الأخبار

خاص -  YNP ..

باعت  السلطة الموالية للتحالف جنوب اليمن ، الأربعاء، اهم الحقول النفطية شرق البلاد لشركة تسويق نفط كنغولية.


وكشفت وثائق تداولتها وسائل اعلام تابعة للانتقالي قرار العليمي إرساء صفقة بيع حقل النفط في القطاع اس 5 بشبوة لشركة تدعى "بلو سكاي".

والشركة المشترة  ليست اكثر من شركة بيع نفط بالتجزئة في مناطق الكونغو الديمقراطية في افريقيا.

ولم يتضح ما اذا كان ادراج الشركة ضمن محاولة للتمويه على شراء اطراف يمنية  للحقل الأهم في ظل اتهام الانتقالي لنجل العليمي  بالوقوف ورائها ام ضمن شراكة مع الشركة الكونغولية.

وكان الحقل تديره شركة او ام في النمساوية قبل انسحابها منه في ديسمبر من العام الماضي ..

وتخوض اطراف عدة داخل الرئاسي وحكومة عدن صراع مستميت للحصول على نسب من الصفقة ..

وبلغت الصراعات لإلغاء رشاد العليمي قرار بن مبارك بإقالة نائب رئيس  الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية عادل الحمادي لضلوعه بالصفقة في حين هدد الانتقالي بالتصعيد ضد الرئاسي وصولا إلى المطالبة بنقل صلاحياته.

خاص -  YNP ..

مع فشله رسميا، بدأت القوى اليمنية الموالية للتحالف جنوب اليمن، الأربعاء ، التراشق بشأن مؤتمر نيويورك.


وسرب رشاد العليمي معلومات جديدة حول كواليس المؤتمر عبر صحفي محسوب عليه  في الخارج.

وقال محمد الخامري في مقال مطول ان المؤتمر نسقه احمد بن مبارك مع وزير بريطاني  بعيدا عن ما وصفها  بالأطر الدبلوماسية .. وأشار الخامري إلى أن بن مبارك استبعد وزير خارجيته شائع الزنداني من المؤتمر ولم يطلعه حتى اهم ابعاد المؤتمر .. 

وكان بن مبارك ترأس مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا المؤتمر الذي قاطعته العديد من الدول بينها خليجية ..

ولم يخرج المؤتمر باي نتائج سوى اعلان بريطانيا زيادة المساعدات بنحو 5 مليون جنيه إسترليني .

وكلف المؤتمر خزينة الدولة في عدن ملايين الدولارات باعتبار حكومة بن مبارك كمستضيف له لا مضيف. 

 

خاص -  YNP ..

كشفت حكومة صنعاء، الأربعاء، انجاز جديد في مسيرتها العملية .. 


وقال وزير المالية في حكومة التغيير والبناء عبدالجبار احمد ان وزارته والبنك المركزي نجحا بتسديد نحو 467 الف مودع دفعة واحدة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تمت في غضون شهر واحد.

واعتبر احمد في تغريدة على صفحته  بمواقع التواصل الاجتماعي الخطوة انجاز تاريخي لم يحصل منذ نحو 10 سنوات.

وصرف مستحقات صغار المودعين في البنوك اليمنية  جزء من خطة تعافي للحكومة الجديدة بصنعاء رافقها صرف المرتبات بمعدل نصف راتب شهريا إضافة إلى  تفعيل وقانين مهمة كالاستثمار.

خاص -  YNP ..

بدأت اليمن، الأربعاء، تسويق القمح المنتج محليا ..


يأتي ذلك بعد أيام قليلة على قرارها منع استيراده من الخارج.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملات لشركات انتاج محلية تحت هشتاق "دعم المنتج المحلي".

وتهدف الحملة لتسويق القمح المنتج محليا.

ويقول القائمين على الحملة بأن المنتج المحلي امن وصحي وبسعر المستورد اذ لا يتجاوز سعر الكيس زنة 50 كيلو الـ12500 ريال.

وتعمل العديد من الشركات المحلية بإنتاج القمح..

وتعد الخطوة انتصار جديد للسلطة الجديدة في صنعاء والتي بدات منذ سنوات دعم زراعة القمح بمساحات واسعة في مزارع الجوف والساحل التهامي.

وما يميز التعافي الجديد ان تسويق القمح جاء في وقت قررت فيه حكومة التغيير والبناء وقف استيراد القمح عبر موانئ الحديدة في خطوة تشير إلى وصول اليمن للاكتفاء الذاتي في هذه المادة  الهامة. 

خاص -  YNP ..

مع توقف حرب غزة ،  تعود اليمن لإيصال رسائل قوية للسعودية، العدو الذي ظل يتربص من تحت رماد الهدنة، فما ابعاد التهديدات الأخيرة ، وما إمكانية العودة للمواجهات؟


في تغريداته الأخيرة ركز عضو المجلس السياسي الأعلى محمد الحوثي رسائله للرياض. قال بينما كان يشرف على الالية الاستثنائية لصرف المرتبات ان على السعودية الابتعاد عن القراءة الخاطئة للوضع ، وجدد تأكيده على قدرة اليمن بضرب المنشأت الاستراتيجية بقوة وطالبها بالاستفادة من دروس الأمريكيين في اليمن حول دقة  الإصابة وتأثيرها. هذه التصريحات لاحد كبار القيادات اليمنية ترافقت مع حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لناشطين محسوبين على حركة انصار الله بعضهم أعاد استعراض الجرائم السعودية في اليمن على مدى السنوات العشر الماضية واخرين بالتحدث عن ضرورة توجيه ضربات جديدة ..

هذه الرسائل لا تعكس مخاوف من استئناف  الرياض حربها او دخولها بتحالفات جديدة ضد اليمن في ضوء التطورات الأخيرة وابرزها المواجهة التي خاضتها اليمن لأكثر من عام مع اعتى القوى العالمية وأكثرها تسليحا وتقنية وانتهت بالفشل لأكثر الدول تسليحا وتطورا، ناهيك عن الرياض نفسها التي شنت حربا لأكثر من 7 سنوات وبتحالف 17 دولة تدرك جيدا  ماذا يعنيه العودة للحرب، بل الأمر متعلق بمرحلة ما بعد اتفاق الهدنة الصامد منذ عامين ..

في رسائلها الأخيرة تحاول صنعاء تذكير الرياض بأن  الوقت حان للخروج من حالة الهدنة والدخول في سلام شامل  فالمتغيرات الأخيرة تبرهن انه لم يعد ثمة مكان  للمناورة والهرب من استحقاقات السلام وهذه وردت على لسان اكثر من قيادي وعلى راسهم مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي ذاته. صنعاء، وفق هؤلاء، بدأت التعافي وانتقلت الان من مرحلة الإنقاذ إلى التغيير والبناء وهذا يستعدي اتفاق يرسخ الوضع ويعزز الاستقرار ليس في اليمن بل لدى جيرانه أيضا غير أن السعودية التي  بدأت تشعر بأن موازين القوى في المنطقة باتت تتغير لصالح اليمن لا تريد السير وتتلكأ محاولة البحث عن مخارج لإبقاء الوضع على ما هو عليه  لا يحقق شيء لليمن وشعبه ويبقي البلد منقسما وممزقا ويعاني في كلتا ضفته لا لهدف سوى لانتظار ضعفه حتى يتسنى لها الانقضاض عليه.

قد تكون تغريدات الحوثي مجرد رسائل سياسية تحاول انعاش الذاكرة السعودية بما تقدر اليمن على فعله ، لكنها قد تفتح المجال  نحو معركة جديدة تتجاوز خطوط التهدئة الهشة وتدفع نحو الخروج من نفق الهدنة صوب رؤية واسعة للعلاقات داخليا وخارجيا.

خاص -  YNP ..

شهدت المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية ، الأربعاء، حرائق ضخمة لأول مرة في تاريخها منذ سنوات.


واظهرت مقاطع فيديو تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الحرائق وهي تلتهم غابات واسعة على بعد عدة كيلومترات بدء من التجمعات السكانية على الحدود السعودية وحتى مديرية منبه في صعده ، شمال اليمن.

ورغم قوة الحرائق والتحذيرات من توسعها مع اقترابها من التجمعات السكانية في المملكة لم تقدم الرياض أي خطوة لإطفائها.

وأثارت الصمت السعودي تجاه الحرائق جدلا واسعا حيث ثمة من اعتبره متعمدا من قبلها بهدف إبقاء المناطق الحدودية مفتوحة خشية تطورات عسكرية وثمة من يرى ان الهدف اجبار مزيد من سكان المناطق السعودية  على النزوح ضمن خطط التغيير الديمغرافي الذي بدأته مع انطلاق حربها على اليمن كون سكان تلك المناطق تربطهم علاقات ثقافية واجتماعية مع المحافظات اليمنية وتعد تاريخيا جزء من الأراضي اليمنية.

وظلت تلك المناطق محل هجمات سعودية يومية لم تتوقف حتى الأيام القليلة الماضية حيث يواصل الجيش السعودي قصف القرى الحدودية من مديرية منبه بمختلف أنواع الأسلحة بذريعة مكافحة التهريب. 

وتزامن الحرائق مع تلويح صنعاء بالعودة للعمليات العسكرية ضد المنشات الاستراتيجية يشير إلى مخاوف الرياض من تجدد المواجهات خلال الفترة المقبلة.

YNP_خاص: اختطفت قوة تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا ، طياراً في الخطوط الجوية اليمنية بمدينة عدن جنوبي اليمن .

وقالت مصادر إن مجموعة مسلحة على طقم تابع للحزام الامني اختطفت المساعد طيار الكابتن عدلي علي بغدادي، أثناء وجوده قرب منزله في مديرية التواهي.

مضيفة أن المسلحين اقتادوا البغدادي إلى جهة غير معلومة.

مشيرة إلى أن الاختطاف جاء بعد أيام من رفض البغدادي الاقلاع بالطائرة من مطار عدن بسبب صعود قيادي في الانتقالي وهو يمضغ القات وبصحبته كمية منه أثناء رحلة إلى القاهرة .

YNP_خاص: عرض نائب رئيس المجلس الرئاسي عيدروس الزبيدي ، على إسرائيل الاستعداد للتعاون مع إسرائيل ضد صنعاء .

وقال الزُبيدي في تصريحات صحفية إن " الحكومة على استعداد لتقديم المشورة الاستخباراتية لأي جهة تنفذ هجمات على مواقع (الحوثيين )".

مضيفاً: "نحن مستعدون للعمل مع الجميع في هذا الأمر" .

ودعا الزبيدي إلى تدخل عسكري أمريكي في اليمن ، بقوله : " الهجمات التي شنتها أمريكا وبريطانيا حتى الآن لم تكن فعالة ، كما أنها ليست منسقة أو شاملة، بل مجرد غارات جوية، التنسيق يعني أيضاً عملية عسكرية على الأرض ".

YNP_خاص: فشلت حكومة بن مبارك ، في الحصول على ثقة المانحين ، من خلال الاجتماع الذي نظمته في نيويورك .

وأفادت مصادر بأن الدول المشاركة في الاجتماع بنيويورك ، أحجمت عن الإعلان عن تعهدت لحكومة بن مبارك .

مضيفة أن المانحين لا يثقون في حكومة بن مبارك ، نتيجة الفساد الذي تغرق فيه ، والعبث الذي يمارسه مسؤولوها بالمال العام .

مشيرة إلى أن مشاركة بن مبارك بوفد قوامه 22 مسؤولاً من أجل حضور اجتماع نيويورك للبحث عن مساعدات ، قدم دليلاً إضافياً على فسادها ، وأثبت للعالم أنها لا تستحق اي دعم .

مؤكدة أن المجتمع الدولي على قناعة بأن بن مبارك ومسؤوليه يعيشون في بذخ بعواصم العالم في وقت يعاني الشعب اليمني من ظروف معيشية متدهورة .

YNP_خاص: افتعل حزب الاصلاح أزمة بصورة مفاجئة في مدينة مأرب التي يسيطر عليها شمال شرقي اليمن ، محاولا رفع سعره.

وقالت مصادر إن معارض وكلاء بيع الغاز في مدينة مأرب أغلقت أبوابها بدعوى نفاد الكميات ، في حين ارتصت طوابير من الاسطوانات أمامها.

مضيفة أن محطة أبو ناب ، توقفت عن تعبئة اسطوانات الغاز وسيارات المواطنين .

مشيرة إلى ارتفاع اسعار اسطوانة الغاز في السوق السوداء إلى 10 آلاف ريال .

وتنتج صافر في مأرب نحو 10 آلاف برميل نفط ونحو ألف طن متري من الغاز يومياً تذهب عائداتها إلى حسابات مجموعة من النافذين حيث يتم تهريبها إلى الخارج .

YNP /  إبراهيم القانص -

يحاول المجلس الرئاسي وحكومة الشرعية حشد الأموال تحت مسمى دعم التعافي الاقتصادي في اليمن، كما هي العادة من خلال مؤتمر المانحين السنوي، وهذه المرة يعزفون على وتر انتهاز الفرصة لمحاربة الحوثيين، حيث يظهرون استجابتهم للتوجيهات الغربية التي بدأت منذ شهور من أجل تحريك الجبهات الداخلية ضد قوات صنعاء، بعد الفشل الغربي في وقف عملياتها المساندة لغزة على مدى 15 شهراً.

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض