الأخبار

YNP _ خاص :

أشاد مفتي سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، الاثنين، بتأكيد صنعاء مراقبة اتفاق غزة واستعدادها الدائم لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة.

خاص - YNP

أثارت عملية اختطاف طيار مدني في عدن، يوم الاثنين، انقسامًا حادًا في صفوف القوى اليمنية الموالية للتحالف.


وانتقدت قوى يمنية ، لها علاقة بالطيار محمد عباس المتوكل، عملية الاختطاف التي نفذتها مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي. ونفت تلك القيادات أي علاقة للمتوكل بالاتهامات التي تبثها وسائل إعلام الانتقالي حول ضلوعه في اختطاف طائرة.

وأفادت تلك القيادات، في تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن نقل الطائرات الأربع لم يكن نتاج عمل طيار، بل تم بأوامر من السفير السعودي وضمن محاولات لخفض التصعيد مع "الحوثيين" حينها.

كما تم تداول مقتطفات من مقابلة لرئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي، يؤكد فيها أن إرسال الطائرات المزعوم اختطافها تم بناءً على توجيهات سعودية ولحل أزمة الحجاج.

وكانت الدائرة الأمنية التابعة للانتقالي قد اقتحمت إحدى رحلات الخطوط الجوية اليمنية في عدن، واختطفت الطيار المتوكل إلى جهة مجهولة.

ولا يزال مصير المتوكل غامضًا حتى اللحظة.

ويُعد المتوكل واحدًا من عدة شخصيات يمنية تعرضت للاعتقال والاختطاف التعسفي خلال رحلات علاجية، سواء جوًا أو برًا.

ويُضطر اليمنيون للسفر عبر مطارات ومنافذ برية تابعة للفصائل الموالية للتحالف، على الرغم من النزاعات المناطقية والانفصالية المشتعلة هناك، والتي تسببت في معاناة لعشرات الآلاف وترحيلهم.

وكان يُفترض أن يتم السفر عبر مطارات يمنية في صنعاء، لكن استمرار حصارها ساهم في تفاقم هذه المشكلة.

خاص - YNP..

تصاعد التوتر مجددًا بين المملكة العربية السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي (الموالي للإمارات في جنوب اليمن)، يوم الاثنين، على خلفية ترتيبات سعودية تهدف إلى تقليص نفوذ المجلس.


وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تراشقًا إعلاميًا بين النخب الإعلامية للطرفين.

و: يتهم أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي (STC) السعودية بالوقوف وراء الأزمات المتفاقمة التي تشهدها عدن، خاصة فيما يتعلق بقطاع الكهرباء.

وقد شهدت عدن انهيارًا شبه كليًا للتيار الكهربائي خلال الـ 24 ساعة الماضية.

تزامن هذا الانهيار مع إعلان السعودية عن توقيع اتفاقية جديدة مع الحكومة  تتعلق بقطاع الكهرباء.

تمنح هذه الاتفاقية البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن (SDRPY) إدارة ملف الكهرباء، وهو الملف الذي كان المجلس الانتقالي يديره ويستحوذ من خلاله على ملايين الدولارات شهريًا تحت مسمى دعم الوقود.

و يُعد انتزاع ملف الكهرباء، الذي كان نقطة خلاف إماراتية-سعودية على مدى سنوات "الاحتلال" في عدن، جزءًا من سيناريو لتحجيم المجلس الانتقالي ماليًا.  اذ يتزامن  مع ترتيبات لإعادة توريد عائدات موارد المناطق الخاضعة لسيطرة الانتقالي، والتي كانت تذهب إلى قياداته، لتودع في حساب الحكومة في عدن.

 في المقابل، شنّت نخب سعودية هجومًا لاذعًا على الانتقالي، متهمة قياداته بـ "الفساد". كما اتهم الإعلامي السعودي علي العريشي المجلس الانتقالي بـ "التخادم" مع من وصفهم بـ "الحوثيين".

و تُعد هذه التراشقات حلقة جديدة في سلسلة الخلافات المحتدمة مع المجلس، الذي تتهمه السعودية في أحيان أخرى بـ "الولاء لإيران". لكن توقيت هذه الأزمة ينسف محاولات التقارب التي كان قد بدأها رئيس المجلس الانتقالي مؤخرًا من الضالع، برفع صور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأعلام الرياض خلال تظاهرات لأنصاره هناك

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض