تقارير

 

 YNP / خاص -  

مع توقف العدوان على غزة وحالة الهدوء النسبي التي تشهدها المنطقة بعد سنتين من التصعيد المستمر من قبل الكيان الإسرائيلي وحلفائه ضد عدد من دول المنطقة، يبرز السلام في اليمن كاستحقاق يوقف التوترات المستمرة، ويفك خناق الحصار المفروض على بلادهم، ويحد من المعاناة الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة التي خلفتها تداعيات الحرب والحصار على مدى عقد من الزمن،

 

YNP  /  إبراهيم القانص - 

التحركات الإماراتية في البحر الأحمر تنذر بتحول جغرافي-عسكري بالغ الخطورة، خصوصاً مع تصاعد هذه الأنشطة في الجزر والسواحل اليمنية تحت مظلة حكومة الشرعية وتسهيلها، في وقت تتداخل المصالح الخليجية والإسرائيلية والأمريكية لمواجهة النفوذ اليمني المتصاعد لقوات صنعاء.

خاص – YNP

بعد أكثر من عقد على بدء السعودية حربها على اليمن، تستأنف الرياض معركتها بأساليب وصور جديدة. فما أبرزها وما خيارات اليمن للرد عليها.


في مارس من العام 2015، شنت السعودية عدوانًا مفاجئًا على اليمن بعد إعلانها تحالفًا من 17 دولة، عنونته بـ "إعادة الشرعية"، وكانت حينها تتخذ من سلطة الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي يافطة لشرعنتها.

على مدى أكثر من 9 سنوات، ظلت السعودية، مستعينة بأحدث التقنيات العسكرية العالمية وأبشع "مرتزقتها"، تشن حربًا مباشرة جوًا وبرًا وبحرًا، رافقها إطباق الحصار على مناطق شمال اليمن ذات الغالبية السكانية. وعندما أدركت استحالة تحقيق نصر عسكري، مع تحوُّل في استراتيجية اليمن وقلبها للموازين عسكريًا، ألقت بكل ثقلها إقليميًا ودوليًا للتوصل إلى هدنة أوقفت معها كافة الأنشطة العسكرية وأبقت على الحصار الاقتصادي.

كانت السعودية تعوِّل على تطورات إقليمية ودولية، أبرزها حرب غزة التي قررت اليمن الانخراط فيها بشكل مباشر إسنادًا لغزة. وكانت تتوقع أن تقلب أمريكا وبريطانيا، اللتان ظلت تتهمهما بالتآمر لاستنزافها في اليمن، الطاولة على صنعاء. لكنها أدركت بعد سنوات أن الدولتين القويتين، أو كما تتصورهما، باتتا عاجزتين عن حماية سفنهما وبوارجهما، وقد استدعيتا كافة أساطيلهما الجوية والبحرية في معركة غير متكافئة حُسمت لصالح أصحاب الأرض.

اليوم، ومع توقف حرب غزة للسبب ذاته الذي توقفت فيه حرب اليمن، تُقرر السعودية السير بإجراءات تصعيدية على كافة الأصعدة، وقد بدأت بهجمات على الحدود بالتوازي مع محاولة توحيد فصائلها جنوبًا وغربًا، وسط حملة إعلامية مسعورة تستهدف الداخل اليمني شمالًا.

مع أن الحملة الإعلامية ضد صنعاء لم تتوقف بالنسبة للسعودية، إلا أنها استعرت مؤخرًا. والهدف هو التهرب من استحقاقات ما بعد اتفاق السلام، خصوصًا مع بدء اليمن طرح فكرة الانتقال من الهدنة إلى سلام مستقر ومستدام، وهو ما ترفضه السعودية التواقة لرؤية يمن مُعلَّق بين السلام والحرب.

بالنسبة لصنعاء، وكما تؤكد نخبها، فإن التصعيد السعودي لا يُفهم إلا في سياق حرب جديدة تهدف من خلالها السعودية لإعادة تجريب حظها هذه المرة. ولكن، وقد بلغت حدًا لا يمكن تجاهله، فإن اليمن باتت أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الرد أو انتظار الانفجار.

ولكي تحجِّم اليمن المعركة السعودية الجديدة، يبدو أنها تتجه نحو رد حقيقي، أبرز ملامحه حديث القيادات عن إمكانية تسليح الشعب اليمني لمعركة التحرير. وهي بذلك تشير إلى إمكانية حسم المعركة جنوبًا بعد أن توقفت بفعل الهدنة.

أما الخيار الثاني فسيكون استراتيجيًا بامتياز، وسيتمثل بتوجيه ضربات دقيقة لمنشآت استراتيجية، وهو ما قد يمثل انتكاسة للسعودية، خصوصًا في هذا التوقيت.

YNP / عبدالله محيي الدين - 
 
مثلت ثورة ١٤ أكتوبر المجيدة، التي نحتفي بذكراها الحادية والستين، تجسيدا للرفض اليمني للاحتلال الأجنبي والتدخلات الخارجية، ونهج الكفاح ضد أي تدخل خارجي والتحرر من أي استعمار وتقويض كل مظاهر التبعية، وتحقيق الاستقلال والسيادة للشعب اليمني على كامل ترابه، وعلى اعتبار أن تلك هي مبادئ وقناعات الشعب اليمني عبر تاريخه السحيق، والقائمة على مقاومة ورفض أي غزو أو تدخل خارجي في اليمن، مهما كان مصدره، ابتداء من الحملة الرومانية على اليمن سنة ٢٥ قبل الميلاد، مرورا بالغزو الحبشي في القرن السادس الميلادي، ثم الغزو العثماني، والاحتلال البريطاني الذي رحل عن اليمن في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧. 

 

YNP / خاص -

تمخضت المفاوضات بين حركة حماس والوفد الإسرائيلي بوساطة قطرية مصرية، والتي جرت خلال الأيام الماضية في شرم الشيخ بمصر عن اتفاق على المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة وسط حالة من التفاؤل في أن يكون ذلك بمثابة مقدمة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة بشكل كامل.

 

 YNP / إبراهيم القانص -

 

في كلمته الأخيرة، رسم قائد أنصار الله عبد الملك الحوثي، ملامح موقف سياسي وعسكري واضح يعكس التوجهات العامة لمحور المقاومة، لا سيما فيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية بقيادة "حماس" والاحتلال الإسرائيلي. الكلمة لم تكن مجرد خطاب تعبوي، بل حملت رسائل استراتيجية على عدة مستويات- إقليمية وعسكرية وشعبية- في سياق مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة برمتها.

خاص – YNP ..

يواجه حزب الإصلاح، جناح الاخوان المسلمين  في اليمن، وضع صعب في تعز، معقله الأبرز جنوب غرب البلاد،  وقد بلغت جرائم مليشياته حد لا يطاق واخذت  العرف والقوانين نحو بعد اخر، فهل كان ضحية ام انعكاس طبيعي  لادبياته؟


لأول مرة في تاريخ الحزب الحديث بمدينة تعز والتي تمتد لأكثر من عقد يقر الإصلاح تغيير حاكمه العسكري على المدينة من سالم المخلافي إلى محمد القدسي. ولأول مرة في حياته يعيش انقسام غير مسبوق داخل نخبه بشان الجرائم في المدينة  .. كما أظهرت قياداته الميدانية تخبطا غير مسبوق في إدارة الازمة الأخيرة والمنبثقة عن اغتيال  مديرة صندوق النظافة  افتهان المشهري.

فعليا ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها الإصلاح جرائم حرابة بتعز، فعلى مدى اكثر من عشر سنوات من سيطرة مليشياته تحولت تعز لوكر لتجارة المخدرات ونهب المنازل والأراضي والممتلكات العامة والخاصة والاغتيالات والقتل للمتعة في بعض الأحيان.. وحتى من يتم ملاحقتهم حاليا اقل واحد فيهم متورط يجريمتي قتل وعشرات النهب   والبلطجة ، لكن هذه المرة التي يواجه فيها الحزب مأزق حقيقي وقد تعد ى القتل من الرجال إلى النساء في سابقة  خطيرة لم يسبق لها احد في اليمن..

الان يبدو الحزب في  منعطف خطير فكل مستقبله ونفوذه الذي بناه في المدينة التي احتضنت الاخوان في بداية عهدهم وعدت بمثابة انطلاق لهم تتداعى حاليا لطردهم نهائيا، وهو ما وضع الحزب امام خيارين اما  المواجهة في معركة خاسرة او التلون كعادته وقد اختار الأخيرة  في محاولة  للنجاة.

قد يكون الحزب بمحاولة التخلي عن  جناح فيه  وقد وقع في شر اعماله يحاول ترميم علاقته بمجتمع بات ينظر للحزب كخصم لدود ، وقد يكون بمحاولة تصوير ما يدور انه استهداف لوجود ه يسعى لتجاوز الازمة ، لكن الكارثة تبقى في ادبيات الحزب التي تغذي التطرف والإرهاب  كحلا   مع جميع خصومه دون التفرقة بين طفل او امرأة ورجل ,.

 

YNP /  إبراهيم القانص -

تكشف التطورات الأخيرة عن تحرك سعودي واضح لتعزيز موقف حلفائها في اليمن، تحديداً حكومة الشرعية، في مواجهة ما بات يُنظر إليه كجبهة استراتيجية موحدة تقودها صنعاء دعماً لفلسطين، وإسناداً لقطاع غزة، من جهة، وتهديداً مباشراً للمصالح الإسرائيلية في البحر الأحمر من جهة أخرى.

 

YNP /  إبراهيم القانص -

في لحظة سياسية بالغة الحساسية، اجتمعت الدول العربية والإسلامية في قمة طارئة في الدوحة، قمة كان عنوانها المعلن هو التضامن مع قطر وإدانة العدوان الإسرائيلي على الدوحة، ومع الشعب الفلسطيني في وجه المجازر الإسرائيلية المتواصلة على غزة، والدفاع عن السيادة والكرامة العربية التي تنتهك يومياً على يد الإسرائيليين، لكن وسط هذا المشهد، كان الحضور اليمني الرسمي عبر رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة المدعوم سعودياً، بمثابة خرق فَجٍّ للموقف العربي، بل وصفه كثيرون بأنه "حضور مهين" و"مشاركة صادمة"، لا تعكس سوى انعدام التمثيل الحقيقي لليمن في المحافل الدولية.

 

YNP /  إبراهيم القانص -

في ذروة التوحش الإسرائيلي المتواصل ضد سكان غزة، ومع تصاعد الأصوات الشعبية العربية الداعمة للمقاومة، تسلل ضابط استخبارات إسرائيلي سابق إلى عمق جنوب اليمن، تحت غطاء صحافي وبحماية أطراف محلية وغطاء إماراتي مباشر، ليست مجرد زيارة عابرة، بل عملية استخباراتية موجهة، تكشف حجم الخلل والانكشاف في البنية الأمنية والسياسية في المناطق اليمنية التي تسيطر عليها حكومة الشرعية.

 

YNP / إبراهيم القانص -

رغم ما يُوصف بـ"التحسن الملحوظ" في سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، خلال الأسابيع الماضية، في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية بعدن، إلا أن المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية المصاحبة تكشف أن هذا التحسن لا يتجاوز كونه مكسباً مؤقتاً، وأقرب إلى الوهم منه إلى الواقع، في ظل غياب الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي تضمن استدامة الاستقرار النقدي وتحوله إلى تحسن معيشي فعلي.

الصفحة 2 من 7

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض