تقارير

تقرير: إبراهيم القانص

في مؤتمره الصحافي الأخير، قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرضاً دعائياً طغى عليه التباهي بالنجاحات العسكرية المزعومة، خصوصاً في ما يتعلق بإيران، لكنه لم يخلُ من تناقضات فادحة واستعراض مفرط للإنجازات، في انتشرت تسريبات تشكك في فعالية الهجمات على منشآت إيران النووية، وفي مُقَدَّمِها تقرير للبنتاغون يكشف فشل الضربات الأمريكية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.

ترامب وصف الهجمات على منشآت إيران النووية بأنها "دقيقة وناجحة جداً"، بل وادعى أنها "دمرت البرنامج النووي بشكل كامل".

لكن في المقابل، كشف تقييم رسمي صادر عن وكالة الاستخبارات التابعة للبنتاغون، ونشرته شبكة سي إن إن الأمريكية، أن الضربات لم تحقق تدميراً حقيقياً للبنية التحتية النووية الإيرانية، وأن منشأة فوردو، التي زُعم استهدافها، عادت للعمل جزئياً بعد أقل من أسبوعين.

هذا التباين بين التصريحات السياسية والتقارير الاستخباراتية يكشف فجوة بين الرواية الرسمية والواقع العملياتي، حيث قال ترامب إنه لا يعتقد أن "إسرائيل وإيران ستهاجمان بعضهما بعد اليوم"، مشيراً إلى انتهاء الحرب وتعب الطرفين.

لكنه في الوقت نفسه اعترف بأن الولايات المتحدة "ضربت إيران بقوة قبل أن تتمكن من نقل أي مواد نووية"، في خطوة تُعد تصعيداً استباقياً يخالف منطق التهدئة.

وبينما توعد طهران ضمنياً بتكرار الضربات ما لم تلتزم، قال أيضاً: "قد نتواصل مع الإيرانيين الأسبوع المقبل"، مما يعكس ازدواجية بين التصعيد العسكري والرغبة في المفاوضات.

أما حديثه عن "52 طائرة إسرائيلية كانت في طريقها لإيران" وتم سحبها بطلب أمريكي، فهو يندرج في سياق استعراض السيطرة على الحلفاء، بينما لم تؤكده أي مصادر إسرائيلية، كما أن استخدام ترامب عبارات مثل "النيران اشتعلت تحت الأرض" و"30 صاروخاً من غواصاتنا دمّرت أهدافها بدقة" يدخل في إطار الوصف الحربي المبالغ فيه كونه بدون إسناد تقني دقيق.

التفاخر بأن "الولايات المتحدة اليوم الدولة الأروع في العالم" واتهام الإعلام بتشويه بطولات الطيارين، يعكس محاولات واضحة لصرف الانتباه عن التقييمات الموضوعية، يقول مراقبون.

وفي تجاهل واضح للواقع الاستخباراتي قال ترامب إن تقارير الاستخبارات صدرت بعد أيام قليلة من القصف وكان ذلك مبكراً، متجاهلاً أن التقييمات الاستخباراتية اللاحقة- كما هو معروف- تكون أكثر دقة وتستند إلى صور أقمار صناعية وتحليلات عميقة.

وعلى ضوء تسريب البنتاغون يتضح أن الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية لإيران تسببت في إرباك مؤقت، وليس تدميراً شاملاً، وهو ما يناقض الرواية الرسمية لإدارة ترامب.

ويرى مراقبون، أن المؤتمر الصحافي لترامب جاء في سياق حملة علاقات عامة وترويج، أكثر من كونه إفصاحاً واقعياً عن مجريات الأحداث، مؤكدين أن تناقضات ترامب بين الخطاب العسكري الحاد ودعوات التفاوض، وبين وصف "النجاح الكامل" وتقارير الفشل الجزئي، تكشف عن خلل في مصداقية الرسالة السياسية الأمريكية تجاه إيران، وفي النهاية تبدو طهران أقل تضرراً مما يأتي في التصريحات، وأكثر استفادة من تناقضات خصومها.

خاص -  YNP ..

منذ اللحظة الأولى لبدء القصف الإيراني على قاعدة العديد الامريكية بقطر، لم يتوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التغريد والتصريح حول وضعها، فما ابعاد ذلك؟


في كل تصريح او عبارة او تغريدة بثها ترامب حول  الهجوم الإيراني الأخير على القاعدة الامريكية في قطر وهي كثيرة جدا  يحاول التقليل من شأن الهجوم ، فتارة يدعي تنسيق ايران معه قبل الهجوم وفي اخر يشكرها على القصف وفي ثالثة يشكر قطر على تحمل الاعتباء وفي رابعة ينفي سقوط قتلى وجرحى في صفوف قواته.

وبغض النظر عن مدى مصداقية ترامب من ما يدعي تؤكد التفسيرات لحديثه الواسع عن الهجوم انه يعاني ضغط نفسي كبير مع قرار ايران تحدى اكبر إمبراطورية في العالم وقصف اهم قواعدها في الخليج،  فهو من خلال التقليل لا يسعى  لمزيد من التصعيد المواجهة ويعفي بلاده من تكاليف الرد على الهجوم.

كل ما كان ينشده ترامب من خلال قصفه ايران بالقاذفات الاستراتيجية استعراض قدرة الردع الامريكية التي سقطت مع قرار ايران احراق اكبر القواعد الامريكية في الشرق الأوسط "إسرائيل"، وكان يتوقع ان تنطوي ايران بالزاوية وتهرع لبحث اتفاق  يرفع مكانة واشنطن، ولم يكن يتوقع حتى اطلاق رصاصة واحدة وقد ظل يحذرها من الاقدام على ذلك  حتى اللحظات الأخيرة التي قررت فيها ايران مهاجمة "العديد" لكن وقد تجرأت ايران على ضرب اهم قواعد أمريكا في المنطقة فإن الخيار الوحيد امام ترامب وادارته امتصاص الصدمة  عبر التقليل منها  رغم ان المشاهد القادمة تؤكد بانها كانت كبيرة وربما حققت إصابات على الأقل في صفوف القوات الامريكية المتواجدة هناك وحديث ترامب وحتى قطر عن اخلائها يبدو مستحيلا خصوصا اذا ما تم مقارنة ما يدعيه الامريكيون من تلقيهم تحذير قبل ساعات على الهجوم وهي غير كافية لإخلاء قاعدة بحجم العديد. 

 

YNP /  إبراهيم القانص -

 

أعلنت إيران تنفيذها عملية عسكرية تحت مسمى "بشائر الفتح"، استهدفت فيها قواعد أمريكية في قطر والعراق، بينما دوّت صفارات الإنذار في الكويت والبحرين وقطر، ما يشير إلى حالة من الذعر الإقليمي ومأزق استراتيجي جديد للولايات المتحدة في الخليج.

YNP / خاص -

لا تخرج الحرب العدوانية التي تشنها إسرائيل بدعم غربي ومشاركة أمريكية غير معلنة حتى الآن، عن المشروع الغربي الرامي إلى السيطرة على منطقة الشرق الأوسط، في إطار سباق الهيمنة والتمدد بين قطبي العالم الحاليين، وهي الحقيقة التي باتت واضحة ومدركة على نطاق واسع لدى الأنظمة السياسية في المنطقة، وفي سبيل ذلك يتم العمل من قبل الغرب لتنفيذ مخطط التقسيم والتفتيت للدول وفقا لما يسمى "الشرق الأوسط الجديد"، والذي يتضمن ضرب الأنظمة المركزية لدول المنطقة وخلق حالة من عدم الاستقرار، تفضي إلى تمزيق هذه الدول وتحويل المنطقة إلى دويلات وكيانات هشة ذات تبعية كاملة لأمريكا وخلفائها، بحيث تتسيد إسرائيل المنطقة باعتبارها الدولة الأقوى من بين هذه الدويلات.

 

 

 YNP / إبراهيم القانص –

مع تجاوز سعر صرف الدولار في مناطق سيطرة حكومة الشرعية حاجز 2600 ريال يمني، تدخل الأزمة الاقتصادية في مناطق سيطرة تلك الحكومة مرحلة أكثر تعقيداً وخطورة، تُنذر بانهيارات اجتماعية ومعيشية غير مسبوقة؛ هذا التدهور ليس طارئاً أو مفاجئاً، بل هو نتيجة حرب اقتصادية ممنهجة تقودها دول التحالف، وعلى رأسها السعودية والإمارات، بدعم وإدارة أمريكية وبريطانية.

 

 

YNP / خاص -

لا تزال أصداء الفشل الذي منيت به الحملة الأمريكية في اليمن تتردد في أروقة السياسة الأمريكية، ولا تزال الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب تحاول سَوق المبررات لهذا الفشل والانسحاب الذي يعتبر هزيمة مكتملة الأركان، وذلك بعد أن اضطرت الإدارة الأمريكية إلى إبرام اتفاق مع حكومة صنعاء،

 

YNP  /  إبراهيم القانص -

شنت إسرائيل غارات جوية على مطار صنعاء الدولي، معلنة تدمير "آخر طائرة" تابعة للخطوط الجوية اليمنية، وذلك عقب إطلاق قوات صنعاء صواريخ جديدة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة. إلا أن هذه الضربات، لن تؤثر على الهجمات اليمنية التي استمرت بوتيرة ثابتة ومتصاعدة، يقول مراقبون.

 

YNP /  خاص -

تستمر صنعاء في الموقف الذي تفردت به تجاه العدوان الإسرائيلي على غزة، دونا عن كل الأنظمة العربية، حيث قررت منذ الأيام الأولى للعدوان وقوفها إلى جانب المقاومة الفلسطينية، وانخراطها في مواجهة العدوان الإسرائيلي، والانتصار لمظلومية الشعب الفلسطيني، بالفعل لا بالقول، مترجمة ذلك الموقف إلى عمليات عسكرية لم يعد بمقدور أحد التقليل من شأنها أو تجاهل تأثيراتها على الكيان الإسرائيلي على كافة المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية،

YNP _ حلمي الكمالي :

في إطار عملياته العسكرية المساندة لغزة، يواصل اليمن فرض المعادلات الإستراتيجية على مسرح المواجهة الإقليمي والدولي، والظهور كلاعب أسطوري بيده مفاتيح القوة، يفرض توازنات الردع والرعب على إمتداد الخارطة، بعد أن فقأ عين القوة العسكرية الكبرى، الولايات المتحدة وحلفائها ووكلائها الإقليميين، وألجم ربيبتها "إسرائيل"؛ في مشهد إذلال تاريخي شهدته ميادين الحرب وسجلته عدسات الكاميرا بتوقيع الصواريخ والمسيّرات اليمنية وهي تلاحق حاملات الطائرات الأمريكية في البحر، وتصطاد أفخر مقاتلاتها الشبحية في الجو، وتضرب قلب الكيان.

الصفحة 5 من 7

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض