الأخبار

خاص – YNP

عاود معمر الإرياني، وزير الحقائب الثلاث في حكومة عدن، السبت، محاولة الهرب إلى صنعاء مع الكشف عن فساده في عدن.


وزعم الإرياني وقوف "الحوثيين" وراء الحملة التي تتعلق بصندوق الترويج السياحي وصحيفة الثورة.

وكانت نُخب جنوبية، أبرزها مدير إذاعة أبين صالح الحنشي وآخرون، فتحت ملف فساد الإرياني.

ويتحصل الإرياني، وفقًا لوثائق، على عشرات الآلاف من الدولارات شهريًا من "طيران اليمنية" التي يُفرض على كل تذكرة فيها 10 دولارات باسم "صندوق الترويج السياحي" المعطّل أصلاً. ويقوم الإرياني بسحب المبالغ أولاً بأول.

كما كشف الحنشي استحواذ الإرياني على نحو مليار ريال، وضعها كميزانية لصحيفة الثورة التي يُصدر نسخة إلكترونية منها شخص واحد من السعودية، تم تعيينه رئيسًا لمجلس الإدارة.

ويتعرض الإرياني لضغوط للكشف عن عائدات الصندوق السياحي، إضافة إلى تفسير نهب مليار ريال شهريًا باسم "الثورة".

وعُدَّت تصريحاته الجديدة محاولة للهرب عبر تسويق مزاعم استهدافه من قبل "الحوثيين"، مع أن من يقود الحملة جنوبيون ومسؤولون في مؤسسات رسمية.

يُذكر أن موظفي قناة "اليمن"، التي تُبث من الرياض، كانوا هددوا على لسان مدير القناة جميل عز الدين بالاستقالة الجماعية مع تدهور وضعهم المعيشي ونهب الوزير ذاته لمرتباتهم، مع أنه يستحوذ على ملايين الدولارات باسمها.

خاص – YNP

كشفت سلطنة عُمان، السبت، تفاصيل جديدة حول ملفات موظفين أمميين بصنعاء.


يتزامن ذلك مع قرار إحالتهم للقضاء.

وأكد الدبلوماسي العماني السابق سمير البحريني، في تغريدة بصفحته الرسمية بمواقع التواصل، تورط عدد من الموظفين بعمليات تجسس لصالح جهات أجنبية.

وانتقد البحريني استخدام أمريكا لقنوات الأمم المتحدة الرسمية وأجهزتها الرسمية للتجسس، مؤكدًا كشف اليمن قيام الموظفين الأمميين بوضع أجهزة تنصت على المسؤولين اليمنيين، على رأسهم رئيس الأركان، اللواء الركن محمد الغماري، والذي استُشهد بعدوان إسرائيلي على صنعاء.

وكانت سلطنة عُمان احتضنت نهاية الأسبوع الماضي جولة نقاشات أممية مع صنعاء بشأن ملف الموظفين، حيث أبدت صنعاء استعدادها تزويد الأمم المتحدة بأدلة ووثائق تتعلق بتورط موظفيها في اليمن بالتجسس لصالح العدوان.

وجاء الكشف العماني بالتزامن مع إعلان وزارة الخارجية في صنعاء إحالة الموظفين إلى المحاكمة لإصدار قرار بحقهم.

 
 

خاص – YNP

أعاد الاحتلال الإسرائيلي، السبت، التصعيد بملف اليمن بعد أسابيع من الهدوء، فما علاقة السعودية بالأمر؟


في كلمة له بقاعدة "باهاد 1" الواقعة جنوبي إسرائيل، وخلال تخريج دفعة ضباط جديدة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن من وصفهم بـ"الحوثيين" يدفعون ثمنًا باهظًا نتيجة استهدافهم المتكرر للجبهة الداخلية للاحتلال خلال العامين الماضيين، في إشارة إلى عملية إسناد غزة، مضيفًا: "سيدفعون ثمنًا باهظًا".

هذا الحديث والمناسبة يشيران إلى أن الاحتلال فعلاً يُعد العدّة لعدوان جديد ضد اليمن، لكن البارز في الأمر توقيت التهديد الإسرائيلي، فهو يأتي بعد أسابيع عدة منذ إعلان اتفاق وقف الحرب على غزة ورفع الحصار، وهو الذي التزمت به اليمن باعتباره شرطًا لوقف عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي، بينما فضلت إسرائيل على مدى الفترة الماضية الصمت وعدم التصعيد إعلاميًا أو عسكريًا ضد صنعاء، في توجه للتهدئة.

اليوم يقترن التهديد الإسرائيلي لليمن بتطورات في ملف الحرب السعودية، حيث تلوح اليمن عسكريًا لانتزاع حقوق شعبها المسلوبة من قبل السعودية، التي قادت في العام 2015 ولنحو 10 سنوات حربًا وحصارًا على اليمن، وتحاول التنصل من تبعاتها الإنسانية عبر المناورة تارة بتدويل الحرب، وتارة أخرى بدفعها محليًا.

لم يُعرف بعد ما إذا كان الاحتلال يحاول استغلال فجوة الخلافات لإشعال فتيل الحرب الذي فشلت فيه السعودية وتحالف الـ17 دولة ومن خلفه أمريكا وبريطانيا وتحالف الـ21 دولة، بغية تعزيز موقفه للانتقام، أم بناءً على طلب سعودي، حيث تحاول المملكة إلقاء كل أوراقها حاليًا للضغط للتهدئة في اليمن مع بروز مؤشرات العودة للحرب، لكن المؤكد أن تصريحات كاتس والحراك السعودي الإقليمي تجاه اليمن مقترنان ببعض.

 
 

خاص – YNP

أبدت نُخب ومراقبون في صنعاء، السبت، خيبة أمل في المحاولات السعودية للتهرب من استحقاقات السلام في اليمن.


وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا مع الحراك الدبلوماسي للتهدئة.

وتوقع مُغرِّدون على مواقع التواصل الاجتماعي بدء نقل ملف المفاوضات اليمنية – السعودية من محمد عبدالسلام، رئيس الوفد، إلى العميد يحيى سريع، المتحدث الرسمي للقوات اليمنية، في إشارة إلى إمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد السعودية.

وأشار هؤلاء إلى أن الشعب اليمني مستعد للصبر على الحصار والمواجهة، على أن تظل السعودية تتحكم بمصيره.

كما عدّوا ما طرحه عبدالسلام خلال مفاوضات مسقط إنذارًا أخيرًا وليس نقاشات.

وكانت السعودية قد استأنفت الأسبوع الماضي حراكها الدبلوماسي للتهدئة مع صنعاء، لكن المؤشرات تؤكد استمرارها بالمماطلة والتهرب من استحقاقات تنفيذ خارطة الطريق في اليمن.

خاص – YNP

عاودت السعودية، السبت، المناورة مجددًا بورقة السلام في اليمن مع استدعائها أطرافًا إقليمية جديدة للضغط.


ودفعت السعودية بوساطة عمانية جديدة مع صنعاء.

وأفادت مصادر دبلوماسية بأن السعودية طلبت من إيران الانخراط في محادثات في عمان لدفع صنعاء نحو التهدئة.

وجاء الكشف عشية لقاء جمع نائب وزير الخارجية الإيراني برئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبدالسلام.

وتزامن اللقاء أيضًا مع تحريك السعودية لمجلس التعاون الخليجي.

واستضافت الرياض اجتماعًا ضم المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بأمين عام مجلس التعاون الخليجي، اختتم ببيان طالب فيه المسؤول الخليجي بضرورة أن يكون الحل في اليمن وفقًا للمرجعيات الثلاث، والتي تضم المبادرة الخليجية، في تأكيد على ضرورة أن تبقى السعودية كوسيط لا طرف.

وتأتي هذه التطورات مع محاولة سعودية لتفسير رؤيتها لخارطة الطريق. وعاد صحفيون وناشطون محسوبون على الاستخبارات السعودية طرح نقاط غير مشمولة بالخارطة.

وأبرز تلك النقاط ما تحدث عنها شاعي المزروعي، والذي زعم أن تنفيذ خارطة الطريق في اليمن مرتبط ببند أهم يتعلق بما وصفه بـ"نزع السلاح"، وأن تكون الاستحقاقات الإنسانية بقرار مما وصفه بـ"المجلس الرئاسي".

والتحركات الجديدة المتزامنة مع إعادة تفعيل مفاوضات مسقط بين صنعاء والرياض تشير إلى محاولة المملكة التهرب مجددًا من استحقاقات العملية السلمية في اليمن.

خاص – YNP

بدأ المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوبي اليمن، السبت، تحركات لتصعيد جديد بالتزامن مع عودة الأزمة إلى ذروتها مع خصومه في سلطة التحالف في عدن.


وأعلن المجلس التعبئة العامة.

ونقل صحفيون في المجلس عن مصادر قولها إن المجلس يُحضّر لهجوم كبير في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر.

والتعبئة العسكرية تأتي وسط ضغوط إقليمية ودولية لتفكيك فصائل المجلس الموالي للإمارات.

وهي خطوة من عدة خطوات تصعيدية يتجه إليها الانتقالي. وكشفت السعودية عن بدء قيادات في المجلس مفاوضات مع شركة إيرباص لشراء طائرات باسم طيران "ليمدا"، وهي الشركة الناقلة في عهد ما كان يُعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية في ثمانينيات القرن الماضي، والتي تم دمجها في عهد الوحدة مع الطيران اليمني (اليمنية).

وقال الدكتور نمر السمحي، إعلامي سعودي، إن قيادات تسعى لإعادة تشغيل الشركة بالفعل.

وكان قيادات الانتقالي "الزبيدي والمحرمي" بدأوا بالفعل تشغيل خطوط جوية جديدة تُعرف مؤقتًا بـ"طيران عدن" وتم استئجار طائرات مصرية للمهمة.

والتحركات الجديدة تشير إلى أن الانتقالي يحاول العودة بالوضع لما قبل الوحدة اليمنية في تسعينيات القرن الماضي.

ولم يتضح بعد ما إذا كان المجلس يحاول المناورة لتحقيق مكاسب أم قرر فك ارتباطه فعليًا بالقوى اليمنية الموالية للتحالف.

يُذكر أن رئيس الانتقالي الزبيدي تعمد خلال آخر اجتماعات استضافتها الرياض استحضار علم الانفصال، قبل أن يخضع لضغوط إماراتية بالإبقاء على شعار الانتقالي فقط.

خاص – YNP

جدد رئيس حكومة عدن، سالم بن بريك، السبت، رفضه العودة إلى المدينة وسط استمرار الخلافات حول الصلاحيات والموارد.


وأفادت مصادر إعلامية في عدن بأن بن بريك أبلغ السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر بأن عودته مرتبطة فعليًا بنقل الصلاحيات وتحويل الإيرادات إلى حساب الحكومة.

وكان يُتوقع عودة بن بريك قبل أسبوع.

وتأتي شروط بن بريك وسط احتدام الخلافات بين القوى الموالية للتحالف جنوبي اليمن.

ويرفض أعضاء المجلس نقل صلاحياتهم وتحويل عائداتهم الضخمة لصالح الحكومة، وهو الشرط الذي تضعه السعودية لتمويل الحكومة.

وتتعرض القوى اليمنية الموالية للتحالف لضغوط إقليمية ودولية لتحقيق تلك الأهداف، لكنها لم تفلح في خرق جدار الأزمة.

واستبق المجلس الانتقالي الترتيبات لعودة بن بريك بتصعيد ضده.

ودعت جمعية الجرحى لتظاهرات جديدة أمام قصر معاشيق، مقر إقامة الحكومة في عدن، بينما توعد الموظفون بالتصعيد مع توقف مرتباتهم للشهر الخامس على التوالي.

وأزمة المرتبات جزء من أزمات تحيط بالحكومة الجديدة التي حاول رئيسها التهدئة بقروض كبيرة وصلت إلى 100 مليون دولار لتأمين وقود الكهرباء.

خاص – YNP

أجهضت الإمارات، السبت، محاولات سعودية لإعادة توحيد أجهزة استخبارات فصائلها في اليمن.


ورفض المجلس الانتقالي وطارق صالح وأبو زرعة المحرمي الخطة التي تقضي بضم كافة الفصائل الاستخباراتية تحت جهاز يعرف بـ"جهاز أمن الدولة".

ووصفت وسائل إعلام المجلس المنادي بالانفصال الخطوة بمثابة محاولة لإعادة تكريس الدولة لما بعد الوحدة، حيث تم تحييد "الجنوبيين" منها. في حين اعترض طارق بعد إزاحة شقيقه من رئاسة الجهاز.

من جانبه، عدّ سيف الحاضري، المستشار الإعلامي لنائب الرئيس الأسبق علي محسن، الاعتراض بأنه ناتج عن توجه إماراتي، مشيرًا إلى أن الإمارات تخشى أن يؤدي توحيد الأجهزة لإخضاعها مباشرة للرياض.

وكان العليمي، بتوجيه سعودي، طرح مقترح توحيد "أجهزة الاستخبارات" خلال اجتماع للرئاسي والحكومة في الرياض، وتسمية محمد عيضة رئيسًا له خلفًا لعمار صالح الذي كان العليمي أصدر قرارًا بتسميته قبل أشهر.

وتسمية عيضة ضمن مساعي إبقاء الجهاز تحت إدارة العليمي والسفير السعودي شخصيًا.

وتأتي هذه الخطوة وسط حالة فوضى تعصف بمناطق التحالف جنوبي وغرب اليمن، إضافة إلى أزمات داخلية عدة.

وطُرح ملف الاستخبارات في محاولة للهرب من أزمة الإيرادات التي كادت تُهوي بالرئاسي، مع تلويح القوى المشاركة فيه بالانفصال أو الانسحاب.

YNP_خاص: اثار رئيس البرلمان الموالي للتحالف السعودي الاماراتي سلطان البركاني ، سخرية من خلال اتخاذه قرارا كشف فسادا وعجزا واسعا .

وشكل البركاني ، لجنة مكونة من 13 عضوا لاعداد آليات بعقد اجتماعات للمجلس عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الكترونية بينها "زوم" ، في حين ان الانضمام لأي لقاء عبر اي تطبيق الكتروني لايحتاج سواء ضغطة زر .

وعلق ناشطون على قرار البركاني بأنه شاهد على الفساد الذي تعانيه حكومة بن بريك وعجزها عن تحقيق اي انجاز .

YNP_ خاص: أحرج مسؤول في حكومة صنعاء ، قيادة حزب الإصلاح المنددة بجرائم قوات الدعم السريع المدعوم من الإمارات .

وقال محافظ ذمار عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله الحوثيين في اليمن محمد البخيتي في تدوينة على (إكس) : " ‏نحن نتفق مع اخوان اليمن على إدانة جرائم قوات الدعم السريع في السودان، لكن ما يثير الاستغراب أنهم لم يدينوا الإمارات، رغم أنها الممول والمشغل لتلك المليشيات، ورغم ما ارتكبته من جرائم وانتهاكات بحقهم وبحق بلدهم".

وأضاف: " للتذكير، فإنهم من استدعوا مليشيات الدعم السريع إلى اليمن، وقاتلوا إلى جانبها في خندق واحد، تحت إشراف ودعم إماراتي، وضد بلدهم وشعبهم، ولم تصحوا ضمائرهم حتى اليوم".

YNP_خاص: بدأت السعودية تنفيذ شرط وضعته سلطة صنعاء عليها لتجنب جولة جديدة من الحرب مع اليمن . 

وقالت مصادر إن السعودية أوقفت رواتب ومخصصات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأعضاء المجلس .

واضافت ان الاجراء جاء بعد اشتراط صنعاء على السعودية باستبعاد المجلس الرئاسي من اي تفاهمات من اجل السلام .

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض