع رئيس "الانتقالي" عيدروس الزُبيدي.

خاص – YNP..

تَوَاصَلَتْ أزمة الكهرباء في عدن، الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي، وسط فشل محاولات حَلْحَلَتِهَا سياسيًا.


وأفادت مصادر محلية بأنَّ انقطاع التيار وصل إلى 40 ساعة متواصلة في المدينة الساحلية.

وجاء استمرار انقطاع الكهرباء رغم وعود سلطة "الانتقالي" في عدن بتوفيره.

وأفادت وسائل إعلام تابعة لـ"الانتقالي" بأنَّ السلطة المحلية التابعة له تبذل جهودًا لحلحلة الأزمة عبر شراء كمية مؤقتة من الديزل.

وجاء قرار "الانتقالي" شراء الوقود بعد فشله في حلحلة الأزمة سياسيًا.

و وضع السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، شرطًا على "الانتقالي" لحل الأزمة.

وأفادت مصادر مطلعة بالمجلس الموالي للإمارات بأنَّ فاجن ربط إنهاء أزمة الكهرباء بإصلاح مؤسسات الدولة وتمكين الحكومة، في إشارة واضحة إلى توريد عائدات عدن إلى حسابات في البنك المركزي وإنهاء سلطة "الانتقالي" على المدينة.

وكان الزُبيدي أجرى اتصالًا بفاجن في محاولة لإنقاذ معقله.

وجاء اتصال الزُبيدي على وقع احتجاجات متصاعدة في المدينة التي غادرها قبل أيام قليلة.

وتقود أمريكا حراكًا ضمن ما تُعرف بـ"الخماسية الدولية"، وتهدف من خلالها لنقل صلاحيات "الرئاسي" إلى حكومة عدن وإنهاء نفوذ أعضاء المجلس الثمانية، وهو ما قوبل بالرفض حتى الآن.

خاص – YNP

كشفت الخطوط الجوية اليمنية، يوم الثلاثاء، عن ترتيبات لاستئناف الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء، وذلك بعد أشهر من التوقف.


وأفادت مصادر في الشركة بأنها تتجه نحو إعادة تشغيل خط (صنعاء – عمَّان)، والذي سيكون لأول مرة منذ قصف مطار صنعاء وتدمير طائرات مدنية.

وتزامن حديث الشركة عن تشغيل جديد مع إطلاق فصائل موالية للتحالف في عدن سراح الطيار اليمني محمد المتوكل.

وكان المتوكل قد اعتُقل بينما كان يستعد لرحلة علاجية في الأردن.

ويُعدّ المتوكل واحداً من عدة شخصيات يمنية تعرضت لاعتقالات تعسفية خلال رحلات علاجية من شمال اليمن إلى الخارج عبر المطار الوحيد في عدن الخاضع لفصائل التحالف ، في ظل إغلاق مطار صنعاء.

ولم يُعرف بعد ما إذا كانت الخطوة ضمن اتفاق بين صنعاء والتحالف، أم محاولة سعودية لتخفيف حدة التصعيد الأخيرة مع صنعاء.

خاص – YNP..

أكدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق جديد مع صنعاء بوساطة عمانية.


وأفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية بأن الأمين العام للأمم المتحدة أعرب خلال اتصاله مع وزير الخارجية عن شكره للسلطنة على الجهود التي أسفرت عن معالجة الأزمة في صنعاء.

وأكد أنطونيو غوتيريس، وفقًا للمصادر، الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة.

وكانت الأجهزة الأمنية قد أجرت تحقيقات مع عدد من موظفي منظمات أممية بعد ثبوت تورط عدد منهم في عمليات تجسس لصالح إسرائيل.

وأظهرت تقارير في صنعاء وقوف موظفين أمميين وراء الهجوم الذي استهدف اجتماعًا لحكومة التغيير والبناء في أغسطس الماضي، ما أسفر عن استشهاد رئيس الوزراء وعدد من رفاقه، وهو ما أكده قائد حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي في خطابه الأخير.

وتستغل أطراف خارجية الامتيازات التي تمنحها اليمن لتحركات موظفي الأمم المتحدة لتجنيدهم لأغراض عسكرية.

وسبق لليمن أن نشر اعترافات لخلايا ضُبطت سابقًا، تؤكد اختراق اليمن استخباراتيًا.

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض