الأخبار

خاص – YNP ..

بدأت الولايات المتحدة، الأحد، قرع طبول الحرب صوب دولة إسلامية ثرية وجديدة.


وقال الرئيس الأمريكي إنه وجّه وزارة الدفاع بالاستعداد لأي عمل محتمل ضد نيجيريا.

وتوعد ترامب بهجوم شرس بذريعة حماية "المسيحيين".

ويُستحضر العامل الديني في نيجيريا ضمن الذرائع التي تتخذها أمريكا لتبرير شبَقها الاستعماري الجديد للدول حول العالم.

وتُعدّ نيجيريا من أهم دول العالم الإسلامي الثرية بالثروات، والتي تثير أطماع واشنطن، شأنها شأن جنوب أفريقيا التي هدد ترامب بالحرب عليها بسبب "البيض".

وتُركز الولايات المتحدة حالياً وجهتها على أفريقيا التي تُعدّ أهم قارات العالم ثروة وأكثرها استغلالاً من قبل الدول الأجنبية.

وبينما تُغذي الحرب في السودان، تدفع لحرب جديدة بين المغرب والجزائر مع إصدارها قراراً من مجلس الأمن يؤيد حق المغرب في الصحراء المغربية.

خاص – YNP ..

هددت صنعاء، الأحد، بإغلاق مطارات التحالف في اليمن.


يتزامن ذلك مع تصاعد وتيرة الانتهاكات بحق المسافرين مع استمرار إغلاق المطارات اليمنية شمالاً.

وأطلقت صنعاء وسماً حول جرائم فصائل التحالف ضد المسافرين.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، حزام الأسد، إن احتفاء الرياض وأبوظبي بجرائم الاختطاف والتعسف المتواصل بحق المسافرين عبر مطار عدن الدولي والمنافذ البرية يضع صنعاء أمام خيارات قوية ومؤلمة لحماية مواطنيها وتأمين حقوقهم ومتطلبات حياتهم وحرية تنقلهم.

وجدد الأسد في تغريدة على صفحته التأكيد أن منافذ البلاد ستظل يمنية لا سعودية ولا إماراتية، معتبراً من الخطأ تفسير الصبر ومنح الفرص بأنه فقدان للحيلة.

كما أكد قدرة اليمن على إغلاق الموانئ والمطارات مُستشهداً بخطوات اليمن لإقفال صنبور النفط في إشارة إلى منع تصديره.

والأسد واحد من عدة نخب سلطت الضوء على ما يَجري جنوب اليمن بحق المسافرين من أبناء المحافظات الشمالية.

وتعرض عشرات المسافرين وأغلبهم مرضى لاعتقالات وإخفاء قسري خلال محاولتهم السفر عبر مطار عدن، وهو المطار الوحيد الذي فتحه التحالف أمام حركة السفر في الوقت الذي يغلق فيه مطار صنعاء الدولي.

وتوقيت الحملة رسالة قوية للتحالف خصوصاً في ضوء المفاوضات التي تحتضنها العاصمة العمانية وتركز على الاستحقاقات الإنسانية، ومنها رفع القيود عن الموانئ والمطارات.

خاص – YNP

فجأة ودون سابق إنذار، أقر أعضاء المجلس الرئاسي، السلطة الموالية للتحالف جنوبي اليمن، تسليم صلاحياتهم ومواردهم لحكومة عدن، رغم أنهم خاضوا معارك لإجهاض التوجه الجديد. فما أبعاد الخطوة الأخيرة من حيث التوقيت؟


حتى الأسبوع الماضي، حيث احتضنت السعودية اجتماعات لأربعة أيام متتالية، كان الحديث عن نقل صلاحيات "الرئاسي" أو موارد أعضائه يبدو مستحيلًا. فالكل يرى في تلك الامتيازات استحقاقًا لسيطرته على مناطق بعينها تتمتع بثروات هائلة وموارد لا تُحصى، لكن ما الذي تغيّر؟

في وقت متأخر من مساء السبت، أعلن المجلس ذو الأعضاء الثمانية قراره منح رئيس الوزراء معين بن بريك كافة الصلاحيات لجباية الموارد، وحدد بضع جهات كالنفط والغاز والخارجية والمحافظات والمنافذ.

ومع أن تنفيذ إصلاحات بهذه القطاعات الغارقة بنفوذ الميليشيات ودون منح بدائل لها يُعد صعبًا، إلا أنه يأتي أيضًا متأخرًا وقد أصبحت الحكومة عاجزة عن تمويل مرتب شهر واحد لموظفيها الذين يعانون منذ خمسة أشهر بدون رواتب، ناهيك عن منظومة الخدمات المنهارة أيضًا.

وبغض النظر عن مدى نجاح الأمر في ضوء التقليل الجنوبي منه، يبدو أن الهدف من إعلانه سياسي أكثر منه واقعي. فالمجلس الذي ظن أعضاؤه بأن لا أحد سيملأ فراغهم وقد تقاسموا سلطة الرجل المريض، باتوا يُدركون أن مستقبلهم على المحك، وقد قررت السعودية وقف كافة مستحقاتهم المالية، وتُجرى حاليًا ترتيبات أخيرة لاتفاق مع صنعاء قد يتضمن طيّ صفحتهم وفق شروط الأخيرة.

إذًا، هي محاولة لاستعادة ألق المجلس سعوديًا عبر تقديم تنازلات تبدو في ظاهرها إصلاحات وفي باطنها مناورة لا أكثر. لكنها لا تبدو أنها تُغري السعودية التي يبدو أيضًا أنها حسمت أمرها في ضوء التصعيد الجديد القادم من الشمال، وقد سرّبت عبر أقبية دبلوماسية غربية قناعتها بفشل المجلس واستحالة إصلاحه، في إشارة لإنهاء حقبته.

على أرض الواقع، لا يبدو بأن ما أعلنه المجلس سيغير حال الناس في مناطق سيطرته، ممن أصبحوا على حافة المجاعة بفعل الأزمات المتتالية، بل سيزيد الوضع قتامة في ضوء الترتيبات لرفع الرسوم الجمركية، لكنه قد يمنح أعضاء "الرئاسي" فترة إنعاش مؤقتة حتى تستكمل السعودية ترتيب وضعها والمناورة خلال فترة خارطة الطريق التي تدفع لتنفيذها مع "الحوثيين".

خاص – YNP

قلّص المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الأحد، نفوذه في حضرموت، الثرية بالنفط شرقي اليمن.


يتزامن ذلك مع ترتيبات جديدة لتغييرات المحافظين على مستوى مناطق التحالف في اليمن.

وأقرّ المجلس نقل قياداته من الجانب العسكري الذي كان يمثله الأحمدي، قائد ما تُعرف بالمقاومة الجنوبية في وادي وصحراء حضرموت، إلى الجانب السياسي بقيادة باتيس.

وأُجريت مراسم الاستلام والتسليم في وقت سابق السبت.

وتُعد الخطوة تحولًا في توجه المجلس المنادي بالانفصال، والذي ظلّ يلوّح عسكريًا لابتلاع المحافظة النفطية وضمها إلى دولته في الجنوب.

وجاء التغيير الجديد بوضع "الانتقالي" بعد عرضه ضم المحافظة للسعودية، باعتبارها – كما تحدث بذلك مستشار رئيس المجلس عمرو البيض – ذات بعد ثقافي وقومي واجتماعي للسعودية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان قرار "الانتقالي" الانسحاب من حضرموت ذا بعد يتعلق بالاتفاق الإماراتي-السعودي، أم أنه يعوّل على الخطوة لتعزيز نفوذ السعودية جنوبًا.

وجاء تقليص "الانتقالي" اهتمامه بحضرموت مع ترتيبات لتعيين محافظ جديد للمحافظة.

وتُجرى في السعودية حاليًا ترشيحات لعدة أسماء، بينها عمرو بن حبريش، رئيس حلف القبائل الموالي للرياض.

خاص – YNP ..

بدأت السعودية، الأحد، مناقشة ما بعد مرحلة المجلس الرئاسي، السلطة الموالية لها جنوبي اليمن.


وقال سيف الحاضري، مستشار نائب الرئيس الأسبق، نقلًا عن مصادر دبلوماسية في مقال مطول له، إن سفراء أجانب بدأوا يُبلِغون القوى اليمنية الموالية للسعودية بتململ الرياض من المجلس واستيائها من أعضائه وأداء حكومته.

وأشارت المصادر إلى أن السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أكد فشل المجلس في تحقيق الأهداف التي أُنشئ لأجلها وإنجاز ما كانت السعودية تأمله على مختلف المستويات الاقتصادية والسياسية والعسكرية.

وأوضح الحاضري أن نقاشات دارت بين مسؤولين يمنيين ودبلوماسيين أجانب، تم خلالها اتهام السعودية بإعاقة أي تقدم، بينما ترفض السعودية ذلك وتُرجع الفشل إلى الخلافات داخل الرئاسي ذاته. 

وحديث السعودية عن فشل الرئاسي يُشير إلى قرارها طي صفحته.

وجاء الكشف عن هذه التطورات في الكواليس مع إعلان الرئاسي نقل صلاحياته لحكومة عدن، وهي الخطوة التي رفضها رغم الضغوط الدولية والإقليمية التي تقودها اللجنة الخماسية.

توقيت التسريب السعودي عن فشل الرئاسي قد يكون ضمن إشارات الرياض للتقارب مع صنعاء، حيث تشترط الأخيرة تحييد القوى اليمنية الموالية للتحالف عن تنفيذ خارطة الطريق بين صنعاء والرياض.

يُذكر أن السعودية كانت قد أوقفت كافة مخصصات أعضاء الرئاسي والحكومة الموالية لها جنوبي اليمن لأول مرة منذ تشكيل المجلس قبل عدة سنوات.

 
 

خاص – YNP..

قلَّلت أوساط جنوبية، الأحد، من قيمة ما أعلنه المجلس الرئاسي من إصلاحات مزعومة.


واعتبر الصحفي صلاح السقلدي أن الخطوة هدفها تمرير مشروع رفع الدولار الجمركي، مستشهدًا بعدم ذكر الرئاسي لكافة المؤسسات الإيرادية التي ترفض تحويل الإيرادات إلى حساب الحكومة في البنك المركزي. 

يُعد رفع الدولار الجمركي أبرز ملفات الخلافات بين القوى اليمنية الموالية للتحالف جنوبي اليمن.

وسبق للمجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع والمسيطر على أغلب الموانئ، أن اعترض على الخطوة باعتبارها إسقاطًا لآخر أوراقه في وجه أنصاره.

تسعى حكومة ابن بريك لرفع الرسوم الجمركية بنحو الضعف، وهو ما يعني مساواة الدولار في السوق المحلية بما يُعرف بـ "الدولار الجمركي". 

قد تقفز هذه الخطوة بأسعار المواد الغذائية التي بدأت تشهد ارتفاعًا ملحوظًا مع قرار شركات الشحن رفع رسوم النقل بفعل تأخر إفراغها لأيام في موانئ عدن.
رفع الدولار الجمركي يعني القضاء على ما تبقى من الطبقة متوسطة الحال في مناطق التحالف، وإغراق الملايين هناك بالمجاعة.
و هدف الخطوة هو توفير سيولة لكبار موظفي حكومة عدن فقط، بينما يتم تجاهل غالبية الشعب، كما هو الحال في قرار تثبيت سعر صرف العملات الأجنبية الذي فاقم الوضع الاقتصادي للأسر، خصوصًا تلك التي تعتمد على أبنائها المغتربين بالخارج.

خاص – YNP..

ألقى المجلس الرئاسي، سلطة الأمر الواقع جنوبي اليمن، الأحد، بالأزمة على عاتق رئيس الحكومة في عدن، سالم بن بريك.


يأتي ذلك وسط أزمة بين الطرفين مع انهيار الوضع الاقتصادي والخدمي.

وأعلن الرئاسي اعتماد ما وصفها بـ "منظومة الإصلاحات" التي تتضمن توريد العائدات إلى حساب حكومة عدن. وسمَّى الرئاسي في بيان له شركتي النفط والغاز والمنافذ والمحافظات والخارجية، وهي عملية قد تحتاج لعقود لتصحيح مسارها.

والخطوة، وفق خبراء، مُتَعَمَّدة من الرئاسي تمهيدًا للإطاحة بابن بريك.

وكان ابن بريك تعرض خلال الساعات الأخيرة لانتقادات متصاعدة مع حصوله على كافة الصلاحيات، حيث يطالب غالبية موظفي الدولة في مناطق التحالف بالمرتبات المتأخرة منذ خمسة أشهر.

ومن المستحيل أن يستطيع ابن بريك صرف المرتبات خلال الأشهر المقبلة بفعل إفلاس البنك المركزي إضافة إلى الديون التي أنفقها خلال الأسابيع الأخيرة على الكهرباء ومرتبات شهر واحد.

YNP_خاص: اتخذ المجلس الرئاسي قرارا قاتلا من حيث تداعياته على معيشة المواطنين في مناطق سيطرة التحالف السعودي الاماراتي حيث.

وقالت مصادر إن القرار الكارثي يتضمن تحرير سعر الدولار الجمركي من 750 ريالا للدولار الواحد إلى 1632 ريالاً ما سيدفع أسعار البضائع إلى الارتفاع بأكثر من 100%.

وأضافت المصادر أن قرار تحرير الدولار الجمركي سيدخل التنفيذ خلال أسبوعين .

YNP_خاص: دعت سلطة صنعاء ، السعودية الى استغلال فرصة تاريخية والتوجه لتحقيق السلام في اليمن .

وقال رئيس لجنة الأسرى في صنعاء عبدالقادر المرتضى في تدوينة على (إكس): " أمام السعودية فُرصة تاريخية لإصلاح ما أفسدته سياستها العدائية تجاه اليمن خصوصاً وأن صنعاء جاهزة لسلامٍ حقيقي ودائم يحفظ ويحمي أمن وسيادة البلدين رغم الجراح الغائرة التي خلفها عقدٌ من العدوان والبغي بغير حق".

وتابع ناصحا: " .. يكفي مكابرة فتفويت الفرصة غُصّة الفرصة غُصّة".

 

 

YNP_خاص: وجهت السلطات المصرية ، إهانة لرئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي ، أثناء حضوره فعاليات افتتاح المتحف الكبير .

ووضعت التشريفات المصرية ، العليمي في الصف الثالث بين مندوبي وممثلي الدول المشاركة في الافتتاح ، خلف رؤساء الدول بما فيهم الرئيس الاريتري ورئيس السلطة الفلسطينية .

وكانت السلطات المصرية أغلقت مطلع العام الجاري ، استثمارات للعليمي بينها مدارس يمنية بسبب مخالفتها للقانون المصري .

YNP_خاص: حذر مسؤول في حكومة صنعاء ، السعودية من التأخير في تنفيذ خارطة الطريق التي توصل إليها الجانبان في العام 2023م.

وقال عضو مجلس الشورى في صنعاء عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله الحوثيين في اليمن حزام الأسد ، في تدوينة على (إكس): "تحجُّج النظام السعودي بالضغط الأمريكي عليه لا يُعدّ مبررًا لمراوغته أو تملّصه من تنفيذ استحقاقات الشعب اليمني جراء عدوانه الهمجي وحصاره الظالم المستمر منذ أكثر من عقدٍ من الزمن".

واضاف: " المسؤولية وتبعاتها تقع عليه أولًا وأخيرًا، وليتذكّر جيدًا أن التأخير لن يكون في صالحه ".

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض