الأخبار

 

YNP /  إبراهيم القانص -

رغم أنها كانت أطول كذبة تستخدمها السعودية والإمارات من أجل شن الحرب اليمن والتمدد العسكري والسيطرة على المواقع الاستراتيجية الأكثر أهمية في اليمن، لا تزال السعودية تستثمر كذبتها القديمة التي تمثلت في محاربة أذرع إيران في اليمن والتمدد الإيراني في المنطقة، وهذه المرة عبر توسيع دائرة التجنيد في قوات أنشأتها المملكة تحت مسمى درع الوطن، ونشرها في منطقة كانت ولا تزال بعيدة عن مناطق الصراع وخطوط التماس وهي محافظة المهرة، الأمر الذي أثار حفيظة أبناء المحافظة بعد إدراكهم الأغراض الحقيقية من محاولات عسكرة محافظتهم المسالمة.

YNP _ خاص :

أكدت حركة حماس، الأحد، أن انسحاب "جيش" الاحتلال الإسرائيلي من محور "نتساريم" جنوب غربي مدينة غزة، هو "انتصار لإرادة شعبنا، وتتويج لصمود وبطولات مقاومتنا الباسلة، وتأكيد على فشل أهداف العدوان الإرهابي".

YNP _ خاص :

أكد الأمين العام للمؤتمر الناصري المصري، ورئيس حزب الوفاق القومي، محمد محمود رفعت، أن "اليمن نجح في حصار الملاحة الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية، وحرّم البحر الأحمر ومضيق باب المندب على سفن الأعداء".

خاص -  YNP ..

بدأ الاحتلال الإسرائيلي، الاحد، انسحاب من وسط قطاع غزة .. يتزامن ذلك مع إعلانه إعادة وفده لمفاوضات الدوحة.


وأفادت مصادر إعلامية بغزة بإخلاء الاحتلال مواقعه في محور ما كان يعرف بـ"نتساريم". 

ويفصل المحور شمال القطاع عن جنوبه.

واظهرت مقاطع فيديو بدء عودة النازحين من الشمال بسهولة بعد ان كانت قوات الاحتلال تشكل عائقا امام تنقلاتهم.

ويعد انسحاب الاحتلال من غزة تدريجيا ضمن اتفاق وقف اطلاق النار المبرم في الدوحة مطلع العام ..

وجاء الانسحاب من نتساريم مع قرار نتنياهو إعادة وفده إلى المفاوضات بالدوحة بعد مماطلة لأيام.

وأكدت وسائل اعلام عبرية بأن الوفد سيصل  خلال الساعات المقبلة وسيناقش الجوانب الفنية لاتفاق المرحلة الثانية .

وكان يفترض بدء الجولة الثانية من المفاوضات منتصف الأسبوع الماضي لكن الاحتلال ارجاء الخطوة إلى ما بعد عودته من واشنطن.

وتشير هذه التطورات إلى انصياع الاحتلال لاتفاق وقف اطلاق النار مع تضاءل فرص عودته للحرب في ظل مؤشرات فشله و التي اكدتها المقاومة  باستعراضاتها الأخيرة.

 

خاص -  YNP ..

مع اظهار أمريكا والاحتلال الإسرائيلي وجههما القبيح ضد حلفائهما العرب، تثار التساؤلات حول الورقة الناجعة التي يمكن للحلفاء الرد بها لوقف هستيريا الهيمنة على المنطقة ولو على حساب مصالحهم، فكيف يمكن الرد عليها؟


في اخر تصريح له، وردا على المطالب السعودية بإقامة دولة فلسطين، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وبكل كبرياء ان عليها نقل الفلسطينيين إلى أراضيها.. ومع ان تصريحات نتنياهو ليست جديدة وتعد امتدادا لتصريحات اطلقها الرئيس الأمريكي منذ وصوله المكتب البيضاوي في العشرين من يناير الماضي الا انها تعد مفترق طرق بالنسبة للعلاقات الإسرائيلية – السعودية التي كان ترامب ذاته يقود التطبيع بينهما سابقا.

بالنسبة لحديث نتنياهو عن توطين سكان غزة في السعودية لم تكن مجرد ردة فعل على بيان السعودية بشان تصريحات ترامب وتمسكها بإقامة دولة فلسطينية كخيار للاستقرار في المنطقة بل ضمن خطة صهيونية سبق للموساد وان كشفها في وقت سابق خلال الحرب على غزة وتحدث فيها عن ورقة الاحتلال للضغط على الرياض لتمريرها بتهديد مدينة نيوم التي تستعد السعودية لإطلاقها.

هي اذا خطة صهيونية  تهدف لابتلاع أراضي من مصر والسعودية والأردن،  وسوريا ولبنان كما سبق لأعلام الاحتلال وان سردها، ضمن مخطط دولة إسرائيل الكبرى ، المستجد فيها ان ترامب قرر قيادة التنفيذ راميا  عرض الحائط بعروض الـ600 مليار دولار التي عرضها ولي العهد السعودي والامتيازات الأخرى  كخفض أسعار النفط ، فقط كل هدفه الان تكبير إسرائيل التي قال انها صغيرة وسط دول كبرى بالشرق الأوسط.

وبغض النظر عن المخطط الأمريكي – الإسرائيلي الذي يتجدد عقب انتخاب كل إدارة تحاول إرضاء اللوبي الصهيوني وتحقيق اهداف دينية تراها ضرورة عقائدية تثار التساؤلات حول موقف الدول العربية الحليفة للاحتلال وامريكا الان من المقاومة وقد اثبت نتنياهو وترامب  عدم اكتراثهما بالعلاقات الدبلوماسية وخطط التطبيع وحتى الامتيازات الاقتصادية.

حتى وقت قريب كانت هذه الدول رديفة للاحتلال تحمي مدنه تارة من صواريخ ومسيرات المقاومة وفي أخرى تمنحه مجال للمناورة دبلوماسيا او تحاول نزع الالتفاف الشعبي حول المقاومة في المنطقة بتسويق دعايات خدمة الاحتلال طيلة سنوات الحرب، وقد لا يتغير موقفها من المحور خلال الفترة القريبة نظرا لأنها مسكونة بهاجس  التوسع الإيراني، لكن على الأقل هذه المرة ادركت، وفق خبراء، بأن المقاومة كانت خيارا افضل من صفقات تحت الطاولة ، فلولا صمودها لكان نتنياهو وترامب الان ينفذان المخطط  داخل السعودية ومصر والأردن والعراق مع ابتلاع سوريا ولبنان.

خاص -  YNP ..

فتحت صنعاء، الاحد، جرائم السجون بعدن ، المعقل الأبرز للانتقالي، الموالي للإمارات جنوب اليمن.


ونشرت وسائل اعلام تابعة لحركة انصار الله   شهادات لمعتقلات في سجون الامارات بعدن.

وابرز من تم عرضهن فاطمة القهالي وقد روت مشاهد مرعبة لعمليات التعذيب.

وأفادت القهالي بأن  مليشيات الامارات اخذتها من كمنزلها وقامت بتعذيبها بمجرد حصول شعار في حقيبتها "لبيك رسو الله".

والقهالي مدرسة يمنية وقد عرضت صور من اثار تعذيبها.

وهي واحدة من عشرات اليمنيين ممن تم اعتقالهم في مناطق متفرقة خاضعة لسيطرة التحالف جنوب اليمن. 

وجاء فتح  ملف التعذيب بسجون عدن غداة كشف ناشط عدني  كواليس زيارته  لمراكز الاحتجاز بصنعاء.

والناشط  باسل ريدان قدم من عدن سرا للبحث عن مساجين وقد حضا بترحاب من قبل انصار الله ممن قاموا بالسماح له بزيارة كمراكز الاحتجاز والاطلاع على اواضع السجناء إضافة إلى نجاحه بإخراج عددا منهم.

وعبر باسل عن ارتياحه لما شاهده في  مراكز الاحتجاز بصنعاء.

ومع أن باسل ليس الأول الذي تسمح له صنعاء بزيارة مراكز الاحتجاز بما في ذلك لأسرى الحرب الا ان شهادته مع شهادات نساء خرجن من سجون الانتقالي تكشف حجم الانتهاكات  في مناطق سيطرة التحالف وفصائله جنوب وشرق اليمن .. 

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض