الأخبار

خاص – YNP..

بدأ حزب الإصلاح، سلطة الأمر الواقع في تعز، جنوب غربي اليمن، الأحد، محاولات للتهرب من ملف إعادة المنشآت المنهوبة.


وزعمت فصائل الحزب في المحور رصدها تحركات مكثفة لمن وصفتهم بـ"الحوثيين" في الجبهة الشمالية والشمالية الغربية، مدعية اندلاع معارك عنيفة خلال الساعات الماضية، مع أنه لم يُسمع بها.

وجاء تضخيم الحزب للحرب مع صنعاء وسط انتقادات متصاعدة لقراره وقف عمل لجنة خاصة بإعادة منشآت منهوبة، أغلبها منازل مواطنين.

وكانت اللجنة قد باشرت أعمالها في أعقاب اغتيال الحزب لمديرة صندوق النظافة بالمدينة، افتتان المشهري، ضمن محاولات احتواء الغضب الشعبي المتصاعد جراء الفوضى.

وظل عمل اللجنة محل انتقادات، أبرزها كشف نشطاء في حقوق الإنسان بأن ما أعلنته اللجنة من عمليات تسليم منازل لأصحابها سبق وأن تكرر أكثر من مرة، حيث تقوم اللجنة بتسليمها من الباب الأمامي على أن يعود المسلحون من الباب الخلفي لطرد مالكيها.

ويحاول الحزب من خلال تسويق مزاعم جديدة بشأن المواجهات التهرب من استحقاقات إعادة المنهوبات التي يستولي عليها كبار قياداته، عبر لفت الانتباه بعيدًا عن ملفاتها التي تخص قياداته، وتبرير ذلك بانشغاله بالحرب."

خاص - YNP..

نشرت منصات جنوبية، الأحد، كشفًا بأسماء قيادات بتنظيم "داعش" تتبع قياديًا سلفيًا تموّل السعودية إنشاء مراكز له في عموم المحافظات الجنوبية، يتزامن ذلك مع جدل بشأن دوافع السعودية من هذه التحركات.


وأبرز تلك القيادات، وفق المصادر، القاضي العام للتنظيم في ولاية اليمن ويدعى أبو محمد الكناني.

والكناني مصري الجنسية، ويُعدّ أبرز طلاب الحجوري الأوائل في دماج، إضافة إلى شقيقه "أبو أنس الكناني" الذي كان مقرئًا للتنظيم.

ومن بين القيادات التي تتبع الحجوري وتتولى مناصب رفيعة في "داعش": "أبو الحسن الهاشمي"، الذي يُعدّ المراقب العام للتنظيم باليمن، و"أبو شيماء الحرازي"، عضو اللجنة الشرعية للتنظيم، إضافة إلى "أبو بلال الحضرمي"، الذي يُعدّ أبرز طلاب الحجوري وظهر في تسجيل صوتي يدافع فيه عن التنظيم.

والأسماء سالفة الذكر جزء من قائمة طويلة تضم طلابًا أجانب في مراكز الحجوري تبوؤوا مناصب رفيعة في تنظيم "داعش" بولاية اليمن. وجاء تسليط الضوء على هذه الأسماء مع قرار السعودية توسيع المراكز الخاضعة لسيطرة الحجوري جنوب اليمن؛ حيث تدفع بقوة لإنشاء مركز جديد في يافع، بعد إنشائها مراكز أخرى في أبين والضالع ولحج.

وتكشف هذه الأسماء حجم المخاوف الجنوبية من تبعات سيطرة التنظيم على مستقبل الجنوب في اليمن."

خاص – YNP..

فتحت صنعاء، الأحد، ملف النفط اليمني رسميًا، يأتي ذلك وسط تصاعد التوتر مع السعودية التي تستحوذ على عائداته.


ونشرت قناة "المسيرة" الناطقة باسم حركة أنصار الله (الحوثيين)، ملفًا جديدًا حول النفط عُرف بـ"الملف الأسود".

ويناقش الملف أبعاد نهب النفط اليمني من قبل السعودية.

وتضمن الملف نشر تسجيلات لعضو المجلس الرئاسي ومحافظ أكبر المحافظات النفطية، سلطان العرادة.

ويعترف العرادة، وفقًا للتسجيلات، بتوريد كافة عائدات النفط اليمني إلى حسابات بالبنك الأهلي السعودي، يشرف عليها السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر.

وظلت السعودية تستحوذ على عائدات النفط اليمني منذ قرارها شن الحرب على اليمن في مارس من العام 2015، حيث استولت على مئات المليارات من العائدات خلال السنوات الأخيرة قبل قرار صنعاء وقف تصديره بـ"القوة القاهرة".

وجاء فتح صنعاء ملف النفط مع احتدام المواجهات مجددًا مع السعودية إثر رفض الأخيرة الانتقال من الهدنة إلى اتفاق مستدام، خشية استحقاقات ما بعد الحرب.

كما يأتي في وقت تحاول فيه السعودية احتواء التهديد المتصاعد من صنعاء، والذي وصل حد التلويح باستهداف منشآت استراتيجية سعودية للعودة إلى المفاوضات.

ويشير فتح صنعاء ملف النفط وتحديدًا بمأرب، إلى رفع صنعاء سقف شروطها في وجه الرياض التي تحاول المناورة للهروب من استحقاقات اليمن."

خاص – YNP..

أعادت السعودية، الأحد، استدعاء رئيس المجلس الرئاسي الموالي لها جنوب اليمن، بعد أيام فقط من عودته من الرياض.


يأتي ذلك وسط أزمة جديدة تعصف بترتيباتها لنقل صلاحياته.

وتوقع عدنان الأعجم، رئيس تحرير صحيفة "الأمناء" المحسوبة على الانتقالي، مغادرة العليمي خلال الساعات المقبلة إلى الرياض، مؤكدًا وجود ترتيبات سعودية جديدة لعقد جلسة مشتركة بين المجلس الرئاسي وحكومة عدن بشأن الصلاحيات.

وكان العليمي قد عقد في وقت سابق السبت اجتماعًا بما تُعرف بـ"هيئة المصالحة والتشاور"، حاول خلاله ربط أي إصلاحات بالتنسيق بين الرئاسي والحكومة، في إشارة إلى رفضه مساعي إقليمية ودولية لنقل صلاحيات المجلس الرئاسي لحكومة بن بريك.

وجاء الاجتماع عشية كشف صحيفة "أخبار اليوم" المحسوبة على نائب الرئيس الأسبق علي محسن، عن خلافات بين العليمي وبن بريك، مع رفض الأخير الصلاحيات التي أعلنها المجلس الرئاسي عقب اجتماع الأسبوع الماضي في الرياض بمنحه صلاحيات كاملة للتنسيق بشأن ملفات عدة.

وتسعى السعودية لإنهاء تدخل المجلس الرئاسي بشكل نهائي في عمل الحكومة.

ونظمت في وقت سابق السبت اجتماعًا ضم رئيس الحكومة المتواجد حاليًا في الرياض، مع سفراء اللجنة الخاصة والمعروفة بـ"اللجنة الخماسية"، والتي تضم السعودية والإمارات وفرنسا وبريطانيا وأمريكا، وتتولى إدارة ملف اليمن.

وجدد البيان دعمها الكلي لـ"خطة بن بريك"، التي تتضمن إصلاحات اقتصادية يخشاها أعضاء المجلس الرئاسي الذين يسيطرون على موارد أغلب المحافظات. "

خاص - YNP..

عمَّقت تحركات المجلس الانتقالي الموالي للإمارات، جنوب اليمن، لتعيين محافظ جديد لعدن، معقله الرئيسي، عزلته شرقاً.


وقد تعالت أصوات داخل "الانتقالي" تنتمي لمحافظات شرقية للتنديد بالتوجهات الجديدة الهادفة لإزاحة آخر مسؤول محسوب على "الانتقالي" ينتمي إلى الشرق.

واتهم نخب في المجلس الزبيدي بتعزيز المناطقية  بعدن.

وكانت منصات جنوبية افادت  بأن عيدروس الزُبيدي يستعد لإصدار قرار بتعيين محافظ جديد لعدن.

والمحافظ الجديد، وفق المصادر، هو صلاح الشنفرة، القيادي في الحراك الجنوبي، والذي شهدت علاقته مؤخراً توتراً مع الزبيدي وصل حد اتهامه بالخيانة والعمالة، على خلفية محاولات لاستعادة فيلا تتبع أسرة من الشمال في جزيرة العمال.

وينتمي الشنفرة إلى محافظة الضالع، شمالي عدن.

وكان الزبيدي قد زار في وقت سابق هذا الأسبوع الشنفرة في منزله بالضالع وعرض عليه المنصب.

ومن شأن القرار المرتقب تعزيز سيطرة الضالع على مفاصل الحياة في عدن، على حساب تيارات في "الانتقالي" تنتمي للمحافظات الشرقية، وأبرزها المحافظ الحالي الذي ينتمي إلى محافظة شبوة.

خاص - YNP..

اثار نفي اليمن علاقتها باستهداف ناقلة نفط في خليج عدن لأول مرة، يوم الأحد، تساؤلات حول من يقف وراء العملية، وما الدافع الحقيقي لها، وما تداعياتها على المنطقة برمتها.


على مدى العامين الأخيرين، نفذت اليمن مئات العمليات إسناداً لغزة، معظمها كانت بحرية، وتركزت على السفن المرتبطة بشكل مباشر بالاحتلال أو تلك التي تتبع حكومته أو التي حاولت كسر الحظر اليمني المفروض على الموانئ الإسرائيلية في البحرين الأحمر والمتوسط. لكن مع إعلان اتفاق غزة، أقرت اليمن، وفق تقارير إعلامية، وقف عملياتها.

واليوم، وبعد أيام على بدء سريان اتفاق غزة، يُسجَّل خليج عدن حادثة جديدة، حيث تعرضت ناقلة نفط تُدعى "إم في فالكون" وترفع علم الكاميرون وتعود ملكيتها للهند، لهجوم غامض تسبب بحريق واسع ومفاجئ على متنها. وهذا الحريق مغاير تماماً للعمليات التي تشنها اليمن، والتي يكون الهدف منها في الغالب إعطاب السفن وليس تدميرها كلياً، خصوصاً وأنها تحمل شحنة وقود.

ما جرى في الخليج، وفق المعطيات، لا علاقة له بالعمليات اليمنية المساندة لغزة. فالسفينة مُدرجة على لائحة العقوبات الأمريكية باعتبارها، كما تزعم واشنطن، إحدى سفن "أسطول الشبح" لنقل الغاز الإيراني. والتقارير الأمريكية تتحدث بأن السفينة أصلاً كانت مُحمّلة بالغاز الإيراني وانطلقت من ميناء عسلوية الإيراني وكانت في طريقها إلى ميناء رأس عيسى اليمني، وفق تلك المزاعم.

بالنسبة للمنفذ، فالمؤشرات تؤكد أنه واحد من اثنين: إما إسرائيل أو الولايات المتحدة. بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي، فقد سارع في اللحظات الأولى من العملية لنفي قيامه بنشاطات هناك، مع أن كل الحيثيات تؤكد ضلوعه، بدءاً من طبيعة التفجير الذي يبدو أنه استخدم عبوات لاصقة، وصولاً إلى حرب سابقة وخفية مع إيران قبل الأحداث الأخيرة في المنطقة، وطالت عشرات السفن.

أما الولايات المتحدة، فتبدو متورطة أيضاً بشكل أو بآخر، خصوصاً في ظل نشرها طائرات تجسس واستطلاع في المنطقة التي وقع فيها الهجوم، قادمة من قواعد في الخليج. والهدف، كما يبدو، هو إرسال رسالة لإيران بأنها لن تَنعَم بنفطها مع نجاحها بإسقاط ملف العقوبات الدولية.

قد يكون صراع السفن قديماً بين إيران وأطراف أخرى في المنطقة أبرزها الاحتلال الإسرائيلي. لكن ما حدث خلال الساعات الأخيرة هو أن السفن المحسوبة على إيران فتحت، لأول مرة منذ سنوات، أجهزة التتبع الخاصة بها إعلاناً ببداية مرحلة جديدة مع انتهاء القرار الخاص بالعقوبات الدولية، وهو ما سهل وصول أعدائها إليها.

خاص - YNP..

تسعت رقعة الدلائل على تورط أمريكي في الهجوم على ناقلة النفط قبالة اليمن، يوم الأحد، مع كشف أقمار صناعية عن تحليق مسيرة فوقها.


وقد أظهر موقع "فلايت رادار" المتخصص بتتبع حركة الملاحة الجوية، أن طائرة مسيرة أمريكية من نوع "إم كيو" كانت تحلق قبالة السواحل اليمنية لحظة انفجار السفينة "فالكون".

كما تُظهر الصور انطلاق المسيرة من قواعد في الإمارات، عبر الأجواء السعودية، وصولاً إلى خليج عدن وباب المندب.

وتشير هذه الصور إلى تورط أمريكي في الحادثة التي وقعت في وقت سابق يوم السبت على بعد 60 ميلاً بحرياً من سواحل مدينة أحور، بمحافظة أبين، ونحو 116 ميلاً شرق ميناء عدن.

وكانت السفينة التي ترفع علم الكاميرون وتعود ملكيتها للهند قد تعرضت لهجوم غامض قبالة السواحل الجنوبية لليمن. وللمرة الأولى منذ بدء عمليات إسناد غزة، نفت اليمن علاقتها بالهجوم، ما يشير إلى طرف ثانٍ وراء العملية.

خاص – YNP..

كشفت صور جديدة، نُشرت الأحد، عن وضع ناقلة النفط المشتعلة في خليج عدن، وسط توقعات بانفجارها بشكل كامل.


وتُظهر الصور التي تداولتها منصات عالمية استمرار الحريق بشكل كبير على متن الناقلة "فالكون"، كما تظهر أعمدة ضخمة من الدخان تتصاعد منها.

وكانت الناقلة، التي ترفع علم الكاميرون وتعود ملكيتها للهند، قد تعرضت للاستهداف قبالة السواحل الجنوبية لليمن.

وتوقعت البعثة الاوروبية "سبيدس" انفجار الناقلة التي تحمل اطنان من الغاز المسال على متنها.

ونفت اليمن علاقتها بالعملية.

YNP_خاص: كشف إعلامي معلومات صادمة حول الجهة التي اعتقلت الطيار المدني محمد المتوكل، من على طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية في مطار عدن جنوبي اليمن .

وقال الإعلامي أحمد ماهر ، في تدوينة على (إكس) : " ‏سألت قيادات في مطار عدن ووزارة الداخلية وأكدوا أنه لا يوجد أي مذكرة رسمية صادرة باعتقاله ".

وأضاف: " الطيار المتوكل دخل من جميع النقاط بشكل رسمي، وكذلك من مطار عدن، وأكمل كافة الإجراءات القانونية، وفي الطائرة جاءت قوة أخذته وغادرت! ".

وتابع: " هذه القوة لا تتبع الأمن السياسي ولا مطار عدن أو حتى أمن عدن ولا حتى الحزام الأمني ولا بتوجيهات من النيابة! ".

وأكد أن " قوة تتبع الدائرة الأمنية للمجلس الانتقالي اقتحمت حرم المطار وأخذت الطيار المتوكل من فوق الطائرة إلى التواهي أمام الجميع! ".

ووصف ماهر، الخاطفين بأنهم " حمقى يشوهون سمعة مطار عدن أمام العالم أجمع بأنه جهة غير آمنة للسفر! ".

وانتقد الإعلامي، تصرفات الانتقالي بالقول: "إذا كنتم متعودون على قطع الطرقات واختطاف الناس، فهذا مطار دولي، اخجلوا قليلًا من الرأي العام!.. ما فائدة النيابة وقطاعات وزارة الداخلية وأمن المطار إذا تقتحمون المطار وتختطفون من تريدون؟ ".

وختم قائلا: " كونوا رجال دولة واحترموا القانون وعند القبض على شخص من موقع سيادي يجب الإفصاح عنه للرأي العام وعبر الطرق القانونية اما هكذا يعتبر بلطجة فقط! ".

الأكثر مشاهدة :

معذرة : لا يوجد عناصر للعرض